روابط للدخول

مساعدون لآية الله السيستاني يصرحون بأن المرجع الشيعي الأعلى لن يساندَ أياً من الأحزاب في الانتخابات المقبلة ومؤتمر الجماعات السنية يدعو العراقيين إلى رفض مسودة الدستور في الاستفتاء القادم


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
مساعدون لآية الله السيستاني يصرحون بأن المرجع الشيعي الأعلى لن يساندَ أياً من الأحزاب في الانتخابات المقبلة ومؤتمر الجماعات السنية يدعو العراقيين إلى رفض مسودة الدستور في الاستفتاء القادم.
--- فاصل ---
مع اقتراب موعد الاستفتاء على مشروع الدستور العراقي، ذكر مساعدون للمرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني أنه طلب من أقرب معاونيه عدم ترشيح أنفسهم أو تأييد أي مرشحين في الانتخابات المقرر إجراؤها في كانون الأول المقبل مشيرا إلى أن أياً من الأحزاب لن يحظى بمساندته.
هذا فيما دعت القوى والأحزاب السنية العراقيين إلى اتخاذ جميع الوسائل المشروعة من أجل رفض المسودة الحالية للدستور.
الدعوة وردت إثر اجتماع عقده السبت مندوبون عن هذه الجماعات وأبرزها (هيئة علماء المسلمين) و(مجلس الحوار الوطني العراقي) و(الحزب الإسلامي العراقي).
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن البيان الختامي قوله "إن هذا الدستور يؤسس لتمزيق وحدة العراق وضياع هويته العربية وتفتيت ونهب ثرواته الطبيعية"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن المجتمعين اتفقوا على "دعوة الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته إلى رفض الدستور بكل الوسائل المشروعة."
وفي عرضها لنص البيان، ذكرت وكالة رويترز للأنباء أنه صيغَ ليحمل الحد الأدنى من الاتفاق بين الكتل حيث طالبت بعض الجهات بمقاطعة الاستفتاء بينما أصرت أطراف أخرى على المشاركة فيه من أجل التصويت برفضه. وأضافت أن التصريحات التي أدلى بها بعض الشخصيات المشاركة في المؤتمر عكست وجود اختلاف في الرؤى بين المجتمعين أدى إلى عدم التوصل إلى توافق مشترك للدعوة إلى المشاركة بالاستفتاء أو إلى مقاطعته.
فيما أشارت وكالة فرانس برس للأنباء إلى مشاركةٍ شيعية ومسيحية أيضاً في الاجتماع الذي عُقد في جامع أم القرى.
ونقلت عن الشيخ زكريا محمد عيسى التميمي أحد الشخصيات المشاركة قوله إن "الكردي عراقي والسني عراقي والشيعي عراقي والمسيحي عراقي وكلهم يتساوون في هذا البلد في الحقوق والواجبات"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور العملية السياسية إذ نُقل عن مساعدين للمرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني القول إنه طلبَ من أقرب معاونيه عدم ترشيح أنفسهم أو تأييد أي مرشحين في الانتخابات التي ستُجرى في كانون الأول المقبل.
وجاء في تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء من النجف الأشرف أن من المحتمل أن يثير قرار المرجع الديني الأعلى صعوبات للأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي التي تتعرض لانتقادات عديدة والتي استفادت في انتخابات كانون الثاني الماضي من اعتقادٍ سادَ على نطاقٍ واسع بأنها تحظى بتأييد السيستاني.
ونقل التقرير عن بيان لمكتب السيستاني أن أي مسؤول في مرجعيته الدينية سيرشح نفسه في الانتخابات ضمن قائمة أحد الأحزاب أو يساند أحد المرشحين علناً سيفقد وضعه كممثلٍ للمرجعية.
وأضاف البيان أن السيستاني يحظر على ممثليه ترشيح أنفسهم في الانتخابات القادمة.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، حذر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من أن رفض مسودة الدستور يمكن أن يؤدي إلى ما وصفها بـ"فوضى شاملة" في العراق.
ملاحظة زيباري وردت في سياق مقابلةٍ نشرتها صحيفة (صنداي تلغراف) اللندنية الأحد وقال فيها "إذا تمت الموافقة على الدستور يمكننا أن نجري انتخابات في كانون الأول وننتخب حكومة تمثل الشعب العراقي تمثيلا تاما والبديل هو الفوضى الشاملة"، على حد تعبيره.
الصحيفة ذكرت أن زيباري وصل إلى لندن الأسبوع الماضي للمشاركة في المحادثات التي أجراها الرئيس العراقي جلال طالباني مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. ونقلت عنه القول "إن تطبيق الدستور سيتيح لقوات التحالف أن تبدأ بالتخطيط لاحتمال انسحابها" وستكون الحكومة الجديدة التي سيتم انتخابها في كانون الأول "في وضعٍ أفضل للتغلب على حركة التمرد التي ينسقها بشكلٍ رئيسي فلول البعث من النظام السابق" بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
في الأثناء، نشرت صحيفة لندنية أخرى مقابلة مع وزير عراقي آخر قال فيها إنه يتمنى أن تكون تصريحاته التي انتقد فيها السعودية أخيراً "سحابة صيف ومرّت" وأن تظل العلاقات الثنائية بين بغداد والرياض متينة.
جريدة (الشرق الأوسط) التي تصدر بالعربية نقلت الأحد عن وزير الداخلية باقر صولاغ جبر قوله أيضاً "أنا أحترم كثيرا السياسة السعودية الحكيمة والمتوازنة التي عوّدتنا بهدوئها على أن تكون سياسة مقبولة من قبل الجميع"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن وزارته توشك على إرسال وفد إلى السعودية لتبادل المعلومات الأمنية معرباً عن الأمل في إبرام اتفاقية تفاهم أمني مشترك على غرار الاتفاقية التي تم توقيعها أخيراً مع الأردن.
وفي عرضها للمقابلة، أشارت رويترز إلى نفي الوزير العراقي وجود نفوذ إيراني في العراق.
وعن عدد المسلحين الذين ينشطون في العراق، نُقل عنه القول "كانوا ما بين 2500 و3000 إرهابي عربي إلى ما قبل ثلاثة أشهر. حالياً لا يتجاوز العدد 900 . الآخرون قتلوا في عمليات الفلوجة والقائم وتلعفر أو تركوا العراق"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور المواقف الإقليمية، بدأ وفد من الجامعة العربية برئاسة الأمين العام المساعد أحمد بن حلي الأحد محادثاته في بغداد للإعداد لزيارة الأمين العام للجامعة عمرو موسى تمهيداً لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية في العراق.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن بن حلي الذي وصل السبت قوله إن "مهمة الوفد هي الالتقاء مع كافة الشرائح والقوى السياسية والمراجع الدينية ورؤساء العشائر لإعداد جدول لقاءات" موسى الذي يُتوقع أن يزور العراق قبل نهاية الشهر الحالي.
وأضاف أن مهمته تندرج "في إطار الإعداد لمؤتمر وطني عراقي تحت مظلة الجامعة العربية يمكّن العراقيين من التحاور والنقاش والعمل على إيجاد صيغة لضمان وحدة العراق وسلامته"، بحسب تعبيره.
وكانت اللجنة الوزارية العربية التي اجتمعت الأحد الماضي في جدة قررت إيفادَ الأمين العام للجامعة العربية إلى العراق للتحضير لمؤتمر مصالحة وطنية تحت رعاية الدول العربية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG