روابط للدخول

الرئيس طالباني يؤكد ان العراق يُريد رحيل القوات الأجنبية حين يكون مستعدا لهذا الخطوة، وتوزيع الدستور تمهيدا للاستفتاء عليه


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

* الرئيس طالباني يؤكد ان العراق يُريد رحيل القوات الأجنبية حين يكون مستعدا لهذا الخطوة وتوزيع الدستور تمهيدا للاستفتاء عليه.

(فاصل)

اعلن الرئيس جلال طالباني ان انسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق قبل الاوان ستكون لها نتائج كارثية. وكان طالباني اجرى يوم الخميس محادثات في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تناولت القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء اعرب طالباني عن التقدير لالتزام بريطانيا بقضية الديمقراطية في العراق وتدريب قواته الأمنية قائلا ان ذلك من شأنه "ان يساعدنا للوقوف على قدمينا وعلى الركض بقدمينا" ، بحسب تعبيره. واكد طالباني ان العراق يريد في نهاية المطاف رحيل القوات الأجنبية عن اراضيه ولكن عندما يكون مستعدا لمثل هذه الخطوة.
وقال طالباني
"لاولئك الذين يدعون الى انسحاب القوات من العراق أوقل ، "نحن ايضا نريد ان نرى نهاية لوجود القوات متعددة الجنسيات ولكن اعمال الارهابين هي التي تُبقيها هناك".
ونقلت وكالة فرانس برس عن الرئيس طالباني ان الانسحاب قبل الاوان سيكون كارثيا على شعب العراق وقضية الديمقراطية وانتصارا للارهابيين.
بلير من جانبه أعلن ان بريطانيا تعتزم إبقاء قواتها في العراق ما دامت هناك حاجة اليها وما دام العراق يريد بقاءها.
وكان طالباني وصل الى لندن يوم الاربعاء في اطار جولة اوروبية.

(فاصل)

انطلقت عملية توزيع الدستور العراقي على المواطنين مع الحصة الغذائية ابتداء من يوم الخميس. وكانت الامم المتحدة أخذت على عاتقها طباعة خمسة ملايين نسخة من الدستور المقرر ان يُبدي العراقيون رأيهم به في الخامس عشر من الشهر الحالي.
ودعت الحكومة سائر العراقيين المؤهلين للتصويت الى المشاركة في الاستفتاء على الدستور ايا تكن وجهة نظرهم فيه. واكدت ان الاستفتاء سيكون حدثا بالغ الأهمية في مسيرة العراق نحو الديمقراطية. واعتبر المتحدث الرسمي باسم الحكومة ليث كبة ان الأيام القادمة حتى موعد التصويت ستكون أياما مشهودة في حياة العراقيين.
وقال كبة
((صوت کبة))
وكان الاهتمام بالدستور ملحوظا بين المواطنين الذين وقفوا في طوابير لتسلم نسخة منه مع حصصهم التموينية. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن المواطنة لمياء ذياب من منطقة الدورة قولها بعد تسلم نسختِها "سنقرأ مسوَّدة الدستور وإذا أعجبنا سنصوت بنعم وإذا لم يعجبنا سنقول لا".
وكانت الحكومة اعلنت انها ستبذل جهودا قصوى لضمان أمن المواطنين خلال عملية الاستفتاء. وأكد كبة حرص الحكومة بصفة خاصة على تمكين المواطنين في مناطق مثل محافظة الانبار من التصويت على الدستور بحرية وفي اجواء هادئة.
وقال كبة
((صوت کبة))
واوضح كبة ان الدستور سيُقَر بتصويت أكثر من نصف الناخبين لصالح قبوله وسيُرفَض إذا صوَّت ثلثا الناخبين في ثلاث محافظات أو اكثر بـ"لا" عليه.
وفي هذا السياق قررت الجمعية الوطنية الغاء التعديلات التي أُدخلت يوم الأحد الماضي على قواعد الاستفتاء عندما قررت ان الدستور سيُرفض إذا صوت ثلثا الناخبين "المسجلين" بدلا من الناخبين الذين يدلون فعلا بأصواتهم. وجاء قرار الجمعية الوطنية بالعدول عن هذا التفسير الجديد بعد احتجاج الامم المتحدة معلنة انه لا يرقى الى مستوى المعايير المتعارف عليها دوليا. وقال المستشار القانوني للفريق الانتخابي الدولي في العراق خوسيه اراناث ان الامم المتحدة نقلت موقفها الى الجمعية الوطنية وأبلغتها ان تعريفها الجديد لمن هو الناخب لا يتوافق مع المعايير الدولية. وناشد المسؤول الدولي الجمعية الوطنية ان تعالج الالتباس الذي حدث. واستجابة لهذه الدعوات قررت الجمعية الوطنية الالتزام بالفقرة ذات العلاقة كما ينص عليها قانون ادارة الدولة المؤقت. واعلن نائب رئيس الجمعية الوطنية حسين الشهرستاني
((صوت الشهرستاني))
وصوت لصالح ابقاء الفقرة دون تعديل غالبية النواب الذين حضروا جلسة الجمعية يوم الاربعاء. وطلب الشهرستاني نقل نتيجة التصويت الى المفوضية الانتخابية المستقلة لاحطاتها علما بأن التفسير الذي تلاه هو التفسير المعتمد.
ورحبت الامم المتحدة بقرار الجمعية الوطنية العدول عن اعادة تعريف كلمة "ناخب". وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان المنظمة الدولية تؤيد مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي في العملية داعيا اياها الى العمل معا. واعرب أنان عن اقتناعه بأن قرار الجمعية الوطنية العودة الى النص السابق من شأنه ان يدعم العملية السياسية.

(فاصل)

نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
اشاد الرئيس الاميركي جورج بوش بتنامي قدرات القوات العراقية ودورِها المتعاظم لترسيخ الأمن. وكان بوش التقى في البيت الابيض مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ورئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الاميركية الجنرال بيتر بايس واللفتاننت جنرال ديفيد بترايوس الذي كان حتى الآونة الأخيرة مسؤولا عن تدريب القوات العراقية. واستمع الرئيس الاميركي من قادة وزارة الدفاع "البنتاغون" الى عرض للتقدم المتحقق في رفع كفاءة القوات العراقية ومساهمتها في العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة. وقال بوش في اعقاب اللقاء
"كان من دواعي سروري ان أسمع ان هناك ثلاثة آلاف من القوات العراقية يشاركون في القتال وانهم يبلون بلاء حسنا ويُسهمون بقسطهم المؤثر في ميدان المعركة".

وأثنى بوش على التطور الكبير في إعداد الجنود العراقيين لافتا الى ان ما يربو على ثلاثين في المئة من القوات التي تشارك في العمليات العسكرية الجارية حاليا في المناطق الغربية هي قوات عراقية.
كما رحب الرئيس الاميركي بالتقدم المتحقق في العملية السياسية منوها بمحطات واستحقاقات كبيرة مثل الاستفتاء على الدستور خلال الايام القادمة.
وقال بوش
"كما شهدنا تقدما سياسيا على الأرض حيث كُتب دستور ستتاح للشعب فرصة التصويت عليه بنعم أو لا هذا الشهر. وستكون هناك انتخابات في حال الموافقة على الدستور ، لتشكيل حكومة دائمة. وهكذا فاننا من جهة نحقق تقدما في تدريب العراقيين لنقل المعركة الى العدو ، وتقديم العدو الى العدالة. ومن الجهة الثانية فان الديمقراطية تتقدم في جزء من العالم تواق الى الديمقراطية".

وأكد بوش مجددا ان القوات الاميركية ستبقى في العراق طالما كان وجودها ضروريا.
(فاصل)
بهذا نصل الى ختام الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG