روابط للدخول

زيباري يؤكد مجددا اتهام سوريا بالتقصير في حماية الحدود، وسعود الفيصل يحذر من خطورة الوضع في العراق


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

* زيباري يؤكد مجددا اتهام سوريا بالتقصير في حماية الحدود سعود الفيصل يحذر من خطورة الوضع في العراق.

(فاصل)

اكد وزير الخارجية هوشيار زيباري مجددا ان سوريا ترفض منع المسلحين والمقاتلين الاجانب من التسلل الى العراق. وأشار زيباري في مقابلة اجرتها معه وكالة اسوشيتد برس الى ان السبب هو خوف سوريا من سعي العراق الى بناء دولة ديمقراطية في قلب الشرق الأوسط وانها تريده ان يفشل في مسعاه هذا.
واضاف زيباري ان سوريا ليست وحدها التي تحاول اجهاض جهود العراق لإقامة الديمقراطية ولكن بسبب قربها الجغرافي فان رفضها التعاون يمارس تأثيرا اشد تدميرا بما يُزهَق من ارواح في الهجمات الارهابية ، بحسب وزير الخارجية.
وكان وزير الخارجية اتهم سوريا بعدم التعاون مع العراق والامتناع عن اتخاذ اجراءات فاعلة لمنع عمليات التسلل.
وقال زيباري
((صوت الوزير))
زيباري شدد في حديثه لوكالة اسوشيتد برس على ضرورة اطلاع المجتمع الدولي على ما يجري. وقال ان من المهم ان يعرف العالم ان سوريا لا تساعد ولا تتعاون رغم الكثير من التعهدات والوعود التي لم يتحقق شيء منها ، بحسب تعبير وزير الخارجية.
وقال وزير الخارجية ان المسألة ليست قضية تقنية تتعلق بمعدات وتكنولوجيا لمراقبة الحدود بل هي مسألة ارادة سياسية.
سفير سوريا لدى الامم المتحدة فيصل مقداد رد على مناشدة العراق مشيرا الى ان دمشق تتعاون مع العراق بنشر آلاف الجنود على الحدود.
وقال مقداد
"عندما تكون سوريا قد نشرت أكثر من عشرة آلاف جندي على حدودها وانفقت ملايين الدولارات لاقامة الحاجز الذي يمنع المتطرفين من العبور الى الجانب الآخر من الحدود التي يزيد طولها على خمسمئة كيلومتر ، فما المطلوب أكثر من ذلك؟ وعندما نُلقي القبض على مَنْ يحاولون التسلل ونُعيد مئات منهم الى بلدانهم أليست هذه ارادة سياسية؟ أنا في الحقيقة لا أعرف ما يعنيه الوزير العراقي بالارادة السياسية".
ولكن زيباري قال في حديثه لوكالة اسوشيتد برس "نحن نعتقد بأن مَنْ اراد المساعدة استطاع المساعدة وهذا ما نقوله".
وردا على سؤال عن السبب في غياب الارادة السياسية لدى سوريا قال زيباري "اعتقد ان ذلك قائم على افتراضات خاطئة ـ هي خلق صعوبات للعراق والعمل على إفشال هذا المشروع لبناء الديمقراطية فيه".
ولفت وزير الخارجية الى ان هناك آخرين يخافون من هذه التجربة وانهم لا يريدون لهذه القيم والأفكار ان تترسخ في العراق. وقال ان مشروع بناء الديمقراطية في العراق أثار قلق العديد من الانظمة الشمولية في المنطقة. واكد زيباري ان عراقا ديمقراطيا لن يتعارض مع المصالح الوطنية للبلدان ذات العلاقة وانه سيواصل التعامل معها.

(فاصل)

قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل انه حذر ادارة بوش خلال الأيام الماضية من أن العراق يندفع نحو التفكك مشيرا الى ان ذلك سيهدد باندلاع حرب اقليمية.
وقال الفيصل في تصريح للصحفيين في مقر السفارة السعودية في واشنطن انه ليست هناك في العراق الآن ديناميكة تحافظ على وحدة البلاد وان كل القوى الفاعلة تعمل على تمزيق البلاد.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن سعود الفيصل قوله ان ما يشعر به من قلق يدفعه الى نقل هذه الرسالة لكل من يسمع في الادارة الاميركية.
واضاف وزير الخارجية السعودي ان الكثير من مشاكل العراق تتحمل مسؤوليتها قرارات اميركية مثل اتهام كل سني بأنه مجرم بعثي على حد تعبير الأمير سعود الفيصل.
وكان الحاكم المدني الاميركي بول بريمر اصدر بعد سقوط النظام السابق في عام 2003 قرارا يحظر على سائر البعثيين تولي مناصب رسمية.
واشار الأمير سعود الفيصل الى ان مسؤولين اميركيين كبارا يواجهون نظرته المتشائمة الى آفاق تطور الوضع في العراق بنهج الادارة في طرحها بأن تحسنا سيطرأ على الوضع ما ان يوافق الناخبون على الدستور الجديد في منتصف تشرين الاول المقبل وتُجرى انتخابات جديدة في كانون الاول. وفي غضون ذلك ستواصل الولايات المتحدة تدريب القوات العراقة لمواجهة اعمال العنف المتوقع ان تتصاعد خلال الفترة المقبلة. وفي هذا السياق أكد الرئيس الاميركي جورج بوش ان القوات الاميركية ستواصل ملاحقة العناصر القيادية في الجماعات الارهابية والتعاون مع الحكومة العراقية لإنجاح العملية السياسية.
وقال بوش
"سنحرم الارهابيين من ان يكون لديهم ملاذ آمن يخططون فيه هجماتهم. وسنواصل تدريب القوات العراقية لتولي مسؤولية متزايدة عن العمليات الأمنية الأساسية. وستركز قواتنا على الرؤوس الكبيرة مثل الارهابي الزرقاوي ، وسنواصل العمل مع العراقيين لإشراك جميع الأطراف في العملية السياسية".
وزير الخارجية السعودية قال لصحيفة نيويورك تايمز ان ما يحاول ايصاله هو انه ما لم يتم شيء لاعادة لحمة العراق فان الانتخابات وحدها لن تحقق ذلك.
واعتبر الأمير سعود الفيصل ان الوضع في العراق "بالغ الخطورة ومحفوف بالتهديدات" محذرا من ان تفكك العراق سيجر دولا اخرى في المنطقة الى النزاع.

(فاصل)

تلقت الحكومة دعما قويا لحملتها من اجل حشد التأييد للدستور المقرر طرحه للاستفتاء الشعبي في الخامس عشر من تشرين الأول المقبل بدعوة وجهها المرجع الديني علي السيساني الى الموافقة على الدستور خلال الاستفتاء . ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن اثنين من المسؤولين العاملين في مكتب السيد السيساني ان المرجع الديني حث الناخبين على التصويت بنعم للدستور وذلك خلال اجتماع عقده مع مساعديه في مدينة النجف.
وكان السيد السيستاني دعا في كانون الثاني الماضي الى المشاركة في اول انتخابات حرة تجري في العراق. ولاقت دعوته استجابة واسعة بين العراقيين.

(فاصل)

بهذا نصل الى نهاية الملف الأخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG