روابط للدخول

صحيفة لندنية بارزة تقول إن الجنديين البريطانيين اللذين تم تحريرهما في البصرة كانا جزءا من فريق يراقب تسلّل المسلحين من إيران.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
صحيفة لندنية بارزة تقول إن الجنديين البريطانيين اللذين تم تحريرهما في البصرة كانا جزءا من فريق يراقب تسلّل المسلحين من إيران.
--- فاصل ---
فيما تقتربُ البلاد من الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء العام على وثيقة الدستور الجديد في الخامس عشر من تشرين الأول تواصلُ الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة التي تقف على طرفَيْ نقيض من المسودة نشاطاتها من أجل حشد أكبر نسبة ممكنة من التأييد الشعبي. وفي هذا الإطار، صدرت أمس دعوتان متناقضتان إلى العراقيين إحداهما تناشدهم التصويت بـ(نعم) والأخرى بـ(لا) على مسودة الدستور.
رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) السيد عبد العزيز الحكيم دعا في كلمة ألقاها في بغداد الشعب العراقي إلى تأييد الدستور في الاستفتاء قائلا "اليوم وصلنا إلى إتمام المسودة وطرحت على الشعب العراقي للتصويت على الدستور بنعم أو لا". وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن السيد الحكيم الذي يرأس أكبر الأحزاب الشيعية ويتزعم قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) اتهم "الجماعات الإرهابية وأزلام النظام الصدامي وأعداء أهل البيت" بأنهم "يريدون أن يوقفوا هذه العملية وبالتالي أن يمنعوا الناس من التصويت بنعم"، بحسب تعبيره.
من جهته، كان الحزب الإسلامي العراقي الذي يعتبر من أكبر الأحزاب السنية أعلن رفضه الكامل لمسودة الدستور المقترحة.
وفي ختام مؤتمر للعرب السنّة في العاصمة الأردنية السبت، أوصى المشاركون بالتصويت بـ"لا" على مسودة الدستور في حال عدم تعديل ما وُصفت بـ"نقاط رئيسية" تتعلق بوحدة أراضي العراق.
وكالة فرانس برس للأنباء أفادت بأن أكثر من 200 شخصية سياسية ودينية من محافظة الأنبار ناشدت في المؤتمر الجمعية الوطنية والحكومة والأحزاب والمراجع الدينية والمنظمات الدولية الحفاظ على "وحدة العراق أرضا وشعبا".
فيما نقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن الشيخ عبد اللطيف هميم أحد منظّمي المؤتمر أنه يتوقع أن يصوّت 51 % من الناخبين على الأقل بـ"لا" على مسودة الدستور.
ونسبت إلى فارس طه الفارس من الشخصيات المشاركة في المؤتمر دعوته "الشيعة في الجنوب والكرد في الشمال" إلى رفض مسودة الدستور نظرا لأن العديد منهم "لا يوافقون عليها"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في لندن، ذكر تقرير إعلامي نشرته إحدى الصحف البارزة اليوم الأحد أن الجنديين البريطانيين اللذين أُطلق سراحهما في غارة مثيرة للجدل على أحد مراكز الشرطة في البصرة الأسبوع الماضي كانا جزءا من فريق يراقب تسلل المسلحين من إيران.
(صانداي تايمز) أفادت نقلا عن مصدر لم تكشف هويته أن جنود القوات الخاصة كانوا متمركزين قرب البصرة منذ أسابيع يتعقبون مزوّدي القنابل الخارقة للدروع والذين يعتقد انهم جاءوا عبر الحدود القريبة مع إيران.
وأضاف المصدر أنه "منذ زيادة الهجمات ضد القوات البريطانية قبل شهرين بدأ فريق قوامه 24 فردا من القوات الخاصة في العمل انطلاقا من البصرة لتوفير شبكة أمان لمنع المفجّرين من الدخول إلى المدينة من إيران"، مشيراً إلى أن "الهدف هو تحديد الطرق التي يسلكها المتمردون وإما اعتقالهم أو قتلهم"، بحسب تعبيره.
وفي عرضها للتقرير الإعلامي البريطاني المنشور اليوم، أشارت رويترز إلى أن حادث تحرير الجنديين أدى إلى توتر العلاقات بين القوات البريطانية التي قتل من جنودها 95 في منطقة عملياتها في جنوب العراق والسلطات المحلية العراقية.
وأصدر قاض عراقي مذكرتين باعتقال الجنديين البريطانيين ولكن وزير الدفاع البريطاني جون ريد صرح السبت بأنه لم يتم تسلّم الأوامر وأنها على أية حال لن يكون لها أساس قانوني.
كما نُقل عنه القول في بيان "من الواضح تماماً أنه بموجب القانون العراقي تبقى القوات البريطانية خاضعة للولاية القضائية البريطانية"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
في محور الوجود العسكري البريطاني، أفاد تقرير إعلامي آخر في لندن اليوم بأن القوات البريطانية ستبدأ انسحابها من العراق اعتبارا من أيار 2006 وفق برامج أعدتها لندن وواشنطن وستُعرض الشهر المقبل على الجمعية الوطنية العراقية.
وكالة فرانس برس للأنباء ذكرت أن التقرير المنشور في أسبوعية (ذي أوبزرفر) نقل عمن وصفها بمصادر عسكرية رفيعة المستوى أن هناك برنامجا مفصلا جداً لفك الارتباط العسكري للقوات متعددة الجنسيات ستدخل مراحله الأولى حيز التنفيذ بعيد الانتخابات التي ستجرى في العراق في كانون الأول المقبل.
وأضاف التقرير أن بريطانيا أبلغت اليابان "في جلسات خاصة" مشروعها بدء الانسحاب من جنوب العراق في أيار في قرار قد يجعل من المستحيل بقاء 500 جندي ياباني منتشرين في هذا القطاع حاليا.
لكن حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لم تعلّق على هذه المعلومات التي نشرت قبل المؤتمر السنوي لحزب العمال في برايتون جنوب إنكلترا.
في غضون ذلك، أفاد استطلاع للرأي أجراه معهد "يوغوف" وأعلنت محطة التلفزيون "فايف نيوز" نتائجه الأحد بأن 57% من البريطانيين يرون أن القوات البريطانية يجب أن تنسحب من العراق مقابل 27% يؤيدون بقاءها هناك.
وقد نُشرت نتائج هذا الاستطلاع إثر تظاهرات جرت في وسط لندن وشارك فيها الآلاف من المطالبين بانسحاب القوات البريطانية من العراق. وتزامنت هذه التظاهرات مع مسيرات أخرى مناوئة للحرب في عدد من المدن الأوربية والأميركية بينها واشنطن وروما وكوبنهاغن وباريس.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور المواقف الإقليمية، أُعلن في الرياض أن السلطات السعودية تمكنت من اعتقال 682 من المتسللين العراقيين والمهربين على مدى الأشهر الستة الفائتة وإيقاف 63 شخصاً ومنعهم من اجتياز الحدود الشمالية للمملكة.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن صحيفة (الوطن) السعودية قولها الأحد أيضا إن التكاليف التي تحملتها المملكة ارتفعت لتأمين حدودها مع العراق من نحو أربعمائة وثمانين مليون دولار في عام 2004 إلى مليار وستمائة وستين ألف دولار خلال الشهور السبعة الأولى من العام الحالي.
وطبقا للمصدر نفسه فإن عدد القوات السعودية الحالية التي تعمل على إحكام القبضة على الحدود المشتركة مع العراق يبلغ 35 ألف جندي من الحرس الوطني ووزارة الداخلية وغيرهما من وحدات الجيش السعودي.
وختمَ التقرير بالقول إن الحكومة السعودية نجحت في إغلاق كافة طرق التهريب المعروفة بين المملكة والعراق وعددها 27 طريقاً.
--- فاصل ---


وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG