روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم السبت 1 تشرين الاول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
3 مقترحات من السُّنة في مفاوضات أخيرة لتعديل الدستور العراقي.
تحذيرات في العراق من "فتنة تودي بالملايين" ، وتعديل متوقع على الدستور، وأوامر بنشر مزيد من صور التعذيب.
12 قتيلاً في الحلة وعصيان مدني في الفلوجة ، و السفير الأميركي يواصل مفاوضات تعديل الدستور.
محكمة نرويجية تسمح بطرد الملا كريكر إلى العراق ، و16 مطلباً في رسالة تحذير من طالباني وبارزاني إلى الجعفري.
اغتيال أحد حراس وزير الإسكان العراقي واعتقال 15 ، و ارتفاع ضحايا تفجيرات بلد الى 99 قتيلاً.
الشهرستاني يلمح إلى تسامح دول الجوار مع «الإرهابيين» ، برلماني بارز يهدد المتسللين بأْعواد المشانق.
-----------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الوطن القطرية افتتاحية بعنوان (الخطر الحقيقي) ، تنبه فيها إلى أن التصعيد الجديد في أعمال العنف يأتي قبل نحو أسبوعين من الاستفتاء المرتقب على الدستور العراقي، وكأن المطلوب قلب الطاولة على الجميع، ولو أدى ذلك إلى الدفع باتجاه تقسيم وتفتيت العراق، وبطبيعة الحال فإن ما يحدث اليوم ينذر بكوارث حقيقية، سواء بسبب ما يتعرض له الأبرياء من عمليات قتل أو بسبب النتائج المستقبلية التي يمكن أن تتمخض عن هذا الاندفاع الجنوني للعنف والقتل والتفجير.
إن ما يشهده العراق من أعمال عنف، هو ما يشكل خطرا على مستقبله، وليس الدستور المقترح، فهذا في نهاية الأمر نص قابل للنقاش والتغيير والتعديل كلما استشعر العراقيون ضرورة لذلك، في حين أن ما يتسبب به العنف وعمليات التفجير سيكون من الصعب إصلاحه أو تعديله أو تغييره.

-----------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، أما افتتاحية صحيفة الشرق القطرية فتحمل اليوم عنوان (احذروا الحرب الأهلية) ، تنبه فيها إلى أن تداعيات الوضع الأمني في العراق تنذر بكارثة محققة تضع البلاد على حافة حرب أهلية وشيكة، خاصة وأن المشهد السياسي المتفجر أصلا بات في اتجاهه لاعتماد مواجهة بين الشيعة والسنة حذر منها المشفقون كثيرا. ولم تعد القوى العراقية مدركة لأبعاد التصعيد الخطير الذي يتضمنه الخطاب السياسي المتقوقع حتى الآن في الترويج لمصالح حزبية وطائفية وعنصرية ضيقة. وتأتي مطالبة رجال الدين الشيعة في خطبة صلاة الجمعة أمس لسنة العراق بإعلان "البراءة" من الإسلامي المتطرف أبو مصعب الزرقاوي كتطور خطير يهدد الكيان العراقي بمواجهات طائفية لا تبقي ولا تذر، خاصة وأن المطالبة جاءت متزامنة مع هجمات منسقة استهدفت مدنا شيعية يخشى المراقبون من أن تتحول إلى مواجهات دامية بين الطائفتين اللتين تمثلان ثقلا لا يستهان به في العراق. ولا بد من القول – بحسب الصحيفة - إن هنالك ضوءاً في آخر نفق الأزمة العراقية يعول عليه أبناء العراق والمشفقون على مستقبله كثيرا، وهو انتباه أبنائه إلى ضرورة التوحد في مواجهة الخطر الداهم الذي يهدد بمحوه من الوجود.

--------------------فاصل---------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG