روابط للدخول

العراق يُعيد فتح معبر ربيعة بعد انتهاء العمليات العسكرية في تلعفر، واميركا ترفض تصريحات وزير الخارجية السعودي حول تفكك العراق


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

* العراق يُعيد فتح معبر ربيعة بعد انتهاء العمليات العسكرية في تلعفر واميركا ترفض تصريحات وزير الخارجية السعودي حول تفكك العراق.

(فاصل)

أعاد العراق فتح معبر ربيعة على الحدود العراقية السورية بعد اثني عشر يوما على غلقه بالارتباط مع الاوضاع الأمنية في مدينة تلعفر. وكان رئيس الوزراء أصدر في العاشر من ايلول أمرا بغلق المعبر لمنع المقاتلين الأجانب من التسلل عبر الاراضي السورية. واعلن الجعفري ان قطعات من القوات العراقية بدأت عمليات عسكرية في تلعفر استجابة لمناشدات سكانها.
وقال الجعفري
((صوت الجعفري))
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن مسؤول في الجمارك السورية ان حوالي اربعمئة عراقي تقطعت بهم السبل على الحدود العراقية السورية منذ اسبوعين تقريبا غادروا الاراضي السورية عائدين الى العراق. واكد المسؤول السوري ان السلطات العراقية اعادت فتح معبر ربيعة ابتداء من صباح يوم الجمعة. واضاف المسؤول ان حوالي ثلاثٍ وثمانين سيارة أجرة ومئة وتسعين شاحنة محملة بالبضائع عبرت الحدود الى العراق فيما عادت الى سوريا مئة وسبع وثلاثون شاحنة بعد افراغ حمولاتها في العراق. وما زالت هناك نحو الف شاحنة من الشاحنات المبردة محمَّلة باللحوم والدجاج والفواكه تنتظر السماح لها بدخول العراق.
في غضون ذلك بدأت الحكومة حملة واسعة لتطبيع الاوضاع في تلعفر بإعادة اعمار المدينة. وقال ممثل رئيس الوزراء حيدر العبادي ان هذه العملية تشتمل على اعادة بناء المؤسسات المدنية والسياسية من جديد وضمان أمن المواطنين.
واوضح العبادي
((صوت العبادي))
واكد العبادي ان هناك خطة لاعادة بناء قوات الشرطة في تلعفر مشيرا الى الاعلان عن قبول متطوعين للانخراط في قوات الشرطة من اهالي المدينة. وإذا لم يتقدم عدد كاف فان الاعلان سيكون لقبول متطوعين من محافظة نينوى عموما ، بحسب العبادي. وقال ممثل رئيس الوزراء انه يجب ان يكون هناك أكثر من الف شرطي لكي يستتب الأمن في تلعفر.

(فاصل)

نفت سوريا ان تكون هي المسؤولة عن الفشل في منع عمليات التسلل عبر اراضيها الى العراق والقت باللائمة على عاتق الولايات المتحدة قائلة ان واشنطن لم تعمل على ضبط الجانب الآخر من الحدود العراقية السورية او تقديم ما وعدت به من مساعدات ومعدات تقنية لمراقبة الحدود.
ونقلت وكالة رويترز عن سفير سوريا لدى الامم المتحدة فيصل مقداد تأكيده مجددا ان دمشق نشرت آلاف الجنود واعترضت العديد من محاولات التسلل. وقال مقداد في كلمة القاها في الجمعية العامة للامم المتحدة انه في مقابل هذه الاجراءات فان الجهات التي لا تكف عن توجيه الاتهامات الى سوريا تخلفت عن النهوض بمسؤوليتها في تأمين مراقبة فاعلة على الجانب الآخر من الحدود ، بحسب تعبير السفير السوري لدى الامم المتحدة.
وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري اعرب في كلمته امام الجمعية العامة قبل ذلك عن الأسف لعدم تعاون سوريا في وقف تسلل المسلحين والمقاتلين الأجانب عبر حدودها الى العراق.

(فاصل)

رفضت الولايات المتحدة ما أبدته العربية السعودية من مخاوف بشأن تطورات الوضع في العراق ودعت جيرانه الى زيادة دعمهم للحكومة العراقية. وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قال في تصريحات نُشرت مؤخرا ان العراق يسير نحو التفكك. وأعرب عن مخاوفه من ان يؤدي ذلك الى حرب اقليمية.
وفي معرض الرد على تصريحات وزير الخارجية السعودي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان العراقيين اثبتوا تعاضدهم المرة تلو الاخرى في كل المنعطفات الكبيرة.
وقال ماكورماك
"كلُ ما أقولُه هو اننا نرى في العراق وضعا حيث العراقيون اختاروا في كل مناسبة ان يعملوا متكاتفين في العملية السياسية".
ونقلت وكالة رويترز عن ماكورماك تأكيده ان الادارة الاميركية تسعى الى اقناع دول الجوار بدعم العراق. وحول ما إذا كانت واشنطن تريد توجيه رسالة الى الرياض بارسال سفير الى بغداد قال ماكورماك ان الولايات المتحدة شجعت جيران العراق على دعمه سياسيا ودبلوماسيا وبأي طريقة ممكنة.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الاميركية على دعم واشنطن التام لقيام عراق موحَّد وحر يسوده الاستقرار والسلام.
وقال ماكورماك
"ان ما رأيناه بمرور الزمن هو ان عراقيين اكثر فأكثر ، بمن فيهم عراقيون من السنة ، يقررون ان مستقبلهم يكمن في حل أي خلافات قد تنشأ بينهم من خلال عملية سياسية سلمية".
وأكد ماكورماك ان الولايات المتحدة لا تستهين بالمصاعب التي تواجه هذه العملية ولكنه اضاف ان اعدادا متزايدة من العراقيين يريدون المشاركة في العملية السياسية مشيرا الى ان ما يربو على مليون عراقي من العرب السنة سجلوا اسماءهم للمشاركة في الاستفتاء على الدستور.

(فاصل)

اعلن صندوق النقد الدولي انه مستعد لفتح خط اعتماد يتيح للعراق امكانية الحصول على قروض من الصندوق.
وكان المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي رودريغو راتو اجرى محادثات مع وزير المالية علي عبد الامير علاوي ومحافظ البنك المركزي سنان الشبيبي عشية الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن. وقال راتو في اعقاب المحادثات التي وصفها بالمثمرة ان صندوق النقد الدولي يمكن ان يفتح خط الاعتماد للعراق في نهاية العام الحالي إذا ما استمر التقدم الذي تحقق مؤخرا في اصلاح الاقتصاد. ودعا راتو الى خفض الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة العراقية لاسعار البنزين وتحسين بياناتها الاقتصادية والقاء مزيد من الضوء على الموارد التي تُعطى للبنك المركزي.
وكان صندوق النقد الدولي وافق على برنامج لمساعدة العراق بقيمة اربعمئة وستة وثلاثين مليون دولار في العام الماضي. وتنتهي مدة البرنامج هذا العام. وتوقع المدير التنفيذي للصندوق ان تبدأ بعثة من خبرائه مفاوضات حول اتفاق جديد مع العراق سيُقدَّم الى المجلس التنفيذي للموافقة عليه في نهاية العام.

(فاصل)

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG