روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاثنين 17 تشرين الثاني عن الشأن العراقي


اعداد اياد كيلاني و تقديم سميرة غلي مندي

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:

ترجيح إقرار الدستور والانتخابات التشريعية 15 ديسمبر، وموسى يحمل مبادرة عربية إلى العراق تشمل محاورة جميع الأطياف بلا استثناء .
عزيز ينفي صفقة للإفراج عنه مقابل الإدلاء بشهادة ضد صدام.
أمريكا وبريطانيا تحذران إيران مجددا من التورط في العراق، وبوش راٍض عن المشاركة في الاستفتاء.. ورايس لا تريد استباق النتائج.

السنة يتهمون رايس بالضغط على المسئولين العراقيين للعبث بنتائج الاستفتاء:محافظة صلاح الدين رفضت الدستور ومعسكر الرافضين يتراجع في نينوى.
ارتفاع نسبة رافضي الدستور في الأنبار وصلاح الدين، والمحافظات العراقية محط الأنظار والنتائج النهائية للاستفتاء الاثنين.
عمرو موسى يحمل إلى بغداد مبادرة عربية لتحقيق الوفاق الوطني.
-------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، (ما بعد الاستفتاء) عنوان اختارته صحيفة البيان الإماراتية لافتتاحيتها اليوم ، تشير فيها إلى أن محطة أخرى تمكّن الوضع العراقي من عبورها. طبعاً لم تكن نموذجية، ولا حتى طبيعية. كانت فيها شوائب وعوائق فضلاً عن أنها تحت الاحتلال. لكن في ضوء المعطيات والمعدلات القائمة على أرض الواقع، بدا العبور في حدود المقبول. بالأحرى في حدود «ما كان بالإمكان أفضل مما كان». وفي حالات من هذا النوع تكون السلامة غنيمة. ليس لأنها غاية بحد ذاتها، بل لأنها قد تؤسس لنقلة، ولو ضئيلة، أفضل. أو على الأقل لالتقاط الأنفاس. وتمضي الصحيفة إلى أن ثمة وقائع لابد من تسجيلها. أولها أن يوم الاقتراع كان، بالمقاييس العراقية، يوماً مسالماً، الوضع الأمني كان أفضل بما لا يقاس بالأيام العادية. التفجيرات والعمليات الانتحارية التي كانت متوقعة وجرت استعدادات أمنية غير اعتيادية لإحباطها، لم تقع، ثانيها أن الإقبال كان بنسبة ملحوظة. وأيضاً بالمعايير العراقية كانت راجحة. وتخلص إلى أن قبول النتائج لا يعني الوصول إلى المنشود؛ بل يجب أن يعني تحويل ما حصل لتحقيق قفزة جديدة إلى الأمام.

-----------------------فاصل---------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الوطن القطرية مقالا للكاتب (بسام ضو) بعنوان (الاستفتاء والمصير) ، يعتبر فيه أن أيا تكن نتائج الاستفتاء في العراق، فإنها تشكل حدثا فقط، لا مفاجأة، ولا جديد فيه، ولولا الحذر المهني والموضوعي من الوقوع في فخ الأحكام المسبقة، لكنا نقول إن نتائجه معروفة قبل حدوثه، فمشروع الدستور جرى إعداده وسط انقسامات عرقية هائلة وخطيرة. ويمضي الكاتب إلى أن الاستفتاء ليس في الحالة العراقية عملا تقنيا وحسب، ولا يمكن أن يكون ذلك، حتى في الدول والبلدان التي تعيش أوضاعا مستقرة، لا تخاف فيها على وحدتها ومستقبلها، فكيف تكون الحالة والأمر في العراق على عكس ذلك تماما، حيث يجري الاستفتاء على أنقاض الوحدة وفوق بحيرات من الدماء؟ ويحذر الكاتب من أن تكون مرحلة ما بعد الاستفتاء، هي مرحلة إلى مزيد من الانحدار، فمشروع الدستور مثقل، بل مفخخ بألغام كثيرة، قد يستثمرها هذا الفريق أو ذاك لتعزيز الاتجاهات الانفصالية على أساس مذهبي أو عرقي، وعناصر الانفصال (المناخ، والقدرات، والارتباطات الخارجية، والتنافسات على الثروات الطبيعية‚‚ إلخ) موجودة بقوة للأسف الشديد – بحسب تعبيره.

---------فاصل---------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG