روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاحد 16 تشرين الاول عن الشأن العراقي


اعداد اياد كيلاني و تقديم فارس عمر

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:

10 ملايين عراقي اقترعوا على الدستور والنتائج اليوم.
اعتقال ناشطين بينهم حلاق القاعدة في بغداد.
أخبار الساعة تدعو إلى احترام نتائج إرادة الأغلبية
«هيئة العلماء» تدين الاعتداء على مقرات الحزب الإسلامي ، وهدوء حذر في الحلة وسكانها يتحسبون للتفجيرات.
الدستور في عهدة أصوات العراقيين: 61% شاركوا في الاستفتاء وسط هدوء غير متوقع.
تفاوت نسب التصويت على الدستور العراقي، و طالباني والجعفري توقعا موافقة الغالبية وإقبال خجول في معاقل السنة.
البيت الأبيض لايخشى النتائج،وبوش يؤكد : التصويت ضربة قاسية للإرهابيين.
----------------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، (العراق والجامعة العربية) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة البيان الإماراتية للكاتب (أحمد همرابي) ، يعتبر فيه أب بغض النظر عن مدى جدوى مشروع الدول العربية للمصالحة الوطنية في العراق ومدى تجاوب أو عدم تجاوب الأطراف العراقية المتناحرة فإن المسألة تبقى مسألة مصداقية أولاً وأخيراً. وعلينا هنا أن تستعيد لأذهاننا أن الجامعة العربية لا تتمتع بأي حد أدنى من المصداقية.. وحتى الدول الأعضاء تدرك هذه الحقيقة. ويمضي إلى أن الولايات المتحدة إذا أرادت جقاً أن تصفي احتلالها وتخرج من الأراضي العراقية، فإن التدويل هو أفضل بديل يحفظ لها ماء الوجه.. ودون أن يستقبل بمعارضة جادة من الفرقاء العراقيين. هكذا تنفتح أمام الدول العربية فرصة للتقدم باقتراح جماعي إلى مجلس الأمن الدولي بطلب إقامة إدارة دولية مرحلية للعراق حتى يتوقف القتال، وبالتالي ينشأ مناخ سلمي جديد لتحديد المصير العراقي. والاقتراح متروك للسيد عمرو موسى.وعلى هذا المنوال فإن دول الجامعة ربما ترى عقد اجتماع قمة استثنائي تتبنى فيه قراراً حاسماً بتفويض عمرو موسى بالتشاور مع كوفي عنان كخطوة استهلالية.

-------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (الاقتراع على الدستور العراقي، منعطف نحو المستقبل) للكاتب (حسان يونس)، يشير فيه إلى أن العراق يشكل مثالا صارخا لما يمكن أن تنتهي إليه الأمور في ظل غياب الديمقراطية الحقيقية وما فعله نظام صدام حسين يعطي إشارة قوية على ضرورة العمل بكل قوة من اجل منع تكرار تلك التجربة الرهيبة حيث واجه الشعب العراقي بكل طوائفه وأعراقه حرب إبادة حقيقية سواء بسبب الحربين المدمرتين اللتين خاضهما النظام السابق أو بسبب عمليات القمع الوحشية التي تعرض لها. وألان فإن أمام العراقيين فرصة حقيقية لبناء نظام جديد يمكن عن طريقه الحفاظ على كرامة العراقيين وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون أي تدخل من جانب أجهزة الدولة إلا بما تقرره القوانين وحدها. ويخلص إلى أن على العراقيين الكف عن اختبارات القوة واختياراتها المدمرة والعمل على بناء عراق جديد بغض النظر عن الموقف من بنود الدستور فهذه يمكن تعديلها في أي وقت، فإن ما يحتاج إليه العراقيون اليوم هو وجود مناخ ديمقراطي حقيقي سوف يطلق طاقاتهم الإبداعية في كل مجال، وهذا ما يجب أن يحظى بالأولوية بعيدا عن الجدل المتعلق ببنود الدستور.
-------------------فاصل-----------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG