روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
القوات البريطانية ترفض الاعتذار عن عملية البصرة و ستفعلها ثانية، وبلير يدعم سياسة إطلاق النار بقصد لقتل ضد الانتحاريين المشتبه بهم.
136 قتيلا وجريحا بهجمات في بغداد والحلة وسامراء ، وانضمام 800 من قوات بدر إلى الداخلية العراقية
المفوضية تمنع العراقيين في الخارج من المشاركة في الاستفتاء على الدستور ، وفرنسا تدعو لمؤتمر دولي لتفادي تقسيم العراق.
القوات الأميركية تشتبك مع ميليشيا الصدر في بغداد، ومقتل 24 عراقياً واغتيال أحد أشهر علماء السنّة.
صحيفة «صنداي تايمز» تؤكد: الجنديان المحرران كانا يراقبان عمليات التسلل من إيران.
------------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (نحو عراق آمن وموحد) للكاتب (محمد آيت بوسلهم) ، يؤكد فيه بأن الحاجة الملحة والعاجلة تزداد يوما بعد يوم لعقد مؤتمر دولي من أجل إنقاذ ما تبقى من مواطني العراق وحضارة بلاد الرافدين، وأيضا لإنقاذ السلام بالشرق الأوسط، وتجنيب العالم المزيد من الدمار والخراب الذي تعكسه السياستين الأمريكية والبريطانية بالمنطقة. إن المشهد العراقي يبرز كل مظاهر التفكك والانهيار الاقتصادي وانتشار الفوضى وأعمال السلب والفساد المالي والإداري سواء في الأوساط الشعبية أو الرسمية بسبب ضعف الحكومة، واستمرار الاحتلال، وبث النزعة الطائفية والمذهبية والمادية في صفوف أبناء الشعب العراقي. ويمضي الكاتب إلى التأكيد بأن جميع العراقيين يتمنون أن يكون التأييد العربي والدولي لعقد مؤتمر دولي لتدارس حاضر ومستقبل العراق خطوة أولى في الاتجاه الصحيح لرد الاعتبار لهم وإنهاء كل مظاهر الاحتلال وضمان السيادة الدائمة للشعب العراقي على أراضيه.
------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة البيان الإماراتية مقالا بعنوان (العراق والنهب الأميركي) للكاتب (أحمد عمرابي) ، يذكر فيه بأنه بناء على قرار من مجلس الأمن الدولي أنشئ ما أطلق عليه «صندوق تنمية العراق» ليكون وعاء تصب فيه العائدات النقدية لمبيعات النفط العراقي في السوق العالمية ، والسؤال الذي يطرح هو: أين هذا الصندوق ومن يملك سلطة الإشراف عليه؟ فمنذ إنشاء الصندوق لم يسمع عنه شيء. لكن أيا تكون الإجابة فإن سلطة الاحتلال الأميركية تتحمل المسؤولية بالكامل عن المخالفات الجسيمة التي كشفت عنها صحيفة «اندبندنت» اللندنية الأسبوع الماضي، فقد نقلت الصحيفة عن وزير المالية العراقي الحالي أن هناك عمليات نصب «فقدت» بموجبها أموال تبلغ في جملتها ألفي مليار دولار. ويمضي الكاتب إلى أن ربما تكون عناصر في الحكومة العراقية شريكاً في الجريمة لكنهم قطعا ليسوا المجرم الأصلي الأكبر فالحكومة العراقية ليست سوى واجهة للسلطة الحقيقية المتمثلة في الإدارة الاحتفالية وفي هذا الصدد أوردت «اندبندنت» أن عناصر في الجيش الأميركي والاستخبارات الأميركية «لعبوا دوراً كبيراً في تلك العمليات خلف الكواليس».
---------------------فاصل-------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG