روابط للدخول

تداعيات صياغة مسودة الدستور الدائم، والاستعدادات الجارية للاستفتاء عليها – الجزء الثالث والاخير


حسين سعيد

سيداتي وسادتي اسعدتم بالخير اوقاتا، احييكم وادعوكم الى الجزء الثالث والاخير من سلسلة التقارير التي كرسناها لالقاء الضوء على تداعيات صياغة مسودة الدستور الدائم، والتعديلات التي اجريت عليها قبل اثنتين وسبعين ساعة من الاستفتاء، والتي تابعنا خلالها ردود فعل النخب السياسية ورصدنا نبض الشارع العراقي واخيرا عملية الاستفتاء ذاتها التي ستجري يوم السبت الخامس عشر من تشرين.
** ** **
مستمعينا الاعزاء، الاستفتاء على مسودة الدستور يوم السبت هو موعد حاسم آخر في اطار استحقاقات العملية السياسية المتواصلة في العراق. المؤيدون للوثيقة الدستورية يعتبرون الاستفتاء انجازا يضاف الى انجازات اخرى تحققت خلال الفترة الماضية. أما المعترضون على مسودة الدستور فيتمنون ان يكون تاريخ الخامس عشر من تشرين الاول موعدا لاعادة عقارب الساعة الى نقطة الانطلاق الاولى، علهم يتداركوا ما فاتهم، أو ما فوتوه على انفسهم، من فرصة خلال الفترة السابقة ببقائهم بعيدين عن العملية السياسية، وبمقاطعتهم انتخابات كانون الثاني الماضي.
اعزاءنا المستمعين: تجري عملية الاستفتاء العام والسري والمباشر على مشروع الدستور يوم السبت بموجب قانون الاستفتاء رقم 2 لسنة 2005 الصادر عن الجمعية الوطنية وذلك بإبداء الرأي على سؤال واحد تحمله ورقة التصويت وهو :هل توافق على مشروع الدستور؟ ويجب ان تكون الاجابة بـ(نعم) او بـ(لا).
اما المؤهل للمشاركة في عملية الادلاء بالرأي وبموجب المادة الثالثة من القانون هو كل عراقي ولد يوم الحادي والثلاثين من كانون الاول 1987. او قبل هذا اليوم
وان يكون مسجلا في السجل الانتخابي وفقاً للأنظمة الصادرة عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.
واعتبرت المادة الرابعة من القانون مشروع الدستور مصادقاً عليه عند موافقة اكثرية الناخبين واذا لم يرفضه ثلثا الناخبين في ثلاث محافظات او اكثر.
** ** **
واستعدادا للاستفتاء وضعت وزارة الداخلية خطة امنية لحماية مراكز الاقتراع وصيانة أمن المواطنين خلال يوم الاستفتاء. وزير الداخلية باقر جبر صولاغ وتفاصيل الخطة: (مقطع صوتي)
وقال رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان خطة حماية الاستفتاء استفادت من تجرية الحماية الامنية خلال الانتخابات العامة في كانون الثاني الماضي، واضاف: (مقطع صوتي)
** ** **
مستمعينا الاعزاء. وفي موازاة الاجراءات والاستعدادات على الصعيد الامني والاجرائي تواصل منذ اسابيع الصحف والمجلات حملة تحريض باتجاهين احداهما بدعوة الناخبين الى تأييد المسودة والاخرى مضادة لاسقاط الدستور، كما انتشرت وبكثافة الاعلانات والملصقات واللافتات التي يمكن للمرء معرفة الجهة التي تقف وراءها من خلال اسلوب التعبير، نبيل الحيدري في بغداد: (مقطع صوتي)
وتشارك في الحملة التي اتسع نطاقها مع اقتراب موعد الاستفتاء قنوات تلفزيونية واذاعات محلية: (مقطع صوتي)
وعن العدد المتوقع للمشاركين في الاستفتاء قال فريد ايار عضو المفوضية العليا للانتخابات في العراق: (مقطع صوتي)
وستكون فترة الاستفتاء عشر ساعات تبدأ في السابعة صباحا وتغلق مراكز الاقتراع ابوابها في الخامسة بعد الظهر، فريد ايار ايضا: (مقطع صوتي)
عن تفاصيل اليات الادلاء بالرأي التي اعتمدتها المفوضية يقول عضو المفوضية العليا فريد ايار: (مقطع صوتي)
وقد اعد خبراء الأمم المتحدة الذين يعملون في المفوضية إجراءات خاصة بشأن مشاركة العراقيين المحتجزين في السجون التي تشرف عليها القوات المتعددة الجنسيات، ومن بينهم صدام حسين، في عمليتي الاستفتاء والانتخاب. المدير العام للمفوضية عادل اللامي وتفاصيل هذه الاجراءات: (مقطع صوتي)
** ** **
مستمعينا الاعزاء. مايكروفون اذاعة العراق الحر رصد مواقف عدد من المواطنين والمواطنات في العاصمة وخارجها من عملية الاستفتاء: في الموصل قالت مواطنة ان المشاركة في الاستفتاء واجب: (مقطع صوتي)
وقال مواطن اخر من الموصل انه سيشارك في الاستفتاء املا في ان يضع الدستور الجديد حدا للارهاب: (مقطع صوتي)
وقال هذا المواطن وهو من سكان البصرة ان الشعب تعب من استمرار المعاناة : (مقطع صوتي)
وشكت هذه السيدة وهي من سكان بغداد من انها لاتعرف شيئا عن الدستور: (مقطع صوتي)
وردا على سؤال حول ما اذا كان الايتفتاء سيؤدي الى تحسين الظروف قال هذا الشيخ الطاعن في السن وهي من سكان بغداد: (مقطع صوتي)
وعما اذا كان الدستور لن يمر لاحتمال رفضه من قبل ثلثي الناخبين في ثلاث محافظ استبعد فؤاد الدورغي مدير مكتب حزب الدعوة في كربلاء في ذلك موضحا: (مقطع صوتي)
** ** **
سيداتي وسادتي. بهذا الجزء وهو الثالث نكون قد اختتمنا سلسلة التقارير التي تابعنا خلالها تداعيات صياغة مسودة الدستور، والتعديلات التي اجريت عليها قبل اثنتين وسبعين ساعة من الاستفتاء وردود فعل النخب السياسية كما رصدنا نبض الشارع العراقي واخيرا القينا الضوء على الاجراءات الخاصة بالاستفتاء الذي سيجري يوم السبت الخامس عشر من الشهر الجاري.
شكرا لمراسلينا الذين تباعوا اراء ومواقف المسؤولين والسياسيين ورصدوا ردود فعل الشارع العراقي، ولمخرج هذه السلسلة نبيل خوري، وجزيل الشكر لكم مستمعينا الاعزاء على حسن المتابعة مع ازكي تحية من محدثكم حسين سعيد.

على صلة

XS
SM
MD
LG