روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الثلاثاء 11تشرين الاول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
طالباني يصرح : إضافات محتملة على الدستور وليست تعديلات
مقتل 12 متمردا واعتقال 750 بحملة وسط العراق، وواشنطن فكرت وتراجعت عن شن غارات جوية على سوريا.
أياد علاوي يعلن: سنقاوم محاولات جرّ العراق إلى صراعات طائفية ، والصدر يطالب الجامعة العربية باستنكار أفعال الزرقاوي.
وساطة أردنية للتقريب بين السنة والشيعة والأكراد ، ووفد أمني عراقي يزور السعودية قريباً.
هجوم مسلح على وفد الجامعة في بغداد، ومفوضية الانتخابات تطالب بوقف العمليات العسكرية.
مقتل 10 عراقيين وقذائف على القنصلية الأميركية في الحلة، وشريط «فيديو» يعرض إعدام شرطيين والعثور على 5 جثث.
------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (ثلاثة مطالب أساسية للخروج من النفق العراقي) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة البيان الإماراتية للكاتب (صلاح سالم)، ينبه فيه بأن عمليات إعادة بناء الدول تحتاج إلى أعلى درجات التوافق الوطني على قاعدة التعايش عبر أو رغم التعدد القائم، وهو الأمر الذي تفتقر إليه الحالة العراقية الآن وبشدة، حيث يبقى كل طرف من الأطراف الثلاثة الفاعلة رهيناً لنزوع غير وطني إما لغياب الإرادة السياسية، أو الرؤية المستقبلية أو كلتيهما معا. ويمضي إلى أن هذا الافتقاد للرؤية المستقبلية لا يمكن فهمه إلا في ضوء هيمنة الماضي بكل هواجسه الثقيلة، وظلاله القاتمة على الحاضر، ونزوع الأكراد على صعيد نفسي إلى محاولة الثأر من الحقبة الصدامية. واسقاطها على العراق نفسه ككيان ودولة في لحظة تبدو مواتية من وجهة نظرهم كنتيجة لتحالفهم الموضوعي مع الحضور الأميركي الذي صار طاغيا في العراق والعالم، ولكنها غير مواتية في الحقيقة لعملية معقدة بحجم ونوعية تكوين الدول، وصناعة مصائر الشعوب.
-------فاصل----------------------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت البيان الإماراتية مقالا للكاتب (أحمد عمرابي) بعنوان (صراع الإستراتيجيات في العراق) ، يعتبر فيه أن ما يقلق كل من واشنطن ولندن الآن أنهما تكتشفان ـ ربما بعد فوات الأوان ـ أن ائتلاف التنظيمات الشيعية أصبح القوة الأعظم المتحكمة سياسياً في العراق، وبالتالي أصبحت إيران القوة الإقليمية المهيمنة على المصير السياسي للعراق. وإزاء هذا المأزق أصبح بوش وبلير بلا خيارات. فالقوات الإحتلالية لا تستطيع أن تغادر العراق لتتركه رهن الإرادة الإيرانية ولا تستطيع أن تبقى طويلاً قبل أن تجد نفسها تواجه صداماً حتمياً مع ائتلاف الشيعة العراقي الذي قد يشكل جبهة جديدة للمقاومة المسلحة. ويدرك بوش وبلير أن ابتداع «دور عربي» في العراق فكرة سخيفة ويائسة.. فليس لدى العرب استعداد أو إرادة للدخول في مواجهة مسلحة مع إيران. عند إقرار خطة الغزو نهائياً في أوائل عام 2003 كانت واشنطن ولندن تعلمان أن إيران توافق ضمنياً على ضرب العراق وإزالة نظام صدام حسين. ولكن بينما كانت الخطة متقنة من حيث الحسابات العسكرية فإنها منذ الوهلة الأولى لم تكن كذلك من حيث الحسابات السياسية.
---------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG