روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 14 تشرين الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
مقتل17 مسلحا واعتقال 65 آخرين في عملية أمنية جنوب بغداد، واغتيال أحد ممثلي السيستاني في العاصمة، واختطاف مسئولين تركمانيين جنوب كركوك.
القاضي رائد جوحي: محاكمة صدام ستكون علنية ومفتوحة وستتمتع برقابة دولية. رئيس قضاة المحكمة الجنائية المختصة في العراق أكد أن عقوبة الإعدام سارية.
شبكة الإعلام العراقي تمنع بث البرامج بغير اللغة العربية في كركوك، وإدارة التلفزيون في المدينة قررت تجاهل قرار بغداد.
سترو: استقرار الديمقراطية في العراق قد يتطلب عشر سنوات، وأميركا تدرب البحرية العراقية في ميناء البصرة
مؤتمر عن حقوق الطفل العراقي يعقد في أربيل منتصف الشهر المقبل.
------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (العراق: 3 ثوابت مقابل شكين) للكاتب (أمير طاهري) ، ينبه فيه إلى أن بالنسبة لكثير من السنة العرب الراديكاليين، فقد حان الوقت كي يفهموا حقيقة بسيطة واحدة، ألا وهي: أن الأيام الخوالي من احتكار السلطة السياسية قد انتهت للأبد، وأن أية محاولة لفرض حكم أقلية جديد في العراق سيؤدي إلى تفككه، كما أن السبيل الوحيد للسنة العرب لاستعادة حصة كبيرة من السلطة في العراق الجديد هو أن يقيموا تحالفا مع الأكراد والأحزاب العلمانية الشيعية في البرلمان الجديد، والمزمع انتخابه في ديسمبر القادم. ويمضي الكاتب إلى أن مع اصطفاف العراقيين للتصويت غدا، وللمرة الثانية، ومع تجاهل بيانات التهديد بالقتل التي يصدرها الجهاديون، فعليهم تأمل حقيقة واحدة وهي: إن أفضل رهان لهم، هو إقامة نظام ديمقراطي والذي من خلاله يتم تقاسم السلطة بشكل كبير، كي يجعلوا الأمر مستحيلا على فرد أو جماعة باتجاه يقوم بفرض إرادته أو إرادتهم على الملايين من الأسرى الضعفاء.
-------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة اللندنية فنشرت اليوم مقالا للكاتب اللبناني (محمد المشموشي) بعنوان (لكي تنجح مهمة عمرو موسى «الصعبة للغاية» في العراق) ، يتساءل فيه عما يستطيع عمرو موسى أن يفعل، بل ماذا يجب في الواقع ألا يفعل، لتجنيب العراق ما يحوق به من كارثة تشرذم – وبالتالي زوال نهائي – إذا استمرت الحال على ما هي عليه؟! يكاد يكون خطوة على طريق الفشل إذا عمد عمرو موسى إلى التشاور حول مهمته مع ممثلي الطوائف والمذاهب والأثنيات في العراق. صحيح أنه لا يجوز تجاهل واقع العراق التعددي طائفياً ومذهبياً واثنياً، إلا أن المدخل إلى «المصالحة الوطنية» وتالياً إلى تأكيد وحدة البلد من هذا الباب سيعني، في ما يعنيه، تكريس انقسام الشعب تحت مظلة البحث في توحيد البلد أرضاً ونظام حكم. هل يمكن توحيد بلد على قاعدة أن الشعب فيه منقسم على نفسه. ويمضي إلى أن تغليف الخوف من إعلان هوية العراق العربية من طريق الهروب من إعلان أية هوية له قد يكون أكبر الكوارث.
... وربما يكون المنطق هو مدخل الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى مهمته « الصعبة للغاية « في العراق.
------------------فاصل---------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG