روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم السبت 15 تشرين الأول


حسين سعيد

الصحف العربية الصادرة في لندن افردت حيزا كبيرا من صفحاتها لمقالات وتقارير عن الاستفتاء على مسودة الدستور.

ففي افتتاحية الحياة التي حملت عنوان (ماذا بعد الاستفتاء) كتب عبد الوهاب
يفترض أن يكون استفتاء اليوم استحقاقاً آخر على طريق تطبيع الوضع في العراق. واعتبر بدرخان انه مهما كانت المآخذ والاعتراضات على المسودة لا بد من مباركة أي خطوة في اتجاه الاستقرار، من دون أن تكون مباركة للأخطاء.
كما نشرت الصحيفة تقريرا من بغداد حمل عنوان نينوى والأنبار وصلاح الدين تضم الغالبيات الرافضة، لكن اسقاط الدستور أصبح صعباً بعد انقسام السنة كما تقول صحيفة الحياة.
اما صحيفة القدس العربي فكعادتها رسمت صورة قاتمة للاوضاع في العراق وابرزت جملة من الاخبار وتصدر صفحتها الاولى مقال رئيس تحريرها عبد الباري عطوان الذي وصف فيه الدستور بانه (دستور المشيخات العراقية)
وقال عطوان ان احدا لا يستطيع ان يتنبأ بنتيجة الاستفتاء وما اذا كان سيحظي بالموافقة او الرفض. ولكنه قال ان يستطيع ان يتنبأ به، هو ان الاوضاع في العراق ستزداد تدهورا، على الاصعدة كافة حسب عطوان.

اما ابرز عناوين صحيفة الشرق الاوسط ذات الصلة بالاستحقاق الدستوري العراقي فجاءت كالتالي:
العراقيون يقولون كلمتهم الحاسمة في الدستور، والأنظار تتجه إلى مناطق السنة
وأئمة مساجد السنة يدعون إلى لملمة الصف وسط مؤشرات على تحول في الموقف
ورئيس المفوضية العليا للانتخابات العراقية حسين الهنداوي يكشف في تصريح للصحيفة ان الجامعة العربية لم تستجب لطلبات المفوضية بإرسال مراقبين لعملية الاستفتاء، كما توقع الهنداوي أن يدلي 10 ملايين عراقي بأصواتهم اليوم
وفي عنوان اخر للشرق الاوسط مقتدى الصدر يطالب في خطبة الجمعة تفعيل اجتثاث البعث واعتباره ارهابيا وإعدام صدام بأسرع وقت ممكن.

وبعيدا عن قضية الاستفتاء نشرت الشرق الاوسط خبرا عن مدى اهتمام الدنمارك بجنودها الخمسمئة والاربعين العاملين ضمن القوة المتعددة الجنسيات في العراق، وفحوى الخبر ان قيادة الجيش الدنماركي ارسلت وسائد هوائية تنبعث منها موسيقى هادئة لمساعدة الجنود على التغلب على الضغط والتوتر.
وتحوي هذه الوسائد سماعات داخلية متصلة بمسجل موسيقي تنطلق منه أصوات آلات عزف ناعمة وأصوات من الطبيعة مثل خرير المياه، والطيور المغردة. يشار الى ان مثل هذه الوسائد تستخدم في المستشفيات الدنماركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG