روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن ليوم السبت 24 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
هجومان في بغداد يوديان بحياة سبعة عراقيين ، والإعلان عن مقتل جنديين أميركيين ، وسلسلة الاغتيالات تطال مسئولين في وزارة الداخلية والجبهة التركمانية.
قائد أميركي يؤكد: انخفاض العمليات الإرهابية لا يعني نهاية الأيام السيئة التي ستشهدها بغداد حتى يوم الاستفتاء.
وزارة العدل العراقية تعلن: مباحثات مع الجانب الأميركي لإغلاق ملف المعتقلين وتسلم السجون.
طالباني يؤكد: لدينا خلافات مع سورية لكني لن أقول كلمة ضدها لأنها الدولة التي آوتنا أيام المعارضة ، ويوضح : علاقاتنا مع إسرائيل تحددها مقررات الجامعة العربية ولا توجد لدينا سرية.
-----------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، (الجامعة العربية لا ترى الخطر على هوية العراق) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الشرق الأوسط للكاتب (عدنان حسين) ، يشدد فيه على أن الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى جانبَ الحق والحقيقة كثيرا في الحملة الصاخبة التي أثارها أخيرا على مسودة الدستور العراقي، لأن إحدى مواده لم تعد تكرر العبارة الزائفة «العراق جزء من الأمة العربية» التي وضعها القوميون العرب وعملوا بالضد منها تماما. إذا كان السيد موسى والجامعة العربية مهتمين حقيقة بمصير عرب العراق ومستقبل العراق، فليوجها عنايتهما إلى الخطر الداهم الذي يهدد العراق وشعبه بكل قومياته، وهو خطر الإرهاب القادم من الجيران العرب خصوصا، وخطر النفوذ الإيراني المتفاقم الذي تساعده في مهمته وتؤمن له أوكاره ومرتكزاته أحزاب وميليشيات محلية (شيعية)، ويسهل له هذه المهمة أيضا أن الجامعة العربية وأعضاءها قد أعطوا العراق ظهورهم. نعم هذا هو الخطر الحقيقي على هوية العراق وكيانه، وما عداه هو ضرب من الخيال المريض الذي نأمل له الشفاء العاجل لكي يرى أصحابه الواقع كما هو
----------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، ونطالع في صحيفة الحياة مقالا بعنوان (السعودية والكويت وأمن العراق) للكاتب الكويتي (حامد الحمود) ، ينبه فيه بأن هناك الكثير الذي يمكن أن تقدمه دول الخليج وشعوبه للعراق الذي تربطنا فيه اللغة والدين والجغرافيا والتاريخ والذي سيؤثر مستقبله بصورة مباشرة أو غير مباشرة في معظم دولنا. ونحن في وضع من الازدهار الاقتصادي الذي يجعل ذلك الدعم أو العطاء أكثر يسراً. فارتفاع أسعار النفط والحرب التي انتهت بسقوط نظام صدام وفّرتا فرصاً اقتصادية في المنطقة وضاعفت دخول الحكومات كما أدت إلى تضاعف القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في البورصات الخليجية. وهناك شركات ضاعف الإنفاق الحربي للقوات الأميركية قيمتها السوقية إلى عشرة أضعاف. إذ بلغت قيمة آخر العقود التي وقعتها شركة كويتية في حزيران الماضي 14 بليون دولار. ويتوقع أن يستمر تأثير هذا الإنفاق الحربي الأميركي على إيرادات هذا النوع من الشركات لخمس سنوات مقبلة. لذا فإن المناخ الاقتصادي في المنطقة صبح مناسباً أكثر لأن تقوم دول مجلس التعاون والقطاع الخاص بتقديم مبادرات اقتصادية تساعد على إعادة الأمن للعراق.
-----------------فاصل-------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG