روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
في العراق: مقتل 13 إرهابيا مسلحا واعتقال 42 آخرين ، ونجاة وزير النفط العراقي من الاغتيال ومقتل 28 مسلحاً في القائم ، و الكرابلة تستغيث من «القبضة الحديدية» ونزوح المئات إلى سوريا.
طالباني يتنصل من المطالبة بإقالة الجعفري ، واتفاق عربي على عقد مؤتمر للمصالحة في العراق برعاية الجامعة العربية
زيباري يعتذر للسعودية عن هجوم وزير الداخلية ، مساع لإزالة الجفاء وموسى إلى العراق قريباً.
ضبط مستودع للأسلحة في ذي قار ، تنظيم «القاعدة» ينفي نقل عملياته إلى خارج العراق
المطلق: أطراف في الحكومة تجر البلاد إلى الهاوية ، ومحكمة يمنية تبرئ عراقيين من تهمة التخطيط لتفجير السفارة الأميركية.
---------------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق القطرية افتتاحية بعنوان (لماذا الجامعة العربية الآن؟) ، تنبه فيها إلى أن عندما تم غزو العراق تم التغاضي عن مبررات الحرب التي ثبت فيما بعد عدم صدقها، وعندما تم تشكيل الحكومة الجديدة مع تقليص دور السنة لم يعترض الكثير في الخارج على تلك الخطوة الكفيلة بإشعال الطائفية في الداخل، وعندما جاءت الحكومة الوليدة وهي تعاني ضيقا في الأفق وتخبطا في القرارات وعدم تنسيق في المواقف فإنها في الحقيقة كانت انعكاسا صادقا للوضع في هذا البلد الذي أوشك فيه تجاهل الحقائق أن يكون أحد أهم أسباب تقسيمه وتفتيته. والآن وعلى نفس الطريقة السابقة من التغاضي عن الحقائق يتم إقحام الجامعة العربية لتحقيق المصالحة في العراق. وتخلص الصحيفة إلى أن المشهد السياسي في الشرق الأوسط وبشكل عام ، محمّل بمزيد من التداعيات الخطيرة التي ربما تؤدى إلى تغيير كامل في خريطة بلدان المنطقة، والعراق بشكل خاص يجري فيه ما يمكن وصفه بفن هندسة الطائفية، والأمر غير المقبول هو أن تتورط الجامعة المرهقة أساسا بالخلافات في إشعال هذا الفتيل تمهيدا لإلقاء المسؤولية عليها في هذا الملف الشائك.
------------------فاصل---------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت صحيفة الشرق مقالا بعنوان (السعوديون والعراق والدور المطلوب) للكاتب (د.محمد صالح المسفر)، يعتبر فيه أنه يجب النظر إلى المسألة العراقية بمنظار أوسع من شيعة وسنة وأكراد ودستور وانتخابات الأمر أخطر من ذلك. اليوم تؤسس في العراق دولة صفوية محمية بكل وسائل القوة وإذا كتب لها النجاح فالخاسر الأول الكويت رغم الحماية الأمريكية والمملكة ستكون هي المستهدفة، كما انه تؤسس في العراق الآن دولة حليفة لإسرائيل وتدار بواسطة أجهزة المخابرات الإسرائيلية وكوادر من جيش الدفاع الإسرائيلي وتحت مظلة أمريكية. ويشدد الكاتب على أن الأمة العربية تتطلع لدور حاسم وفعال من القيادة السعودية في الشأن العراقي وأول مسألة مهمة هي وقف الاشتراك في أي مؤتمر أو اجتماع يدعو للمساهمة في إعادة أعمار العراق طالما بقي احتلال العراق أو تولى قيادته أفراد أو جماعات دخلت العراق مع الغزاة عام 2003م خاصة بعد أن شاعت السرقات بين أعضاء الحكومات التي نصبتها قوات الاحتلال.
-----------------فاصل---------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG