روابط للدخول

مدير البنك الدولي بول وولفوويتز يقول ان القتلة والمجرمين يعرقلون جهود الشعب العراقي لاعادة بناء العراق، والعراق يصدر اوامر بالقاء القبض على وزير الدفاع السابق ومسؤولين آخرين بسبب تهم بالفساد


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
مدير البنك الدولي بول وولفوويتز يقول ان القتلة والمجرمين يعرقلون جهود الشعب العراقي لاعادة بناء العراق
والعراق يصدر اوامر بالقاء القبض على وزير الدفاع السابق ومسؤولين آخرين بسبب تهم بالفساد
وبريطانيا تؤكد ان قواتها ستبقى في العراق طالما استمرت الحاجة اليها

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

قال مدير البنك الدولي بول وولفوويتز في مؤتمر صحفي عقده في طوكيو ان القتلة والمجرمين يعرقلون جهود الشعب العراقي لاعادة بناء العراق. وولفوويتز الذي كان يشغل منصب نائب وزير الدفاع الأميركي في وقت سابق، أضاف ان العراق لا يتوجه إلى حرب اهلية بين السنة والشيعة غير انه ما يزال يواجه حربا يشنها الإرهابيون.
وولفوويتز أضاف في مؤتمره الصحفي، وكما نقلت وكالة رويترز، ان غالبية الشعب العراقي تود ان ترى عراقا جديدا كما ظهر ذلك من خلال مجازفة الناخبين بالتصويت في كانون الثاني الماضي واوضح وولفوويتز ان الشعب العراقي يريد مستقبلا مختلفا وان الاشخاص الذين يحاولون منعه من ذلك هم مجرمون خطرون يفجرون اطفالا ويقتلون ابرياء.
وولفوويتز قال أيضا ان التحدي يكمن في كيفية تحقيق تقدم في مواجهة ذلك ثم قال انه يشعر بالسعادة للقول الآن بان جزءا من ذلك يتمثل في إعادة البناء الاقتصادي.
وولفوويتز الذي تسلم إدارة البنك الدولي في شهر حزيران الماضي أضاف في مؤتمره الصحفي، ان احدى التحديات هي كيفية مساعدة الدول التي تخرج من صراعات أو الدول التي ما تزال في صراعات على توفير حياة افضل لشعوبها لضمان عدم تكرر تلك الصراعات مرة أخرى.
وولفوويتز قال أيضا ان هناك الكثير من اعمال إعادة البناء يجب انجازها وان هذه الجهود ستسير بشكل أسرع لو توقف القتلة عن اعمالهم.
الوكالة نقلت عن وولفوويتز قوله أيضا ان العراق لا يملك فقط مصادر طبيعية ضخمة مثل النفط والمياه بل يملك أيضا موارد بشرية ذات مواهب متعددة.
وولفوويتز قال وهنا اقتبس " مع احلال السلام، يملك الشعب العراقي فرصة ضخمة لبناء بلد ناجح ".
يذكر ان وولفوويتز، مدير البنك الدولي، قال يوم الاحد الماضي ان في امكان البنك مساعدة العراق في مجال جهود الاعمار الاقتصادي وان البنك يضع حاليا برنامجا يهدف إلى زيادة مساعداته إلى العراق.


مستمعي الكرام ما زلتم مع فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

أصدر العراق أمرا بالقاء القبض على وزير الدفاع السابق وسبعة وعشرين مسؤولا آخر في حكومة رئيس الوزراء الاسبق أياد علاوي وذلك لاتهامات تتعلق باختفاء أو سوء استخدام مبلغ مليار دولار من الاموال المخصصة لشراء معدات عسكرية كما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن علي اللامي المسؤول في هيئة النزاهة والذي أضاف ان بين المسؤولين اربعة وزراء كانوا في حكومة علاوي.
الوكالة لاحظت ان من المعتقد ان العديد من المسؤولين السابقين غادروا العراق بمن فيهم وزير الدفاع السابق حازم الشعلان الذي انتقل إلى الأردن بعد فترة قصيرة من تشكيل الحكومة الانتقالية كما أشارت الوكالة إلى ان مسؤولين عراقيين حاليين يجرون تحقيقات منذ اشهر حول ما ذكر عن ان ملايين الدولارات انفقت على صفقات ضخمة مقابل الحصول على أسلحة ومعدات عسكرية من نوعية رديئة.
وكالة اسوشيتيد بريس اضافت ان قرارات إلقاء القبض صدرت أيضا في حق وزراء العمل والنقل والكهرباء والاسكان إضافة إلى ثلاثة وعشرين من مسؤولي وزارة الدفاع السابقين حسب قول اللامي.
الوكالة نقلت أيضا عن اللامي قوله ان قرار إلقاء القبض صدر على الشعلان بسبب مزاعم بالفساد في ما يتعلق بمبلغ مليار دولار مفقود في وزارة الدفاع، مضيفا انه ما أن ترفع الحصانة الدبلوماسية عن الشعلان سيقوم البلد الذي يقيم فيه الآن بترحيله إلى العراق. هذا ولم يسم اللامي هذا البلد، حسب تقرير الوكالة.


اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

قالت بريطانيا انها لن تخفض عدد قواتها في العراق بشكل كبير في المستقبل القريب، حسب ما نقلت وكالات الأنباء عن وزير الدفاع البريطاني جون ريد قوله في مجلس العموم البريطاني مضيفا ان تبديل القوات البريطانية الشهر المقبل سيرافقه تخفيض بخمسمائة جندي بسبب اغلاق قاعدتين صغيرتين في البصرة. ريد أضاف ان هذه تعديلات بسيطة وان بريطانيا لن تغير من وضع القوات البريطانية في العراق بشكل كبير مضيفا ان القوات ستبقى في العراق طالما استمرت الحاجة اليها. وكالة رويترز نقلت عن ريد قوله وهنا اقتبس " اود ان اركز على اننا سنبقى في العراق حتى ننتهي من انجاز مهمتنا واننا لن تجري تغييرات كبيرة في وضع القوات البريطانية في العراق حتى نتأكد، نحن قوات التحالف، لا سيما العراقيين، من ان الظروف مناسبة "، حسب ما جاء على لسان جون ريد.
من جانب آخر، لاحظ وزير الدفاع البريطاني أيضا ان تقدما كبيرا تم انجازه في مجال بناء قوات الأمن العراقية.

في سياق متصل قال وزير خارجية رومانيا ان القوات الرومانية ستبقى في العراق مضيفا ان هذه القوات ستنسحب لو طلبت منها الحكومة العراقية ذلك. الوزير أضاف ان حضور رومانيا في العراق يهدف إلى إحلال الاستقرار في البلاد، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الالمانية.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG