روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم السبت 1 تشرين الاول في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:

مقتل 12 وإصابة 47 في انفجار سيارة ملغومة في مدينة الحلة العراقية ، ومجموعة الزرقاوي تتبنى تفجيرات بلد شمال بغداد.
غزل سياسي بين الجعفري ومقتدى الصدر وعلاوي يفاوض بارزاني.. والجلبي لم يحسم أمره.
وزير العدل العراقي يصرح: لم نُبلّغ بموعد محاكمة صدام من المحكمة ، والحكومة الأردنية تواطأت مع نظام صدام حسين في قضية الجلبي.
وزير التخطيط العراقي يحمل إلى تركيا رسالتين من طالباني والجعفري ، و لجنة الثقافة والإعلام في الجمعية العراقية تطالب بحقوق الأدباء والمثقفين العراقيين.
محكمة نرويجية تسمح بطرد الملا كريكار إلى العراق.
------------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (وقفة تقدير مع موقف بلير المبدئي من العراق) للكاتب (عادل درويش) ، يشدد فيه بأن سحب القوات البريطانية إذا بدا كاستجابة لأعمال إرهابية، فذلك يعني انتصار الإرهاب على القانون وعلى الديمقراطية والشرعية. فهل من المعقول أن نسمح بأن يحدد مجرمون كالزرقاوي، الأجندة السياسة للعراق وللأمم المتحدة باعتبارها مظلة الشرعية الدولية لقوات التحالف المتعددة الجنسية في العراق؟ جمع بلير كل هذه العناصر في معادلة نتيجتها المنطقية ضرورة بقاء القوات البريطانية، وترك مسألة تحديد جدول زمني للانسحاب لما بعد انتخاب حكومة عراقية جديدة. وإذا كان اليسار البريطاني، داخل حزب العمال، وخارجه ينكر جهود بلير في المحافظة على مصالح بريطانيا ومصالح وأمن أصدقائها العرب، ربما قصدا وربما دون تحليل عميق، فعلى العراقيين وأصدقاء بريطانيا العرب، أن يعبروا علنا، وبرسائل واضحة عن فهم نوايا بلير وتقدير موقفه المبدئي تجاه الشعب العراقي، الذي لم تتم فرحته بالتخلص من صدام، بسبب أخطاء الأصدقاء والجيران على السواء.
-------------------فاصل------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا للكاتب (عدنان حسين) بعنوان (النفوذ الإيراني حقيقة.. حتى لو نفاه الحكيم والجعفري) ، يؤكد فيه بأن على مدار 60 دقيقة بالساعة، و24 ساعة باليوم، و365 يوما بالسنة، يستطيع السيد عبد العزيز الحكيم والسيد إبراهيم الجعفري أن يحلفا أغلظ الإيمان نافيين وجود أي نفوذ لإيران في العراق وأي تأثير مقصود لها في أحداثه وأي تدخل من جانبها في شؤونه الداخلية وأي وجود للأجهزة السرية الإيرانية في أي منطقة من العراق. هذا كله لا يغيّر شيئا في حقيقة أن لإيران، فعلا، نفوذا وتأثيرا وتدخلا ووجودا لأجهزتها السرية في العراق، اشتدت واتسع نطاقها كثيرا في ظل حكومة السيد الجعفري. ونفي النفوذ الإيراني والتدخل الإيراني في العراق كذب فاضح وصريح، حتى لو جاء على لسان الحكيم أو الجعفري، وهو يشبه تماما كذب صدام وأركان نظامه والمستفيدين منه في الخارج في نفي أن ذلك النظام كان سيئا وشنيعا إلى أبعد الحدود.
ولن يكون المآل مختلفا مهما طال الزمن – بحسب تعبير الكاتب.

-------------------فاصل-------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG