روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاريعاء 12 تشرين الاول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:

الحكومة العراقية تعترف: 7 فقرات تعرقل اتفاق الدستور، ووفدان من كركوك يبلغان ممثل عنان تجاوزات في تسجيل الناخبين ، والفرصة متاحة نظرياً أمام صدام للتصويت
64 قتيلا و91 جريحا في هجمات إرهابية جديدة ، وبوش يعلن عن إستراتيجية مزدوجة في العراق، و94 عملية اغتيال في الموصل خلال شهرين.
العثور على مخبأ ضخم للأسلحة قرب بعقوبة، والجيش الأميركي يؤكد: ألف بلاغ من المدنيين ضد المسلحين في سبتمبر.
انفراج أزمة دستور العراق ، و ترحيل بنود الخلاف إلى ديسمبر والسُنة يصوتون بـ «نعم».
موافقة مشروطة لـ «هيئة العلماء» للمشاركة في مؤتمر المصالحة ، و بعثة الجامعة العربية تواصل مهمتها في بغداد غداة تعرضها لهجوم.

----------------فاصل----------------
سيداتي وسادتي ، (عرقلة التحرك العربي في العراق لصالح من؟) عنوان افتتاحية صحيفة عمان العمانية اليوم ، تؤكد فيها بأن أحدا من الحريصين لا يختلف على المصالح العراقية والعربية بوجه عام على أن العراق الشقيق هو واحد من أهم الدول العربية وان أمنه واستقراره وسلامته بكل أبعادها هي جزء لا يتجزأ من امن واستقرار وسلامة الدول العربية والمنطقة ككل. ومن ثم فان ما يجري في العراق ليس فقط الآن ولكن منذ سنوات طويلة ينعكس بالضرورة على المنطقة من حوله وهذه حقيقة يفهمها بعمق كل المعنيين بهذه المنطقة الحيوية من العالم، ولعل ذلك يفسر جانبا مما جرى ويجري على ارض العراق الشقيق خلال الآونة الأخيرة. وإذا كانت كل الأطراف العراقية والعربية المخلصة للعراق والحريصة على مصالحه تلتقي على ضرورة استعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لذلك خاصة على الصعيد العراقي والإقليمي، فانه من المأمول أن يسفر التحرك العربي عما يفيد العراق في إطار ما يريده الشعب العراقي الشقيق لحاضره ومستقبله لأنه هو وحده القادر على تحديد ما يريد وعلى العرب الاستجابة لذلك.
------------------فاصل---------------
مستمعينا الأعزاء ، أما افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية فتحمل اليوم عنوان (لماذا استهداف الدور العربي في العراق؟) ، تعتبر فيها أنه صحيح ومشروع القول بأن التحرك العربي الأخير، عن طريق الجامعة وباتجاه العمل على عقد مصالحة وطنية عراقية، جاء متأخراً. كان من اللازم والمفروض أن تحصل صحوته من زمان. فإن انطلاق هذا الدور، متمثلاً بوفد الجامعة العربية الذي يقوم حالياً بزيارة بغداد، يجب أن يعطي الفرصة ويحظى بالتسهيل. بل يجب أن يتم التعامل معه بذهنية الترحيب بعودة الغائب، إذا جاز التعبير. ويتطلب ذلك، فيما يتطلب، الاستماع إليه وإفساح المجال لمهمته الاستطلاعية التحضيرية. وذلك من جانب الأطراف كافة؛ التي تعاطي معظمها معه وفق هذه القواعد والأصول. لكن يبدو كأن ثمة من أغضبته هذه المهمة ولم تحظ سوى برفضه. لكن أن يتم التعبير عن هذا الرفض باستهداف الوفد وإطلاق النار على موكبه غرب بغداد حيث سقط ثلاثة قتلى من المرافقين؛ فذلك مؤسف ومدان ويضرّ بمصلحة العراق بقدر ما يضرّ بمصالح التضامن العربي الذي يحتاج واقعه الحالي إلى تكلّل هذا الدور بالنجاح.

--------------------فاصل---------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG