روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الأربعاء 28 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهلها بمرحلة تأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
عملية انتحارية في بعقوبة تقتل 10 من مغاوير الشرطة العراقية ، والعثور على جثث 22 مدنيا و5 جنود عراقيين جنوب شرقي بغداد.
البيت الأبيض يؤكد: مظاهرات المعارضين للحرب لن تؤثر على بوش.
عمار الحكيم يصرح في عمان : اتفقنا مع الأردن على نسيان الماضي ، وأقر بضعف أداء الحكومة العراقية ونفى وجود نفوذ إيراني.
مقتل «أمير بغداد» الساعد الأيمن لأبو مصعب الزرقاوي: قوة عراقية ـ أميركية تعقبته بعد معلومات من مصدر مقرب من «أبو عزام».
ردا على رسالة لمقتدى الصدر حول تهديدات الزرقاوي، السيستاني يدعو الشيعة إلى «ضبط النفس والحذر من فتنة طائفية»
الشعلان يعلن: رفعت دعوى تشهير في لندن ضد 3 مسئولين عراقيين.

---------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط تقريرا من (وارسو) لمراسلها (محمد الشافعي) ، ينقل فيه عن وزير الدفاع العراقي السابق (حازم الشعلان) ، أنه رفع دعوى قذف وتشهير قضائية بلندن ضد ثلاثة مسئولين عراقيين، اتهمهم بترويج شائعات ضده حول مزاعم فساد في وزارته السابقة، وكذلك حول ادعاءات انه كان ينتمي إلى جهاز مخابرات نظام صدام حسين. وقال الشعلان انه تقدم بعريضة الدعوى عبر محاميه إلى إحدى محاكم لندن ، ضد المسئولين العراقيين الثلاثة وهم علي علاوي وزير المالية وعلي اللامي مسئول لجنة اجتثاث البعث في الجمعية الوطنية، وهادي العامري مسئول منظمة بدر ورئيس لجنة النزاهة في الجمعية الوطنية.
وتحدث الشعلان عن حملة الشائعات، الموجهة ضده بأنها تهدف إلى تشويه سمعته وصورته في الشارع العراقي قبل الانتخابات المقبلة، وقال إن لديه «وثائق مهمة» سيكشفها في المؤتمر الصحافي في وارسو «تؤكد براءتي من تلك المزاعم الكاذبة، وتفاهة الإشاعات الموجهة ضدي». إلا انه اعترف بوجود إخفاقات إدارية وتلاعب من بعض صغار الموظفين إبان وجوده في الحكومة.

--------------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة اللندنية تقريرا خاصا لاثنين من مراسليها في بغداد ، يشير إلى أن الحكومة العراقية اعتبرت مقتل عبد الله نجم عبد الله الجوري المعروف بـ «أبو عزام» أو عبد الله نعيم، ضربة قوية وجهتها إلى تنظيم «القاعدة»، معلنة أنه الرجل الثاني في التنظيم بعد أبي مصعب الزرقاوي، الذي نفت جماعته أن يكون نائباً لزعيمها، وأكدت أنه «جندي» من جنوده. كما أقحمت الحكومة الملف الأمني في المعركة على الدستور، إذ حض الناطق باسمها ليث كبة المناطق السنّية على المشاركة في الاستفتاء لتجنب هجوم شامل لـ «تطهيرها من الإرهابيين». ويؤكد التقرير بأن وزارة الدفاع استكملت، بالتعاون مع القوات الأميركية، خطة لتنفيذ هجمات في مدن الأنبار، بعدما حاصرت مدينة القائم على الحدود مع سورية. ويمضي التقرير ناقلا عن مصدر أمني عراقي أن «أبو عزام» فلسطيني الجنسية، والثلاثة الذين كانوا معه سوريان وعراقي. وتم ضبط أسلحة وأعتدة ووثائق وحاسبة شخصية حيث قتلوا، تحتوي على معلومات خطيرة تشير إلى شبكات.

--------------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG