روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
3 سيارات مفخخة تقتل وتصيب 200 عراقي ، ومصرع 5 من المارينز والجيش يهيئ الكونغرس لحرب طويلة.
4 هجمات في بغداد تقتل 8 عراقيين ، وانفجار استهدف مخبزاً وآخر حافلة موظفين وقائد شرطة كركوك ينجو من الاغتيال.
كيسي يشكك في توقعات سابقة بخفض القوات الأميركية في 2006.
المالكي يدعو لتطهـير الخارجية والسفارات العراقية من الداعين إلى المقاومة.
مقتل 6 بانفجار في منزل أحد حراس الصدر ، والأمم المتحدة تفتح مركزاً للبحث عن المفقودين في العراق.

----------------فاصل----------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الراية القطرية افتتاحية بعنوان (المسلسل الدموي في العراق) ، تشدد فيها الإشارة إلي أن الفوضى الأمنية التي يعيشها العراق حولت حياة الشعب العراقي إلي جحيم، حيث تتم أعمال القتل والاغتيالات وتصفية الحسابات السياسية أو الطائفية والعرقية، دون حسيب أو رقيب، وأصبح كل عراقي معرضا لخطر القتل أينما تواجد أو تحرك. ولاشك أن هناك مسؤولية مباشرة تتحملها قوات التحالف وأجهزة الأمن التابعة للحكومة العراقية، إذ أن كل يوم يمر يؤكد عجز هذه القوات عن القيام بواجباتها في توفير الأمن والحماية للمواطنين العراقيين، بينما نسمع تصريحات من مسئولين أمريكيين وعراقيين لا تعكس الواقع، وتتحدث عن تحسن الوضع الأمني، فثمة حالة إرباك واضحة في خطط قوات التحالف وعجز لافت في قدرة الحكومة العراقية علي القيام بمسؤولياتها. وتشدد الصحيفة على أن هذه الأعمال تساهم في زيادة التوتر خاصة وان العراقيين مقبلون علي استفتاء حول الدستور الدائم في الخامس عشر من الشهر القادم والذي أثار انقساما واضحا بين مكونات الشعب العراقي، وفي مثل هذه الأجواء فإن المطلوب التهدئة وليس التصعيد.
--------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الوطن القطرية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (كربلاء والنجف ، والبقية تأتي) للكاتب (فيصل البعطوط) ، يشير فيه إلى أن قاعدة كربلاء، هي الثانية التي يتم إخلاؤها من طرف قوات التحالف، وتسليم رايتها إلى قائد لواء عراقي، وقبلها كانت قاعدة النجف، في انتظار قواعد أخرى كثيرة تنتظر أن تتحول إلى السيطرة العراقية الصرفة في الأوقات المناسبة. ويؤكد الكاتب بأن القوات الأجنبية في العراق تشارك كل العراقيين في التحرق شوقا للمغادرة، فبقاؤها هناك ليس رحلة بحرية ممتعة، لكن انسحابها دون وضع الأسس الصحيحة للأمن، انتحار جماعي، ونكوص على الأعقاب في منتصف الطريق، وهو أمر يمنعه المنطق، قبل أن تمنعه السياسة وأحكامها. ويعتبر أن الأمر سينهي مشاكل سياسية كثيرة بين الأحزاب التي تتخذ منه متكأ تبرر به انعزالها عن العملية السياسية. لقد آن الأوان – بحسب تعبير الكاتب - لرؤية مشهد الضباط العراقيين وهم يتسلمون مسؤولية الأمن في بلادهم بنسق أسرع، لأن ذلك يحمل فرجا عراقيا مأمولا، وانسحابا أجنبيا مكملا للوعود التي ننتظرها جميعا.
------------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الگيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG