روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاربعاء 5 تشرين الاول في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في أحد مداخل المنطقة الخضراء ببغداد، ومسلحون يقتلون ضابط شرطة في كركوك كان يتقبل التعازي في زوجته التي قتلت في محاولة لاغتياله.
عملية جديدة واسعة في الأنبار.. والمواجهات تمتد إلى جنوب بغداد.
الوفد الكردي يلتقي الحكيم.. وأعضاء في «الائتلاف» الشيعي يطلبون استدعاء طالباني إلى البرلمان.
«كتائب ثورة العشرين» تتبنى إسقاط طائرة استطلاع أميركية في الفلوجة.
رئيس البرلمان العراقي يصرح: الخلافات حول الدستور لا تنذر بأخطار ونرحب بمصالحة وطنية تحت مظلة عربية، وحاجم الحسني يؤكد: صريحات بيان جبر ضد السعودية لا تعكس موقفا رسميا أو شعبيا.
------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (احذروها: «يا أهل العراق» في الملاحم والفتن) للكاتب (رشيد الخيون) ، يشير فيه إلى الإعلان أخيرا عن تأسيس حركة تحت مسمى «أهل العراق»، بعد استبدال مسمى «أهل السُنَّة». معتبرا أنها التفاتة غير متأخرة ضد الشحن الطائفي والشقاق الفئوي بالعراق اليوم. ويمضي الكاتب إلى أن حقيقة ما قاله الإمام علي بن أبي طالب في أهل العراق كان نصاً بليغاً مقارنة بما نُسب إليه، وكأنه يناشدهم اليوم، واصفاً تعثرهم في اغتنام فرصة بناء دولة معافاة من هيمنة فرد أو جماعة. قال: "أما بعد يا أهل العراق، فإنما أنتم كالمرأة الحامل، حملت فلما أتمت أملصت" أي (أسقطت جنينها ميتاً. وها هم العراقيون يتقاسم الاحتلال والإرهاب أفئدتهم: فئة متمسكة بالاحتلال خوفاً من صولة الإرهاب وحرب داخلية مرتقبة، وفئة متمسكة بمغازلة الإرهاب خوفاً من نوايا الاحتلال، وشبح رايات سُود قد تقدم من جهة الشرق. وبين هذا وذاك تتساقط الأحلام ميتة – بحسب ما ورد في المقال.

------------------فاصل------------
مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة مقالا للكاتبة (رندة تقي الدين) بعنوان (الدستور العراقي ومهمة عمرو موسى) ، تعتبر فيه القرار العربي بإرسال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى بغداد، للتحضير لمؤتمر وطني للمصالحة في العراق، أمر بالغ الأهمية. فموسى، صاحب الخبرة الطويلة في السياسة العربية، يعرف مدى صعوبة المهمة الموكلة إليه ومدى دقتها. وتمضي إلى أن المصالحة في العراق ضرورية وبأسرع وقت ممكن. لأن الدستور المطروح حالياً، بدلاً من أن يشكل وثيقة لعقد اجتماعي بين العراقيين، أصبح اتفاقاً سياسياً بين طرفين أساسيين هما الشيعة والأكراد، بهدف استبعاد السنّة. والمشكلة الأخرى التي نادراً ما تثار، في ما يتعلق بالعراق، مردها إلى وجود خلافات كبيرة داخل صف القوتين الأساسيتين، أي الشيعة والأكراد. فالساحة الكردية تشهد انقسامات كبرى ، ليس هناك حتى الآن حكومة كردية، نتيجة الخلاف على الصلاحيات والمسؤوليات بين الموالين للرئيس العراقي جلال طالباني والموالين لمسعود بارزاني.

---------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG