روابط للدخول

بوش يتوقع تزايد الهجمات قبل الاستفتاء على الدستور وخليل زاد يدعو الى وحدة العرب السنة لتعديل الدستور


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

* بوش يتوقع تزايد الهجمات قبل الاستفتاء على الدستور وخليل زاد يدعو الى وحدة العرب السنة لتعديل الدستور.

(فاصل)

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان الجماعات الارهابية بتصعيد هجماتها مؤخرا ، تهدف الى إجهاض الاستفتاء على الدستور في الخامس عشر من تشرين الاول والانتخابات الجديدة في كانون الاول. وفي تصريحات ادلى بها بوش بعد لقائه رئيس القيادة الوسطى للقوات الاميركية الجنرال جون ابي زيد وقائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال جورج كايسي توقع الرئيس الاميركي ان يفعل الارهابيون كل ما بوسعهم ليحاولوا وقف مسيرة الحرية في العراق ، بحسب تعبيره.
وقال بوش
"ان للارهابيين تاريخا في تصعيد هجماتهم قبل الأحداث السياسية الكبيرة في العراق. وستجري قريبا عمليتا تصويت هامتان ، ومع اقتراب هذين الحدثين الهامين فان بالامكان ان نتوقع مزيدا من أعمال العنف من الارهابيين".
وتابع بوش ان الارهابيين لا يُطيقون الانتخابات معربا عن ثقته بأن الفشل سيكون مآلهم لأن العراقيين يُريدون ان يكونوا أحرارا ، على حد قوله.

وجاءت تصريحات بوش بعد اعلان القوات العراقية والاميركية عن مقتل المدعو ابو عزام الذي وصفته بالرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" في العراق.
واكد بوش ان القوات الاميركية تقف على أهبة الاستعداد لمنع الارهابيين من تحقيق هدفهم. وقال الرئيس الاميركي
"ان استراتيجيتنا واضحة في العراق. فنحن نلاحق الرؤوس الكبيرة مثل ابو عزام والزرقاوي ، ونقوم بتنسيق عمليات هجومية لمكافحة الارهاب في المناطق التي يتمركز فيها الارهابيون ، ونعمل دائما على تعديل تكتيكاتنا لمواجهة تكتيكات الارهابيين المتغيرة".
واشار الرئيس الاميركي الى التقدم المتحقق في ملاحقة الجماعات الارهابية وتدريب القوات العراقية التي أثنى على ادائها نتيجة التطور الكبير في قدراتها كما تجلى خلال العمليات العسكرية الأخيرة. وفي هذا السياق قال الرئيس الاميركي
"ان العدد المتزايد من القوات العراقية ذات القدرات العالية أتاح لنا الآن امكانية السيطرة على نحو أفضل في المدن التي انتزعناها من الارهابيين. فالجنود العراقيون يعرفون شعبَهم ويعرفون لغتهم ، ويعرفون مَنْ هم الارهابيون".
ودعا بوش اعضاء الكونغرس الاميركي الى حضور الايجازات التي تجري مع القادة العسكريين الاميركيين للاستماع الى تقاريرهم عن الوضع في العراق وطرح الاسئلة عليهم حول الجهود التي تُبذل لترسيخ الأمن والاطلاع على نمط الحرب الجارية مع الجماعات الارهابية.
وكان اعضاء في الكونغرس أعدوا مشروع قرار يطالب بوش بتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية في نهاية العام الحالي والشروع في تنفيذه بخفض القوات الاميركية ابتداء من عام 2006. وقد رفض بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير هذا المطلب على أساس ان تحديد جدول زمني من شأنه ان يشجع الارهابيين والجماعات المسلحة . كما سيكون من الخطأ التخلي عن العراقيين في مسيرتهم لبناء الديمقراطية ، بحسب بوش وبلير.
(فاصل)
نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
اجرى السفير الاميركي زلماي خليل زاد محادثات في الموصل مع ممثلين عن العرب السنة نقلوا اليه تحفظاتهم بشأن مسوَّدة الدستور العراقي. ولفت مراقبون الى ان العرب السنة توجهوا للاجتماع مع السفير الاميركي واطلاعه على وجهات نظرهم متحدين تهديدات الجماعات المسلحة بالقتل. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن احد المفاوضين من العرب السنة قوله للسفير الاميركي "نحن عراقيون وليس مجرد سنة. فكيف نستطيع ان نقول "نعم" لدستور سيُلغي هوية العراق بوصفه بلدا عربيا ومسلما؟" ، على حد تعبير المفاوض.
وحذر اعضاء آخرون في وفد العرب السنة الذين ينتمون الى الحزب الاسلامي ومجلس الحوار الوطني من ان الوثيقة ستؤدي الى تقسيم العراق الى منطقتين غنيتين بالنفط في الشمال والجنوب ومنطقة ثالثة معزولة عنهما في غرب البلاد.
السفير الاميركي من جهته اوضح لأعضاء الوفد من ممثلي العرب السنة ان الديمقراطية تعني تبادل الآراء والحلول التوافقية وليس تقديم مطالب احادية تقوم على الشكوك والعنعنات الموروثة من ممارسات النظام السابق.
واكد خليل زاد "إذا توحد العرب السنة للقول ان لغة الدستور يجب ان تُعدَّل من اجل تعزيز هوية العراق العربية فاعتقد اننا نستطيع ان نحقق ذلك".
وتوجه السفير الاميركي في اعقاب اللقاء الى كردستان حيث اجتمع مع الرئيس جلال طالباني ورئيس الاقليم مسعود بارزاني في منتجع دوكان في السليمانية لنقل وجهات نظر العرب السنة الذين التقاهم في الموصل والدعوة الى اخذها في الاعتبار.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عُقد بعد اللقاء قال خليل زاد
((صوت خليل زاد))
"ناقشنا قضايا عديدة وخاصة قضية الدستور وسبل زيادة التأييد له ، لا سيما بين العرب السنة".
واكد الرئيس طالباني انه تم التوصل الى اتفاق على أسس معينة سُتعلن لاحقا هدفها تشجيع العرب السنة على التصويت لصالح الدستور منوها بأهمية دورهم في العملية السياسية.
وقال طالباني
((صوت طالباني))
وتعهد طالباني بابداء مرونة في التعامل مع المطالب التي نقلها السفير الاميركي الى القيادة الكردية.
وكان خليل زاد دعا العرب السنة الذين التقاهم في الموصل الى بغداد لتدارس قضية الدستور في العاصمة مؤكدا ان الادارة الاميركية ستتعاون قدر الامكان ، بحسب السفير الاميركي.
(فاصل)
اعربت لجنة حماية الصحفيين عن القلق البالغ من استمرار توقيف صحفيين عراقيين دون توجيه تهمة اليهم وطالبت وزير الدفاع الاميركي دونالد رمسفيلد بانهاء هذه الممارسات. ونقلت وكالة رويترز عن رسالة وجهتها اللجنة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها الى رمسفيلد ان سبعة صحفيين عراقيين على الأقل اعتُقلوا هذا العام ثلاثة منهم ظلوا رهن الاعتقال اكثر من مئة يوم فيما استمر اعتقال الآخرين عدة اسابيع. وطالت الاعتقالات صحفيين عراقيين يعملون لشبكة سي بي اس نيوز ورويترز واسوشيتد برس وفرانس برس من بين مؤسسات اعلامية اخرى. وما زال اربعة منهم رهن الاعتقال.
(فاصل)
بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG