روابط للدخول

رئيس الوزراء البريطاني يستبعد انسحابا وشيكا لقوات بلاده من العراق


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم ومرحبا بكم الى ملف العراق اليومي ومن ابرز محاوره:
**) رئيس الوزراء البريطاني يستبعد انسحابا وشيكا لقوات بلاده من العراق
وفي الملف مواضيع اخرى فالى التفاصيل:
** ** **
1) استبعد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انسحابا وشيكا للقوات البريطانية من العراق. واوضح في كلمته أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال في منتج برايتون الساحلي ان الانسحاب ليس حلا بل سيضع العراقيين تحت رحمة المتزمتين، وقال:
((إن الحيلولة دون استمرار موت الأبرياء لن تكون بالتراجع وبالانسحاب، وتركهم تحت رحمة المتعصبين الدينيين، وإنما بدعم حقهم في تشكيل حكومتهم بالطريقة الديمقراطية ذاتها التي يعمل بها البريطانيون)).
وكان رئيس الوزراء توني بلير اعلن في مقابلة خاصة مع هيئة الاذاعة البريطانية يوم الاحد مع بداية المؤتمر السنوي لحزب العمال ان الاستراتيجية التي تتبعها بلاده في العراق هي الانسحاب مع تعزيز القدرات العراقية، مشددا على عدم الانسحاب قبل انتهاء المهمة.
واثار تصاعد اعمال العنف في العراق وتزايد عدد القتلى في صفوف القوات البريطانية الذي يقارب المئة اثار موجة من النقد لبلير بانه لا يملك استراتيجية واضحة بشأن المدة اللازمة لبقاء القوات البريطانية في العراق. لكن بلير لم ينف بشكل علني تقريرا نشرته صحيفة الاوبزرفر يوم الاحد بأنه يجري حاليا وضع خطة للانسحاب.
من جهة اخرى كان المبعوث البريطاني الخاص إلى العراق جيرمي غرينستوك حذر في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية عقب وقوع أعمال عنف في البصرة اثر تحرير القوات البريطانية جنديين من القوات الخاصة بعد اعتقالهما من قبل الشرطة العراقية، حذر بريطانيا والولايات المتحدة من ان غياب رؤية معقولة لدى الدولتين بخصوص سبل الحفاظ على العراق متماسكا قد تجعلهما مضطرين إلى الانسحاب من العراق في حال إنهارت السلطة المركزية وعمت الفوضى أرجاء البلاد، واوضح المبعوث البريطاني عن الاعتقاد بعدم وجود الكثير من البدائل إذا اتضح أنه لا توجد رؤية معقولة، حسب تعبيره، للإبقاء على وحدة العراق.
وقال في تصريح لبي بي سي إنه من الهام للغاية أن يبقى العراق دولة موحدة، مضيفا أنه اذا مرت الشهور وثبت استحالة حدوث هذا وبدا العراق وكأنه يتفتت إلى ضياع وميليشيات مختلفة.. فأنا أعتقد أن على الائتلاف أن يفكر مرة أخرى في استمرار تواجده في العراق.
في الوقت نفسه أبدى اللورد برامال قائد الجيش البريطاني السابق شكوكه حول دور القوات البريطانية في العراق، ودعا الى ضرورة ان تكون لدى بلاده خطة، وعليها ان تحسم الأمر وتساءل اللورد برامال ما اذا كان على القوات البريطانية الموجودة في العراق القيام بدور ما يمكنها القيام به.
** ** **
من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم ملف العراق:
2) كشف حازم الشعلان وزير الدفاع في حكومة اياد علاوي انه رفع دعوى قذف وتشهير امام القضاء البريطاني ضد ثلاثة مسؤولين عراقيين وهم علي علاوي وزير المالية، وعلي اللامي مسؤول لجنة اجتثاث البعث في الجمعية الوطنية، وهادي العامري رئيس لجنة النزاهة في الجمعية الوطنية، واتهمهم بترويج شائعات ضده حول مزاعم فساد في وزارته السابقة، وادعاءات انه كان ينتمي الى جهاز مخابرات صدام حسين.
وقال الشعلان في حديث الى صحيفة الشرق الأوسط السعودية على متن طائرة خاصة اقلته الى العاصمة البولندية وارشو انه تقدم بعريضة الدعوى عبر محاميه الدكتور مير اسكندراني الى احدى محاكم لندن، واكد ثقته التامة في عدالة ونزاهة القضاء البريطاني، واعتبر ان القضاء العراقي مسيس.
وكانت المفوضية العامة للنزاهة في العراق سلمت ملفا يتضمن ادلة ضد حازم الشعلان الى المحكمة الجنائية المركزية العراقية قبل شهرين، وتوقع رئيس المفوضية راضي الراضي صدور امر باعتقاله قريبا.
ونقل تقرير لوكالة انباء رويترز عن رئيس مفوضية النزاهة قوله انه يحتمل ان الشعلان ووزارته مسؤولان عن اكبر سرقة في العالم وان تقديرات المفوضية للمبلغ المختفي تبدأ من مليار وثلثمئة مليون دولار وتصل الى مليارين وثلثمئة مليون دولار.
ووجه الشعلان اصابع الاتهام الى ايران في الحملة الموجهة ضده كما اتهم مسؤولين في وزارة الدفاع في عهد اياد علاوي بهدر 8 مليارات دولار من خلال صفقات مع بولندا واوكرانيا وباكستان. وقال ان شحنات من الاسلحة التي تعاقد عليها في المخازن في ميناء ام قصر، وكذلك شحنات اخرى على الحدود العراقية التركية، ولم تتسلمها وزارة الدفاع. واعرب
عن خشيته من ان تتعرض تلك المخازن لهجوم من الارهابيين في جنوب العراق وتستولي
على الاسلحة.
وقال ان لديه وثائق وصفها بالمهمة سيكشفها خلال المؤتمر الصحفي في العاصمة البولندية وارشو، إلا انه اعترف بوجود اخفاقات ادارية وتلاعب من بعض صغار الموظفين ابان وجوده في الحكومة.
** ** **
من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم ملف العراق:
3) ذكر تقرير لصحيفة إنديبندنت البريطانية اليوم ان واشنطن بدأت ولأول مرة بإجراء اختبارات حديثة على الجنود الأميركيين العائدين من العراق للكشف عن أي علاقة لليورانيوم الناضب بامراض السرطان والتشوهات الخلقية.
واشار تقرير الصحيفة البريطانية الى ان هناك من اتهم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون رفضها أخذ قضية التسمم الناجم عن اليورانيوم الناضب على محمل الجد واتهم البنتاغون بانها تقدم أدنى مستويات الفحص وفقط عندما يطلب منها في حالات معينة لاغير. وذكر التقرير ان المشرعين في الولايات الاميركية المختلفة يمارسون الضغوط من اجل وضع قوانين توفر لجنود الدفاع الوطني حق طلب اجراء اعقد الفحوصات واحدثها. وقال تمكنت ولايتا كينيكتيكيت ولويزيانا من تشريع مثل هذا القانون. ورغم أن غالبية الدراسات تشير الى عدم وجود خطر حقيقي من تعرض الجنود الى تلوث في ميادين القتال مثل تلك التي أجراها المعهد الملكي البريطاني عام 2001، إلا أن دراسات أخرى كتلك التي اجراها معهد بيولوجيا الاشعاع التابع لولاية ماريلاند ونشرتها مجلة العالم الجديد عام 2003 تؤكد إن خلايا عظام الإنسان يمكن أن تتعرض لضرر حتى بمستويات ينظر إليها على أنها غير سامة.
يشار الى ان اليورانيوم المنضب مادة معدنية ثقيلة من مخلفات مفاعلات الطاقة النووية وتوضع على رأس القذائف المضادة للدبابات وغيرها من القذائف لقدرتها لعالية على اختراق الدروع.
** ** **
مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام ملف العراق اليومي. شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG