روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
تحديد 6 أهداف إستراتيجية أميركية في العراق ، والحاكم الأميركي الأول للعراق يطرح برنامجاً لحل الأزمة.
وزير داخلية الجعفري يهاجم السعودية ويلوِّح للجوار بـ «القاعدة» ، و أبي زيد: غالبية المسلحين عراقيون وهزيمة الدستور واردة.
700 قتيل عراقي في سبتمبر ، و«القبضة الحديدية» تتواصل واتهامات بمنع المساعدات عن تلعفر.
الجعفري: إجراءات لإنجاح الاستفتاء على الدستور ، و الدليمي يعلن: نسعى لسياسة عسكرية تعيد الهيبة ، وصولاغ يصرح: لا نقبل أن يعلمنا بدوي الديمقراطية.
مقتل 8 متمردين قرب القائم واعتقال 30 في الحلة وبعقوبة.
ربط البصرة والعقبة بالسكة الحديد.
---------------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الخليج الإماراتية اليوم افتتاحية بعنوان (العرب ووحدة العراق المهددة) ، تؤكد فيها بأن حديث العرب المتكرر عن الخوف على وحدة العراق غير كافٍ، ومثله الحديث عن عروبته وسيادته واستقراره واسترداد الشعب العراقي زمام الأمور في وطنه وتمكينه من حكم نفسه بنفسه. وتمضي الصحيفة إلى أنه يمكن للدول العربية أن تلعب دوراً إيجابياً وتوفيقياً يحصّن العراقيين ضد ما يستهدف وطنهم من سكاكين تتحرك تحت مسميات مختلفة ولأغراض وأجندات خاصة، وذلك من خلال العمل تحديداً على التوافق على مشروع الدستور قبل موعد الاستفتاء عليه. كما يمكن للدول العربية أيضاً العمل من أجل الالتزام بالشرعية الدولية والسعي إلى برمجة انسحاب الاحتلال من العراق بالتوافق مع قياداته، خصوصا أن كثيرين يشيرون إلى أن بالإمكان بعد فترة الاعتماد على القدرات الذاتية. وتخلص الصحيفة إلى التساؤل: العراق يتآكل ودماء بنيه تنزف وثرواته تنهب وفئاته تتصارع، والعرب يتفرجون، فهل من أمل، بعد، بتحرك خيّر يبلسم جراح العراقيين ويمنع أيدي الشر من العبث بوطنهم؟
------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الوطن القطرية فنشرت اليوم مقالا للكاتب (بسام ضو) بعنوان (قوات عربية إلى العراق) ، يعتبر فيه أن المناخ السلبي في العراق لم يتحول حتى هذه اللحظة إلى خطاب سياسي علني، لا في واشنطن ولا في لندن، غير أن التطورات المتلاحقة في العراق، ومهما كانت وجهة النظر إزاءها، أخذت تفرض تدريجيا هذا النمط من التفكير، وفقا لما يتسرب من الحركة الدبلوماسية الأميركية والبريطانية التي بدأت تبحث عن مخرج ما، تبقي لها المكاسب السياسية والاقتصادية من احتلال العراق، ويخفف عنها الأعباء والارتدادات على الرأي العام في أميركا وبريطانيا. وسط هذا المناخ، عادت إلى الظهور فكرة إرسال قوات عربية مشتركة إلى العراق، لكنها ما تزال فكرة خجولة، ينقصها الكثير كي تتبلور، إذا سارت مسارها نحو التحقق، فالوضع العراقي الداخلي شديد التعقيد، وليس من السهل الإقدام على هذه الخطوة بدون تمهيد سياسي نوعي، أقله أن تأتي هذه الخطوة إذا أتت من إعلان واشنطن عن موافقتها على جدول زمني للانسحاب.
------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG