روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يعبر عن اعجابه لعمل الحكومة العراقية على الدستورومسؤولون اميركيون يقولون ان الاستفتاء على الدستور حدث مهم في مسيرة التقدم السياسي في العراق


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
الرئيس الأميركي جورج بوش يعبر عن اعجابه لعمل الحكومة العراقية على الدستور
ومسؤولون اميركيون يقولون ان الاستفتاء على الدستور حدث مهم في مسيرة التقدم السياسي في العراق

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
تحدث الرئيس الأميركي جورج بوش عن طريق مؤتمر فيديو مباشر إلى جنود اميركيين في قاعدة في تكريت، مسؤولين مع قوات عراقية عن حماية الناخبين من المتمردين الذين يسعون إلى تخريب استفتاء يوم السبت على الدستور الجديد.
الرئيس بوش قال أنه يشعر بالاعجاب لعمل الحكومة العراقية على الدستور:

" اشعر بالاعجاب لمواصلة الحكومة العراقية العمل من اجل وضع دستور يجتذب السنة والشيعة والاكراد. لقد عملوا بجد للحصول على دستور وسيقوم شعب العراق بالتصويت من جديد ولكن على الدستور ".

الرئيس بوش قال أيضا ان العدو يدرك ان عراقا حرا سيقوض منظوره ثم أكد ان الصراع في العراق جزء من حرب اوسع على الارهاب وان مسيرة الحرية لا يمكن ايقافها. الرئيس بوش اكد أيضا وهنا اقتبس " لن نتراجع على الاطلاق ولن نتخلى على الاطلاق ولن نقبل باقل من النصر الكامل على الاطلاق ". الرئيس بوش عبر عن شكره للجنود وأكد لهم ان الشعب الأميركي يقف إلى جانبهم بقوة كما قال ان المهمة التي ينجزونها حيوية لتحقيق السلام وحماية اميركا واضاف ان المتمردين يسعون إلى خلخلة الانتخابات وانهم يدافعون عن منظور لا يؤمن بالحرية. بوش قال أيضا اننا نواجه عدوا لا يعرف الرحمة وذي دم بارد واضاف ان الولايات المتحدة وحلفاءها يواجهون عدوا له فلسفة تختلف عن الفلسفة التي تدافع عنها اميركا. وقال الرئيس بوش ان اميركا تدافع عن الحرية الدينية وعن حرية التعبير وعن حقوق المرأة وعن قدرة الشعب على تحقيق احلامه.
الرئيس بوش طرح على الجنود اسئلة عدة منها ما يتعلق بحجم التقدم الذي تم تحقيقه خلال الأشهر العشرة الماضية في مجال تدريب القوات العراقية وكان جواب الجنود على هذا السؤال ان قدرات قوات الأمن العراقية تحسنت على مدى هذه الأشهر وأنها تستمر في التطور، كما ورد في تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس.


ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال مسؤولون اميركيون ان استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول على الدستور حدث مهم على طريق التقدم السياسي في العراق. المسؤولون اضافوا دون اعطاء توقعاتهم لنتائج الاستفتاء، أضافوا ان عملية التصويت وحدها دليل على الخطوات الديمقراطية الضخمة التي قطعها العراق.
المسؤولون الاميركيون عبروا عن تفاؤلهم بشأن آفاق الديمقراطية في العراق وقدم الناطق باسم البيت الأبيض والناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية في مؤتمرين صحفيين منفصلين، قدما ارقاما تظهر ان نسبة المشاركة في التصويت على الدستور ستكون أعلى من نسبة المشاركة المسجلة في انتخابات كانون الثاني الماضي لاختيار اعضاء الجمعية الوطنية.
سفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد قال يوم الخميس ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه يوم الاربعاء الثاني عشر من هذا الشهر على الدستور سيساهم في بناء الوحدة الوطنية ثم حث العراقيين على المشاركة في الاستفتاء قائلا ان أبو مصعب الزرقاوي واتباعه لا يريدون للعراقيين المشاركة ولا يريدون أن يكون في العراق دستور كما لا يعبأون بالعراقيين ويعتبرونهم ذخيرة للمدافع. خليل زاد قال:
(صوت زلماي خليل زاد)

الناطق بلسان البيت الأبيض سكوت ماكليلان قال من جانبه أن من شأن الاتفاق على الدستور زيادة المشاركة في التصويت غير انه امتنع عن التنبؤ بنتائج الاستفتاء إذ قال:

" يبدو ان العراقيين متحمسون للتصويت على مشروع الدستور والتعبير عن وجهة نظرهم سواء أكانت مع الدستور ام ضده ".

يذكر ان تأييد مشروع الدستور من شأنه ان يمهد الطريق للعراق لتنظيم انتخابات وطنية لتشكيل حكومة دستورية دائمة في كانون الاول المقبل.

من جانب آخر، الناطق بلسان وزارة الخارجية آدم ايريللي قال ان عدد العاملين في تنظيم التصويت وإدارته اكبر من عددهم في انتخابات كانون الثاني الماضي. ايريللي أضاف ان عدد الناخبين المسجلين ارتفع إلى خمسة عشر مليون وستمائة ألف شخص بزيادة قدرها مليون وثلاثمائة ألف شخص عن عدد الناخبين المسجلين في انتخابات كانون الثاني الماضي. ايريللي قال ان هذه اشارة على ان الديمقراطية تعززت في العراق:

" الاشارات ايجابية وجيدة إلى ان المشاركة ستكون واسعة وان النتائج ستعكس وجهات نظر الشعب العراقي وارادته، وانه ستكون هناك قاعدة صلبة للتقدم إلى امام في الخطوة اللاحقة، وهي الانتخابات، الانتخابات الوطنية في الخامس عشر من كانون الاول المقبل. البنى التحتية للديمقراطية تنمو وهي قوية ".

يذكر ان اعتماد مشروع الدستور كدستور دائمي للبلاد سيتم لو صوت الناخبون لصالحه في مختلف انحاء العراق. غير ان مشروع الدستور لن يعتمد لو صوت ثلثا الناخبين في ثلاث محافظات في الاقل ضده.

من جانب آخر، وصف الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان الاستفتاء على مشروع الدستور بكونه الحجر الاساس لانشاء مؤسسات دستورية في العراق، حسب ما نقلت الوكالة الألمانية للانباء. أنان قال موجها حديثه إلى العراقيين انه ستكون لديهم الفرصة لممارسة الحق في الديمقراطية من خلال الموافقة على مشروع الدستور أو رفضه واضاف ان المستقبل بيد العراقيين للمرة الثانية خلال عام واحد. أنان دعا أيضا إلى نهاية اعمال العنف في العراق كي يتمكن الناخبون من الادلاء باصواتهم يوم السبت.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG