روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الثلاثاء 4 تشرين الأول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
وفد كردي في بغداد للتباحث مع «الائتلاف» الشيعي حول تصرفات الجعفري ، ويلتقي اليوم الحكيم لمراجعة أداء الحكومة.
نجاة وزير النفط العراقي من محاولة اغتيال في بغداد، مقتل 2 وجرح 2 من حراس بحر العلوم في انفجار عبوة ناسفة.
القوات الأميركية والعراقية تمهد لـ«المعركة الأكبر» مع شبكة الزرقاوي ، وأعلنت قتل 12 مسلحا في اليوم الثاني لعملية «القبضة الحديدية» ونفت اختطاف اثنين من المارينز.
مسئولون أميركيون يتوقعون أن يحاول بوش حشد التأييد لسياسته في العراق.
رئيس الجمعية الوطنية العراقية يزور دولة الكويت تلبية لدعوة الخرافي.
الجيش العراقي يتسلم رسميا مهام حفظ الأمن لمدينة بغداد.
------------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (من طه ياسين إلى بيان صولاغ) للكاتب (عبد الرحمن الراشد) ، يعتبر فيه أن ربما لدى بيان جبر صولاغ، وزير الداخلية العراقي، مبررات للانحدار إلى مستوى السباب يوم هاجم وزير الخارجية السعودي ناعتا إياه بالبداوة والتخلف والجمال. الأكيد أن تصريحاته كشفت عن شخصية مختلفة عن تلك التي اعتدنا عليها منه في هدوئه وتعامله مع قضايا بالغة الخطورة. والمدهش أنها تذكرنا بتصريحات طه ياسين الجزراوي، نائب صدام، الذي سب سعود الفيصل بطريقة مماثلة قبل ثلاث سنوات. وهي مماثلة للغة الزرقاوي اليوم في بياناته البذيئة. نستغربها من رجل يقول انه جاء يمثل نظاما محترما لا ساقط الأخلاق كالنظام السابق. ولا أفهم – والقول للكاتب - كيف يفكر وزير الداخلية الحالي، إنما من المؤكد أن من مصلحة حكومته أن تدير بلدا مستقرا، ومصلحته اكبر لكونه وزير الداخلية لا وزير مواصلات. هو الرجل الأول الذي له حاجة في أن يوثق علاقات حكومته مع كل دول الجوار ودفعها للتعاون معه وليس استنفارها ضده.
------------------فاصل----------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة مقالا بعنوان (العراق ، إلى أين؟) للكاتب (مصطفى الفقي) ، يتقدم فيه بعدد من الملاحظات فيما يتعلق بتأمله مستقبل العراق ، ومنها أولا: لا اعتراض لنا على انبعاث القومية الكردية، كما لا نجد حساسية في التعامل معها، فهي قومية مجاورة انصهرت مع المنطقة، لاسيما أنها تشترك في الدين مع الغالبية الساحقة من سكان المنطقة. ثانيا ، عندما تشكلت الحكومة الانتقالية العراقية اختارت وزير الخارجية من القومية الكردية، وهو بالمناسبة شخصية متميزة ذات كفاءة واضحة، ولكن هذا الاختيار كان يعني إعطاء الإشارة بأن العراق لم يعد عربياً خالصاً وأن على الجميع أن يدركوا أن العراق متعدد الأعراق. ثالثا ، حرص الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني على تأكيد هذه النقطة أيضاً، فألقى خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة باللغة الكردية. واعتبر من جانبه أن ذلك تأكيد لهويته العراقية وإشارة للجميع إلى أن العراق عربي كردي في آن. رابعا ، المواجهة الشيعية - السنية في أرض الرافدين هي مواجهة مفتعلة تزايدت بفعل مؤثرات خارجية، هذه النعرة الجديدة مؤشر خطير قد يؤدي إلى تمزيق العراق ودول أخرى في الخليج والمشرق العربيين.
------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG