روابط للدخول

طالباني يتوقع الاستغناء عن قوات التحالف في غضون عامين والعراقيون يتلقفون الدستور لدراسته قبل الاستفتاء عليه


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

* طالباني يتوقع الاستغناء عن قوات التحالف في غضون عامين والعراقيون يتلقفون الدستور لدراسته قبل الاستفتاء عليه.

(فاصل)

اعلن الرئيس جلال طالباني ان الجيش العراقي سيكون في وضع يمكنه من الاستعاضة عن القوات متعددة الجنسيات لضمان أمن البلاد في غضون عامين.
واعرب طالباني في مقابلة اجرتها معه قناة "سكاي نيوز" الفضائية عن الاعتقاد بأن القوات العراقية ستكون في غضون عامين مستعدة للحلول محل قوات التحالف.
وتأتي تصريحات الرئيس طالباني في اطار زيارته للندن حيث اجرى محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك. واعلن طالباني في اعقاب المحادثات ان الحكومة العراقية تريد انسحاب القوات الأجنبية ولكن اعمال الارهاب تحول دون ذلك ، على حد قوله.
وأكد طالباني
((NC100645))
"لاولئك الذين يدعون الى انسحاب القوات من العراق أقول: "نحن ايضا نريد ان نرى نهايةً لوجود القوات متعددة الجنسيات ولكن أعمال الارهابيين هي التي تُبقيها هناك".
واوضح طالباني في حديثه لقناة سكاي نيوز ان انسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق يجب ان يستند الى قرار يُصدرُه مجلس الأمن الدولي ومفاوضات تجري بين الحكومة العراقية وقوات التحالف.
وكان طالباني رفض تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق. وفي تصريحات ادلى بها لاذاعة اوروبا الحرة/اذاعة الحرية حذر من ان توجها كهذا يُشجع الجماعات المسلحة.
وقال طالباني
"اننا بمساعدة حلفائِنا نحمي هذه الديمقراطية ببناء قوانا الأمنية وتدريبِها. ولن نحدد جدولا زمنيا لانسحاب القوات متعددة الجنسيات. فان ذلك سيخدم الارهابيين حيث سيظنون ان بامكانهم دحرنا. ولكننا لن نقدم لهم أيَ بوادر تشير الى تراخي ارادتنا على دحرهم".
ونقلت وكالة فرانس برس عن الرئيس طالباني اشادته بدور قوات التحالف في اسقاط نظام صدام حسين وتحرير سبعة وعشرين مليون عراقي من الدكتاتورية. وقال طالباني ان العراق كان معسكر اعتقال فوق الارض ومقابر جماعية تحتها حيث دُفن مئات الآلاف من العراقيين ، بحسب تعبير الرئيس طالباني في حديثه لقناة "سكاي نيوز" الفضائية.

(فاصل)

نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
انطلقت حملة واسعة للتوعية بأهمية الاطلاع على الدستور خلال الايام القادمة قبل الاستفتاء. وتتبدى دعوة المواطنين الى دراسة الدستور بامعان في انتشار الاعلانات والملصقات والبرامج التلفزيونية والاذاعية والندوات بعد توزيع ملايين النسخ من مسوَّدة الدستور على المواطنين. وأعدت الجمعية الوطنية خطة متكاملة هدفها التثقيف بالدستور. وعن هذه الخطة اوضح عضو الجمعية الوطنية جواد المالكي في حديث لاذاعة العراق الحر
((صوت المالکي))
العائلات العراقية تسلمت نسخَها من الدستور مع الحصة التموينية بالاضافة الى توفره في المباني العامة والمستشفيات والجامعات والمعاهد وحتى في السجون.
في غضون ذلك أكد عضو مجلس المفوضية الانتخابية المستقلة فريد أيار توفير جميع المستلزمات المادية والتنظيمية المطلوبة لعملية الاستفتاء. وفي حديث خاص لاذاعة العراق الحر قال ايار
((صوت ايار))
وكانت الامم المتحدة أخذت على عاتقها طباعة خمسة ملايين نسخة من مسوَّدة الدستور قبل يوم الاستفتاء في الخامس عشر من الشهر الحالي. وأعترف مسؤول كبير من الامم المتحدة يشارك في الاشراف على العملية بان طباعة الدستور تجري بوتيرة أبطأ مما كان متوقعا ولكنه توقع ان تكون المنظمة الدولية قادرةً على انجاز المهمة حتى يوم الرابع عشر من الشهر. ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول الدولي قوله: "هناك إقبال هائل. فالعراقيون يُريدون قراءة الدستور سواء أكانوا معه أو ضده". واضاف ان بعض العراقيين يتوجهون الى المطابع مباشرة للحصول على نسخهم.
وكانت الحكومة اكدت مرارا ان قوات الشرطة والجيش ستبذل جهودا قصوى لحماية أمن المواطنين والمراكز الانتخابية خلال عملية الاستفتاء. وفي هذا السياق قال فريد ايار
((صوت ايار))

(فاصل)

أكدت وزارة الخارجية الاميركية ان محاكمة صدام حسين ستجري في التاسع عشر من تشرين الأول الجاري حسب الموعد المقرر لها نافية ما تردد من انباء عن احتمال تأجيل المحاكمة.
وكان مسؤول بريطاني اشار الى ان المحاكمة قد تؤجل لأسباب لوجستية منها اقامة سواتر زجاجية واقية من الرصاص أو اعتماد برنامج لحماية الشهود. ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك اوضح في تصريح له في واشنطن: "قال العراقيون ان من المقرر ان تبدأ المحكمة جلساتها في التاسع عشر من تشرين الأول وعلى حد فهمي فان هذا التاريخ ما زال قائما".
ونقلت وكالة فرانس برس عن ماكورماك قوله ان الاميركيين يعملون مع العراقيين لمدهم بمساعدة تقنية وغيرها من المعونات الاخرى ذات العلاقة بالمحاكمة ولكنه شدد على "ان هذه عملية عراقية" ، بحسب تعبير المسؤول الاميركي.
وكان الرئيس جلال طالباني أكد في حديث خاص لاذاعة العراق الحر ان ان العراق لا يتعرض الى أي ضغوط خارجية بشأن محاكمة صدام واركان نظامه.
وقال طالباني
((صوت طالباني))
ويواجه صدام وسبعة من اركان نظامه تهما بقتل مئة وثلاثة واربعين مواطنا في قرية الدجيل حيث تعرض صدام الى محاولة اغتيال في عام 1982. ومن التهم الاخرى التي يمكن ان توجَّه الى صدام قتلُ آلاف المواطنين الكرد باستخدام الاسلحة الكيمياوية وآلاف العراقيين الآخرين خلال انتفاضة عام 1991 وتصفية خصوم النظام.

(فاصل)

بهذا نصل الى ختام الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG