روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الخميس 29 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:

زيباري يصرح : وسّطنا دولا عربية لدى سورية للتعاون في منع عبور المسلحين ، ويستبعد نشوب حرب طائفية بسبب الدستور وينفي وجود مشروع لتصدير النفط إلى إسرائيل.
البرلمانيون العراقيون ينقسمون حول قانون مكافحة الإرهاب المقترح ، وبعضهم يخشى أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين للحكومة.
القادة العسكريون الأميركيون في العراق يؤكدون: الزرقاوي اختطف «المقاومة» من أنصار صدام ، ويراهنون على ميل السنة العرب للمشاركة في الانتخابات للابتعاد عن مخطط القاعدة.
اعتقال عضو قيادي في جماعة «أنصار السنة» شمال بغداد ، ورئيس وزراء إقليم كردستان العراق يبدأ زيارة للأردن.
----------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، (لهذا غدت إيران الرقم الصعب في المعادلة العراقية) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (صالح القلاب) ، يعتبر فيه أن التحذيرات التي أطلقها وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، قبل نحو أسبوع، بخصوص التدخل الإيراني السافر في الشأن العراقي الداخلي، جاءت بعد أن طفح الكيل وبعدما أصبح من غير الممكن السكوت على هذا التدخل الذي غدا مؤكداً أنه إذا استمر بهذه الوتيرة فإنه سيدفع الأمور حتماً نحو حرب خليجية رابعة ستكون أشد وطأة وتدميراً من الحروب الثلاث السابقة المدمرة. ويمضي الكاتب مشددا بأن هناك تدخل إيراني في شؤون العراق الداخلية، مثبت وواضح ومؤكد، لا تستطيع حتى إيران إنكاره ولا تستطيع التنظيمات المرتبطة بطهران، إن مذهبياً أو سياسياً وبالتالي عسكرياً وأمنياً، نفيه ، فالمسائل بالنسبة لهذا الأمر واضحة وضوح الشمس والأمــر لا يحتاج إلى بحث وتقصٍ وحشد أدلةٍ وشواهد والمثل البدوي يقول: «إنَّ من يرى الذئب بعينه لا يحتاج إلى تتبع أثره لإثبات وجوده».
------------------فاصل----------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط ترجمة مقال للصحافي الأميركي (توماس فريدمان) بعنوان (سنة العراق: ماذا تريدون بحق السماء ؟) ، يتساءل فيه: هل يدرك السنة العراقيون مصالحهم، وهل للعالم السني أي مرجعية أخلاقية ؟ حتى الآن وقف العالم العربي السني صامتا، بينما البعثيون والجهاديون السنة في العراق يمارسون ما يمكن تسميته «تطهيرا اثنيا»: قتل المدنيين الشيعة بأعداد كبيرة لأنهم شيعة فحسب، على أمل استعادة النظام الذي كان يهيمن عليه السنة في العراق وهو ما لا يمكن تحقيقه. وينبه إلى أنه قد صدرت مؤخرا فتوى ضد لاعبة تنس هندية مسلمة تدينها لارتدائها تنورة قصيرة، ولكن لم تصدر أي فتوى من رجال الدين السنة تدين مذابح الزرقاوي بحق الأطفال والمعلمين الشيعة العراقيين. ويخلص الكاتب إلى أن في حال غير السنة موقفهم المتشدد فإن حصيلة متواضعة في العراق ما تزال ممكنة، ويتعين علينا أن نبقى للمساعدة على بنائه. وإذا لم يحصل ذلك فإننا سنضيع وقتنا. يتعين علينا أن نسلح الشيعة والأكراد ونترك سنة العراق يحصدون الريح. يجب أن لا نلقي بمزيد من أرواح الأميركيين الطيبين من أجل أناس يكرهون الآخرين أكثر مما يحبون أطفالهم.
----------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG