روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الثلاثاء11تشرين الاول والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
هجمات منها اثنتان انتحاريتان توقع قتلى وجرحى في بغداد وشمالها، والعثور على 5 جثث مجهولة الهوية في كركوك.
أياد علاوي يصرح: تصريحات صولاغ بشأن السعودية معيبة.
التيار الصدري يطالب الجامعة العربية باستنكار أعمال صدام والزرقاوي قبل القيام بأية وساطة، وطالب المنظمة بالتدخل سياسيا فقط محذرا من إرسال قوات.
المفوضية العليا للانتخابات تقيل بعض مديري مكاتبها، والبرلمان العراقي يرجئ جلساته إلى ما بعد عيد الفطر المبارك.
زيباري يؤكد: نرحب بوفد الجامعة رغم وصوله متأخرا، وبن حلي يلتقي شخصيات سياسية وحكومية وبرلمانية.

سيداتي وسادتي ، (الاعتراض على الدستور يؤكد العكس) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (عبد الرحمن الراشد)، يعرب فيه عن اعتقاده بأن الأكثرية في العراق، سواء كانت مع الدستور أو ضده، ستفتي بنعم أو لا مع قليل من فهم تفاصيل الاختلاف، لأنه لا يوجد نقاش صحي بين الطرفين بل تقاذف للتهم. فريق يتهم الآخر بالتطرف والإرهاب وفريق يعتبر الثاني يريد سلب حقوقه. ومع هذا لنتذكر أنها تجربة نادرة في أن نرى في العالم العربي المواطن يسأل كيف يريد دولته، فالدستور هو الدولة. و يمضي إلى أن الأغلبية الشيعية مع الدستور في صيغته الأخيرة، وكذلك الأكراد، وضده السنة مع بعض الجيوب العلمانية الشيعية والأقليات الصغيرة الأخرى. ورغم الصراخ، فإن الاختلاف تقلص إلى فقرات محدودة وصار معظم الدستور متفقا عليه. أما بالنسبة لممثلي الأقلية المعارضة، فأول عيوبهم سلبيتهم وحبهم للشجار البعيد عن المنطق، الذي يعبر عن حالة تخبط وفراغ قيادي يستطيع حساب مصالحها جيدا. فمصلحتها أولا في علاقة حيدة مع ممثلي الأغلبية وليس العكس. والنتائج أثبتت أنهم أساءوا إلى الأقلية بالدعوة للمقاطعة وتكرار المناكفة، ولعب دور الخروف الأسود، وحتى اعتراضاتهم على الدستور تفتقد إلى المنطق.
----------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة مقالا بعنوان («النظرية» الواحدة للعراق) للكاتب (جازم صاغية) ، ينبه فيه إلى أن عددا من المستشرقين - لم يكونوا بحال من الأحوال «جواسيس» - قال إن مشكلة العرب الأولى عدم إنشائهم حيّزاً للسياسة خارج نظام القرابة وروابط الدين والمذهب، وعدم تأسيسهم شرعية سياسية مستقلة عن الشرعية الدموية والدينية أو المذهبية. وحقيقة كهذه لا تبدو حقيقية كما تبدو اليوم، مع ابتداء المبادرة العربية حيال العراق. ويمضي الكاتب مشددا بأن الحقيقة الأم في الوضع العراقي، وأوضاع عربية كثيرة مشابهة، وهي موقع السياسة حيال الدين والدم، وضرورة استخلاص الأولى من الاثنين الأخيرين شرطاً لكي ينشأ «شعب» وينهض «وطن». وقد زاد البؤس بؤساً أن الإدارة الأميركية الحالية حين أدلت بدلوها فشنت الحرب، تصرفت كأن الشعوب لا تملك تواريخ خاصة بها، أو أن تلك التواريخ تخلو من المنازعات الغنية في دلالاتها الثقافية والاجتماعية. ذاك أن العراقيين كلهم إنما يريدون الديمقراطية والتخلص من الاستبداد، كما قيل.

-------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG