روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الخميس 6 تشرين الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
شخصيات عراقية زارت الكويت أخيرا تصرح: إيران تعزز هيمنتها على الجنوب متشجعة بالضغوط الأميركية الداخلية للانسحاب ، وتعتبر أن النزوح العربي السني الكبير إلى الخارج ودعم التمرد يساعدان في تحقيق مخطط طهران.
الجمعية الوطنية ترضخ للضغوط الدولية للمساواة بين الناخبين في الاستفتاء، ونواب شيعة اعترضوا على التراجع ، وفرنسا دعمت موقف الأمم المتحدة وأميركا.
بغداد تعلن: إجراءات أمنية مشددة لضمان نجاح الاستفتاء على الدستور، والحكومة ترحب بالزيارة المزمعة لأمين عام الجامعة العربية.
العثور على مقبرة جماعية جديدة للأكراد.
-----------------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط مطالع اليوم تقريرا خاصا لمكتبها في الكويت ، ينسب إلى شخصيات عراقية زارت الكويت أخيرا ضمن وفد رفيع المستوى ، نقلها إلى مسئولين كويتيين، معلومات بالغة الحساسية والأهمية حول الأوضاع السياسية والاجتماعية في العراق وحجم التدخل الإيراني في البلاد، وبصفة خاصة في المناطق الجنوبية، وأكدت حدوث عملية نزوح لافتة للعرب السنة، باتجاه سورية والأردن وبعض الدول الخليجية. واعتبرت هذه الشخصيات أن هذا النزوح ومقاطعة بعض العرب السنة للعملية السياسية ودعمهم للتمرد المسلح في البلاد، يساعد في تحقيق المخطط الإيراني للهيمنة على العراق. وأوضحت الشخصيات العراقية أن هناك أجهزة أمنية وبلدية في المناطق الجنوبية أصبحت تحت سيطرة أجهزة الحرس الثوري الإيراني بالكامل، وأن الأجهزة الإيرانية تركز الآن على الجانب الفكري بعدما فرضت سيطرتها الأمنية عن طريق الميليشيات بأنواعها المختلفة، وبعد تنفيذ عمليات تصفية جسدية لكل العناصر السياسية والاجتماعية والثقافية التي تحاول التصدي للنفوذ الإيراني مشيرة إلى أن المدارس والجامعات يتم الضغط عليها من خلال فرض أساتذة محسوبين على الفكر الموالي لإيران .
-------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة اللندنية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (عودة العرب إلى العراق) للكاتب (عبد الوهاب بدرخان) ، يعتبر فيه أن المسألة في هذا الدستور ليست المقاومة ولا الإرهاب، إنها تكمن في الدستور نفسه، وفي قصور العراقيين المنتخبين في التفكير كرجال دولة، كما في الحفاظ على كيان بلدهم موحداً، والأهم قصورهم في تغليب التوافق الوطني على مصالح الطائفة والمذهب أو أغراض الفئة والعشيرة. ويمضي إلى أن أكثر ما يؤسف له أن تكون الولايات المتحدة أهملت وتجاهلت كل ما قيل لها عربياً قبل الغزو وبعده، لكنها تعود الآن إلى الدور العربي وتعهد إليه بأكثر المهمات صعوبة: المصالحة بين العراقيين. ويتابع الكاتب بأن القبول الأميركي لمبادرة عربية لا يعني الموافقة على مفاهيم هذه المبادرة، كما عبرت عنها لجنة المتابعة، وإنما هي مجرد مناورة للحصول على غطاء عربي للدستور الملغوم الذي يحقق على الأرض ما عبرت عواصم عربية عدة عن خشيتها من حصوله، خصوصاً كل ما يتعلق بنشوء كيانات مذهبية.
---------------فاصل----------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG