روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
إطلاق أكثر من ألف عراقي من سجن أبو غريب، وعلاوي يؤكد:
في العراق: اعتقال 130 إرهابيا أحدهم قيادي بارز ، والمتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية يؤكد: معركتنا طويلة للقضاء على الإرهاب وهي حرب بين التخلف والتقدم
السعودية تشدد على بقاء العراق بلداً عربياً إسلامياً موحداً ، واليابان ترهن بقاء قواتها في السماوة برغبة العراقيين.
أمام محكمة أمن الدولة في عمّان: 17 متهماً ينفون التخطيط لقتل ضباط أردنيين وأمريكيين وإرسال انتحاريين إلى العراق.

--------------فاصل----------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الوطن القطرية نطالع اليوم مقالا بعنوان (الشماعة) للكاتب (لؤي قدومي) ، يعتبر فيه أن أسوأ ما يمكن أن يقوم به شخص في السياسة هو أن يلجأ إلى أسلوب التعميم خاصة عندما يكون التخصيص ضرورة ملحة ويزداد الأمر سوءا عندما يصدر الخطاب «المعمم» عن رجل دين سياسي عراقي في بلد يسعى العديد من طوائفه إلى السير في اتجاه الفيدرالية المستترة بعباءة التقسيم. فالسيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يعتبر أحد أكبر الأحزاب الشيعية في العراق اتهم صراحة كل من يملكون رأيا مخالفا لرأيه بالعمل ضد مصلحة الشعب العراقي عندما قال إن من يحاولون منع الناس من التصويت ب«نعم» على مسودة الدستور الجديد هم إما من الجماعات الإرهابية أو أزلام النظام الصدامي. إذن الأمر لا يتعلق بمصالح الشعب العراقي الذي تحول إلى شماعة يستخدمها كل أصحاب الأجندات والارتباطات الخارجية. وإذا ما أراد الحكيم أن يكون صادقا مع نفسه والآخرين فيتوجب عليه أن يقول بأن معارضي الدستور هم أعداء لمن ينضوون تحت راية المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

------------------فاصل--------------

مستمعينا الكرام ، أما صحيفة الراية القطرية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (عار المثقفين العرب في العراق) للكاتب (د. شاكر النابلسي) ، يتساءل فيه: ما بال الذاكرة العربية تنسي أو تتناسى، بأن العرب علي مدي تاريخهم الطويل قاموا بالاستقواء بالخارج لغلبة بعضهم على بعض؟ فقد استقوي الشريف حسين قائد الثورة العربية الكبرى بالإنجليز وحلفائهم، للتخلص من الحكم العثماني خلال الحرب العالمية الأولي. واستقوي السلطان المغربي حفيظ بن الحسن الأول بفرنسا لحماية عرشه. واستقوت مصر بأمريكا والاتحاد السوفيتي لرد العدوان الثلاثي عنها عام 1956. واستقوي الأفغان بأمريكا وأوروبا لمقاومة الحكم الشيوعي في أفغانستان. واستقوت الكويت بأمريكا ودول العالم لتحريرها من قبضة صدام حسين عام 1991. والأمثلة علي الاستقواء بالخارج، لا حصر لها في التاريخ العربي القديم والحديث.
فلماذا ينكر كثير من المثقفين العرب علي العراقيين الاستقواء بقوات التحالف، لإسقاط طاغية كان لا يمكن إسقاطه إلا بالاستقواء بالخارج؟

---------------------فاصل-----------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG