روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 30 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
ملجأ الابنة الصغرى لصدام ومقر وزير الداخلية السابق يتحول إلى معتقل ، المحققون فيه إيرانيون.
مجزرة إرهابية في بلد: مقتل 50 وإصابة 100 في انفجار 3 سيارات مفخخة ، وهجمات في بغداد وديالى وكركوك تقتل ضابطي شرطة ورئيس مجلس بلدي ومعلما.
القوات الأميركية تقتحم منزل مستشار الرئيس العراقي للشؤون الدينية ، ورامسفيلد يؤكد: قتلنا واعتقلنا 20 من قياديي «القاعدة»
برلماني عراقي يحمل على البعثات الدبلوماسية لبغداد في الخارج ، والأمم المتحدة تفتح مركزا للبحث عن المفقودين في العراق.
وكيل وزارة الدفاع الأميركية يعلن : قواتنا وجدت في تلعفر أطفالا مفخخين.
-------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نطالع اليوم مقالا للكاتب (أمير طاهري) بعنوان (التعجيل في إعدام صدام ، بين الكفارة والفائدة) ، يعتبر فيه أن باستقراء الوضع الآن، تواجه الهيئة المخولة بمحاكمة صدام حسين أسئلة خطيرة فيما يخص شرعيتها. فليس هناك مجال للشك بأن الحكومة المؤقتة للرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري لديهما تفويض ديمقراطي من الأغلبية الساحقة من العراقيين. إلا أن النفع سوف يعود، وبشكل أكثر، على العراقيين من مثل هذه المحاكمة إذا ما أقيمت تحت إمرة الحكومة القادمة، المزمع انتخابها في كانون الأول القادم، ومع مشاركة الأقلية السنية العربية التي قامت بمقاطعة الانتخابات الأخيرة بشكل جزئي في كانون الثاني الماضي. ويمضي الكاتب إلى أن صدام حسين ربما يقدم نفسه على أنه بطل من السنة العرب في العراق، مفسرا مقاطعة الانتخابات على أنها علامة تأييد. ومع ذلك، فالحقيقة هي أن السنة من العرب في العراق كانوا ضحية لصدام حسين مثلهم مثل أية جماعات أخرى. (في الواقع، فقد كان صدام مسئولا عن قتل السنة العرب بأعداد تفوق الضحايا من الشيعة والأكراد) – بحسب ما ورد في المقال.
--------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة تقريرا لمراسلها في بغداد (مشرق عباس) ، ينبه فيه إلى أن أزمة الحليفين في الحكومة العراقية، (الائتلاف) الشيعي و (التحالف) الكردي، لا تزال تتفاعل، مهددة بنسف الاتفاقات بينهما وتنعكس سلباً بحسب الزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وجلال طالباني على مستقبل الحكومة ، فلقد هدد الزعيمان باللجوء إلى الفقرة 6 من الاتفاق بين الطرفين قبيل تشكيل الحكومة الانتقالية إذا لم يتم تنفيذ المطالب التي أدرجاها في رسالة إلى (الائتلاف) مطالبين بوضع حد للجرائم الكيفية بحق السنة. ويروي المراسل أن رسالة بعث بها الزعيمان الكرديان إلى الجعفري طالبته بإشراك الكتلة الوزارية الكردستانية في اتخاذ القرارات المهمة في النواحي السياسية والاقتصادية والإدارية والأمنية "على أساس الفقرة 2 من اتفاق الطرفيين وتنص على تشكيل حكومة وحدة وطنية والأخذ بمبدأ المشاركة والتوافق وتمثيل المكونات العراقية مع الأخذ بالحسبان النتائج الانتخابية". كما وشددت الرسالة على "الإسراع في انجاز النظام الداخلي لمجلس الوزراء بحسب الفقرة 5 من الاتفاق."
-------------------فاصل-------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG