روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاحد 16 تشرين الاول في لندن عن الشأن العراقي


اعداد اياد كيلاني و تقديم فارس عمر

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة وأسعد الله أيامكم بكل خير. وهذه دعوة لحضراتكم إلى جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، التي نستهلها في العاصمة البريطاني لنطالع أولا عناوين الصحافة اللندنية الرئيسية قبل التفاتنا إلى مقالات الرأي والتقارير:
يوم الاستفتاء العراقي الكبير يمر بسلام، و «كل المفاجآت محتملة»: مشاركة سنّية واسعة و «متواضعة» شيعياً و «احتفالية» للأكراد، وقلق من العودة إلى «المربع الأول» بعد «لا» في المحافظات الثلاث.
مشاركة المرأة «طوّقتها» أعراف العشائر وطاعة الزوج التابع للمرجعية.
«لا كبيرة» في معقل صدام، وسحور ودعوة «دينية ووطنية» لإقرار الدستور في النجف، ومشاركة متفاوتة في الاستفتاء وإقبال كبير في «مثلث الموت» ومحافظات الجنوب.
«حرب الفتاوى» سبقت الاستفتاء على الدستور والصراع السياسي في العراق انعكس على الدين.
توقعات بحصول الدستور على غالبية الأصوات والعراق مرشح لمزيد من العنف بعد الاستحقاق.
---------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقالا بعنوان (حول مسعى الجامعة العربية في بغداد الحياد هو الطريق لمسعى ناجح) للكاتب (عبد الرزاق الصافي) ، يذكر فيه بأن عندما أقرت الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة في انتخابات حرة، قل نظيرها في جميع الدول العربية من حيث حريتها ونزاهتها، مسودة الدستور الدائم لعرضه على استفتاء الشعب، وهو تطبيق ديمقراطي لم يسبق له مثيل في كل الدول الأعضاء في الجامعة العربية، أقول عندما جرى ذلك أثارت الأمانة العامة للجامعة العربية، في شخص أمينها العام الأستاذ عمرو موسى، ما سمي بالقلق على عروبة العراق. ويمضي إلى التشديد بأن مؤتمراً للمصالحة الوطنية تسعى الأمانة لجامعة الدول العربية لعقده في أواخر هذا الشهر، أي بعد الاستفتاء الذي سيجري في الخامس عشر منه، بين من شاركوا في الانتخابات الماضية، ومن غابوا عنها بإرادتهم أو تحت تأثير التهديدات الإرهابية بتحويل العراق إلى حمام دم يوم الانتخابات لن يكتب له النجاح، ما لم يكن مسعى الجامعة العربية حيادياً وايجابياً، لجمع كلمة العراقيين، بعيداً عن الإرهابيين ومرتكبي الجرائم البشعة ضد الشعب العراقي.
-------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نطالع في صحيفة الحياة مقالا للكاتب (علي السعدي) يتساءل فيه إن كان الاستفتاء سيسقط مسودة الدستور ، ويجيب بأن قراءة أولية للمشهد العراقي عشية الاستفتاء، تبدو الخريطة السياسية للقوى الفاعلة في الساحة العراقية موزعة في شكل حاسم لمصلحة التصويت بنعم ، إذ من المتوقع أن تزج القوى الكردية بأكثر من مليوني ناخب ستؤيد أكثريتهم الساحقة الدستور الذي يمنحهم الكثير من الامتيازات والضمانات. من جهة أخرى يبدو الارتباك على القوى الشيعية في الجوانب السياسية واللوجستية ملموساً، أي أن ما تستطيع تجنيده من أصوات قد لا يمكن ضمانه، لأنها مبعثرة المواقف، ولم تتفق على آلية عمل محددة أو تثبت نجاحا بارزا في أداء وظيفتها يشفع لمواقفها بالتجذر. وبعدما نأت المرجعية بنفسها عن تأييد هذه القوى إظهارا لامتعاضها من بعض المواقف التي اتخذتها، فان حظوظ بعض شخصياتها بلعب دور مقبل تبدو متأرجحة وقابلة للتراجع في شكل كبير. لكن, على رغم ذلك، يتوقع أن يتوجه ما بين خمسة وستة ملايين ناخب شيعي إلى صناديق الاقتراع لدعم مسودة الدستور ، وليست هناك مؤشرات على أن القوى الرافضة له ستتمكن من إسقاطه.
------------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، بهذا نكون قد بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع تجديدنا الدعوة لكم لمواصلة الاستماع إلى برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG