روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاثنين 17 تشرين الاول في لندن عن الشأن العراقي


اعداد اياد كيلاني و تقديم سميرة غلي مندي

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة وأسعد الله أيامكم بكل خير. وهذه دعوة لحضراتكم إلى جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، التي نستهلها في العاصمة البريطاني لنطالع أولا عناوين الصحافة اللندنية الرئيسية قبل التفاتنا إلى مقالات الرأي والتقارير:
خبراء يحذرون من «عواقب كارثية» لمحاكمة صدام حسين علنا، وتوقعات بأن المحاكمة لا تساعد واشنطن كثيرا.
الحافظ يصرح: مؤتمر الوحدة يهدف لإقامة كتلة وطنية ديمقراطية فعالة ، وأكثر من 800 شخصية عراقية تشارك في المؤتمر الذي كان مقررا أن يحضره عمرو موسى.
مقتل 5 جنود عراقيين وإصابة 3 بهجمات في ديالى والفلوجة، والجيش الأميركي يعلن مقتل 5 من عناصر المارينز، والحزب الإسلامي يندد بإطلاق نار أميركي على مسئول فيه.
عمرو موسى يعلن: أحمل إلى بغداد مبادرة عربية لدعم العراق وتعزيز التواصل العربي معه، واعتبر الدستور جزءا مهما من العملية السياسية.
معلومات متضاربة حول نتائج الاستفتاء والمفوضية العليا تشجب «التكهنات».
---------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم تقريرا للمحرر (عدنان حسين) ، ينسب فيه إلى الدكتور مهدي الحافظ تأكيده بأن أكثر من 800 شخصية سياسية واجتماعية عراقية من كل القوميات والأديان والمذاهب ستشارك في مؤتمر الوحدة الوطنية الذي ينعقد اليوم في بغداد والذي بادرت إليه «حركة الوفاق الوطني» التي يقودها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي. وأفاد الحافظ، وهو وزير التخطيط في الحكومة السابقة ورئيس «المركز العراقي للتنمية والحوار الوطني»، بأن عددا من الدبلوماسيين العرب المعتمدين في بغداد سيحضرون المؤتمر. وأشار الحافظ إلى أن علاوي سيفتتح المؤتمر بكلمة، فيما سيقدم هو ورقة العمل التي سيناقشها المؤتمرون، وهي بعنوان «نحو خطاب سياسي جامع لإنقاذ البلاد والوحدة الوطنية». وأوضح أن الورقة «تتضمن تحليلا مسهبا لمواطن الخلل في الوضع السياسي العام ومظاهر الأزمة المتفاقمة في البلاد. وردا على سؤال عما إذا كان المؤتمر يسعى إلى تشكيل قائمة انتخابية للقوى والمنظمات والشخصيات المشاركة فيه، قال الحافظ «نأمل أن يتشكل أوسع وأقوى تحالف للقوى والتيارات والمنظمات والشخصيات الديمقراطية يستطيع أن يقدم كتلة ديمقراطية فعالة».
------------------فاصل---------------
أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم مقالا بعنوان (... والآن، إلى المصالحة!) للكاتب (عبد الوهاب بدر خان) ، يشير فيه إلى أن الأرقام الأولية لحصيلة فرز الأصوات أعطت بعض العبر، فعدا الرفض الواضح في محافظتي صلاح الدين والأنبار، هناك نسبة رفض لافتة في محافظات أخرى ولا بد من قراءتها سياسياً بعناية لأن موضوع الاستفتاء هو الدستور وليس أي قانون أو اقتراح آخر. صحيح أن الأكثرية العددية هي التي ستحسم مصير الدستور المقترح، إلا أن الخلافات التي سبقت ولم تحل بعد هي التي ستحتم البحث عن صياغات أخرى للنصوص. ويمضي الكاتب إلى أن حسناً فعل رئيس «المركز العراقي للتنمية والحوار الوطني» مهدي الحافظ إذ دعا إلى مؤتمر اليوم في بغداد للمصالحة والوحدة الوطنية. فهو يرفد تحرك الجامعة العربية ويوفر له شيئاً من الشرعية الداخلية التي كان الأولى بالحكومة العراقية أن توفرها لكن هذه الحكومة أفتت لنفسها بنفسها بأن العراقيين ليسوا بحاجة إلى مصالحة. . أما الداعون إلى مؤتمر اليوم فيقولون إنهم يبحثون عن «خطاب سياسي جامع لإنقاذ البلاد» انطلاقاً من «تحليل لمواطن الخلل في الوضع السياسي العراقي عموماً ولمظاهر الأزمة المتفاقمة».
----------------------فاصل-------------
مستمعينا الكرام ، بهذا نكون قد بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع تجديدنا الدعوة لكم لمواصلة الاستماع إلى برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG