روابط للدخول

اتفاق محادثات العضوية بين تركيا والاتحاد الأوربي وانعكاساته على العالمين العربي والإسلامي


ناظم ياسين

وافقَ الاتحاد الأوربي على بدء محادثات تركيا إلى عضويته ليل الاثنين الثلاثاء. وفي إعلانه عن هذا الحدث، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوربي "إنه يوم تاريخي لأوربا وللمجموعة الدولية بأسرها ... نحن كلنا فائزون"، على حد تعبيره.
وكالات أنباء عالمية أشارت إلى أن الاتفاق يلبي طموحات أنقرة الأوربية التي كانت تراود تركيا منذ 42 عاما.
وقد أعرب وزير الخارجية التركي عبد الله غُل الذي وصل قبل منتصف الليل إلى لوكسمبورغ لحضور حفل رمزي ومقتضب لفتح المفاوضات أعرب عن ذلك بالقول "لقد اجتزنا منعطفا تاريخيا"، بحسب تعبيره.
لكن سترو أكد أن أمام تركيا الآن "طريقا طويلا" قبل الانضمام فعلياً إلى الاتحاد وهو أمر لا يضمنه بشكل قاطع إطار المفاوضات الذي تم الاتفاق عليه.
يشار في هذا الصدد إلى توقعات خبراء في أن تستمر مفاوضات العضوية عقداً من الزمن. ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن غل قوله في الكلمة التي ألقاها أمام وزراء خارجية الدول الأوربية الخمس وعشرين أن تركيا الدولة الإسلامية ذات النظام العلماني والتي تقيم علاقات مميزة مع جمهوريات آسيا الوسطى الناطقة بالتركية ومع العالم الإسلامي ستقدم مساهمتها إلى الاتحاد الأوربي بعد انضمامها إليه.
ولتحليل انعكاسات هذا الحدث على العالمين العربي والإسلامي ولا سيما الدول المجاورة لتركيا، أجريت المقابلة التالية مع خبير الشؤون التركية الدكتور محمد نور الدين الذي تحدث أولا عن أهمية الاتفاقية التي أُبرمت بين أنقرة والاتحاد الأوربي.
(المقابلة مع خبير الشؤون التركية الدكتور محمد نور الدين)

على صلة

XS
SM
MD
LG