روابط للدخول

الجعفري يقول ان الاضافات الجديدة الى الدستور هدفها توسيع المشاركة واميركا ترحب بالاتفاق على إدخالها


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

الجعفري يقول ان الاضافات الجديدة الى الدستور هدفها توسيع المشاركة واميركا ترحب بالاتفاق على إدخالها.

(فاصل)

أكد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان الاضافات التي أُدخلت على الدستور تهدف الى توسيع المشاركة في العملية السياسية لتضم أكبر عدد ممكن من ممثلي الشعب العراقي بسائر مكوناته. واعرب الجعفري عن الارتياح لتوصل المفاوضات بين الكتل والقيادات السياسية الى توافق على الصيغة الجديدة وموافقة الجمعية الوطنية عليها.
واوضح الجعفري ان الاضافات أُدخلت استجابة لمقترحات اطراف مشاركة في المفاوضات وانها لا تُخل بمضمون الدستور وبنوده الاساسية بل تتوخى التشديد عليها وخاصة ما يتعلق بوحدة العراق وموقعه في العالم العربي وانتمائه الاوسع الى العالم الاسلامي.
وقال الجعفري
(( ))
واعرب الحزب الاسلامي عن تأييده للنص المعدَّل. وشدد امين عام الحزب طارق الهاشمي على ان من بين الاضافات التي أُدخلت فقرة تتعلق بحق الجمعية الوطنية المقبلة في مراجعة نص الدستور كاملا على ان تقدِّم ما تقترحه من تعديلات خلال فترة اقصاها اربعة أشهر من أول جلسة تعقدها للتصويت عليها. وفي حال فوز هذه التعديلات المقترحة بالاغلبية المطلقة تُحال الى الشعب العراقي للاستفتاء عليها. واعتبر الهاشمي ان هذه الاضافة انجاز كبير ليس لطرف محدَّد وانما للعراقيين جميعا ، بحسب تعبيره.
وأكد امين عام الحزب الاسلامي موقف الحزب الى جانب التصويت بنعم للدستور.
وقال الهاشمي
(( ))
واشار امين عام الحزب الاسلامي الى ان هناك فرصة الآن لدراسة المسوَّدة قبل الاستفتاء عليها يوم السبت المقبل. ولكن اطرافا سنية اخرى منها هيئة علماء المسلمين واصلت اعتراضها على الدستور بصيغته المعدَّلة وأصرت على رفضه أو مقاطعة التصويت عليه.
الولايات المتحدة التي شارك سفيرها في بغداد زلماي خليل زاد بنشاط في المفاوضات بين الفرقاء ، رحبت بالاتفاق واعربت عن الأمل بأن يُثمرَ مشاركةً أوسع في العملية السياسية.
وأشاد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد بالاتفاق الذي توصل اليه قادة الكتل السياسية واصفا اياه بالمثال على ما بلغه الشعب العراقي من نضج سياسي ، على حد تعبير وزير الدفاع الاميركي.
الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان من جهته رحب بالاتفاق معتبرا انه خطوة ايجابية لتوسيع المشاركة في العملية السياسية لا في يوم الاستفتاء فحسب وانما في المستقبل ايضا.
وقال ماكليلان
"اننا ننظر الى الاتفاق الذي تم التوصل اليه بوصفه أمرا ايجابيا للغاية ، ونحن نرحب به. وما كنا نشجع عليه دائما هو ان تكون العملية السياسية شاملة قدر الامكان. وهذا ما نشدد عليه. ونحن نعتقد ان خطوات كهذه من شأنها ان تساعد العراق على المضي قدما نحو ديمقراطية قوية ووطيدة".
واضاف المتحدث باسم البيت الابيض انه كلما تقدم الشعب العراقي في العملية السياسية ازداد الارهابيون يأسا. واشار ماكليلان الى ان من المتوقع ان يستمر الارهابيون الذين يسعون الى حرف مسيرة الانتقال الى الديمقراطية عن سكَّتها ، في محاولتهم وقف العملية السياسية بالاعتداء على المدنيين الابرياء ، بحسب المتحدث باسم الادارة الاميركية.

(فاصل)

تواصل السلطات اجراءاتها الأمنية المكثفة لحماية المواطنين في يوم الاستفتاء على الدستور ، بما في ذلك حظر التجوال ابتداء من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا وذلك ابتداء من يوم الخميس واعلان عطلة رسمية حتى يوم الاثنين وغلق حدود العراق الدولية باستثناء حركة نقل البضائع والأدوية. وفي اطار هذه الاجراءات تعمل القوات العراقية تساندها القوات متعددة الجنسيات على حماية مراكز الاقتراع باقامة الحواجز الكونكريتية وغيرها من التحصينات عند مداخل هذه المراكز. واكد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان الأجهزة الامنية اتخذت كل الاحتياطات الممكنة لضمان الأمن خلال الاستفتاء.
وقال الجعفري
(( ))
وفي هذا السياق زادت الولايات المتحدة حجم قواتها في العراق الى مئة وخمسة وستين الف جندي. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن المقدم جيف ايج ان القوات الاميركية تُدرك ان مَهمتَها هي تمكين العراقيين من التصويت وليس التدخل في الاقتراع.
ومن المتوقع ان تزيد نسبة المشاركين على سبعين في المئة حيث اكد عضو مجلس المفوضية الانتخابية المستقلة فريد ايار ان تقديرات المفوضية تشير الى مشاركة حوالي احد عشر مليون من اصل خمسة عشر مليونا وخمسمئة الف عراقي أسماؤهم مدرجة في سجل الناخبين. وفي حديث لاذاعة العراق الحر اعلن ايار ان فترة الاقتراع ستكون عشر ساعات مؤكدا توفير كل المستلزمات المطلوبة لاستقبال الناخبين في ما يربو على ستة آلاف مركز لقول كلمتهم بالدستور.
وأوضح أيار
(( ))
في غضون ذلك بدأ السجناء والمعتقلون والمرضى الراقدون في المستشفيات تصويتهم على الدستور يوم الخميس. ويُقدر ان حوالي عشرة آلاف سجين يجوز لهم ممارسة هذا الحق الديمقراطي. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في وزارة حقوق الانسان ان فرقا عديدة من الوزارة توجهت الى السجون في بغداد وغيرها لمتابعة العملية.

(فاصل)

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG