روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الأحد 9 تشرين الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
في اجتماع بمقر هيئة علماء المسلمين: 21 منظمة وحزبا تدعو لرفض مسودة الدستور، وتعبئة في كردستان العراق لصالح الـ«نعم» .. وتدابير أمنية مشددة ترافق التصويت.
الجيش الأميركي ينهي عملية «القبضة الحديدية» غرب العراق ويعلن مقتل 50 مسلحا
مؤتمر في بغداد لمؤازرة حازم الشعلان
بدء توزيع مسودة الدستور الجديد على العراقيين في بغداد، ومفوضية الانتخابات تعلن: تقسيم المقاعد تم على أساس سجل انتخابات كانون الثاني.
بيان صولاغ يصرح: ما بيني وبين السعودية سحابة صيف مرت ولا ميليشيا مسلحة في الشوارع.
-------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، (بعد طول انتظار.. الجامعة في بغداد) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (عبد الرحمن الراشد)، يشدد فيه بأن الخوف أولا وأخيرا وراء امتناع معظم المسئولين العرب، بمن فيهم مسئولي الجامعة العربية، عن زيارة بغداد. وإذا كان الخوف من الخطر غيب المسئولين لعامين متتاليين، وهو مبرر، إلا أن غيابهم عن شؤون العراق تسبب في فراغ سياسي خطير آل إلى ما آل إليه اليوم من أزمة سياسية خطيرة تهدد المنطقة كلها، لا العراق وحده. ويمضي إلى أن أول أخطاء الجامعة خوفها من إغضاب التيار العروبي العام الذي قادنا لسلسلة النكبات الماضية من فلسطينية إلى عراقية. وثانيها بعد اعترافها بالنظام العراقي الجديد ، تحاشت الدخول في تصنيع الآلية السياسية الجديدة من انتخابات إلى صياغة دستور، إلى تجميع للقوى مع أن الوضع الجديد حظي بشرعية من الأمم المتحدة. تركت العراق نهبا لفئتين من العراقيين، واحدة تستظل بالإرهابيين، والثانية فتحت الباب لإيران تعزيزا لوضعها على الأرض. وصار العراق بدخول عاملين أجنبيين إضافيين، القاعدة وإيران، ساحة صراع، الكل فيها إلا الجامعة العربية.
---------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا بعنوان (العراق: المرجعية والانتخابات القادمة) للكاتب (جابر حبيب جابر) ، يتساءل فيه إن كانت المرجعية ستتدخل في الانتخابات القادمة. ويتابع بأن المعطيات الموضوعية المعززة بمعلومات من مصادر وثيقة الصلة بالمرجعية، تشير إلى أن المرجعية سوف لن تتدخل في دعم أي قائمة من القوائم رغم الإلحاح من بعض الأطراف التي استفادت من الدعم سابقاً، ورغم تلويحها بأهمية المرحلة القادمة، بل ذهبت المرجعية ابعد بقطعها الطريق على من يحاول أن يوحي بأن المرجعية تدعمه عبر تضمين قائمته برموز محسوبة على المرجعية، ولذلك فقد طلبت من وكلائها الثلاثة الذين كانوا في قائمة الائتلاف، وهم احمد الصافي عن كربلاء وعلي عبد الحكيم الصافي عن البصرة وحبيب الخطيب عن الكوت، بعدم الترشح في الانتخابات القادمة. وهكذا – والقول للكاتب - ونحن نقترب من غلق باب تسلم قوائم الائتلافات، فأن المرجعية ستظل بمنأى عن دعم أي كتلة وستحتفظ بدورها الأبوي للجميع، كما وأنها وبعد أن ساعدت في وضع العراقيين على سكة الديمقراطية، فأنها مع أي توجه يختارونه.
-------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG