روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش: سحب القوات الأميركية من العراق سيجعل من العالم مكانا أخطر وسيسمح للارهابيين بالادعاء بتحقيقهم نصرا على الولايات المتحدة


ميسون أبو الحب

قال الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم ان سحب القوات الأميركية من العراق سيجعل من العالم مكانا أخطر وسيسمح للارهابيين بالادعاء بتحقيقهم نصرا على الولايات المتحدة، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس. جاء حديث الرئيس بوش في وزارة الدفاع الأميركية بعد اطلاعه على آخر مستجدات الحرب على الارهاب مع التركيز بشكل رئيسي على العراق وافغانستان.


الرئيس بوش قال:
" سنمنع الإرهابيين من الحصول على ملجأ في العراق كي يخططوا لهجماتهم. سنواصل تدريب قوات عراقية اكثر عددا كي تتكفل بمسؤولية اكبر عن العمليات الامنية الاساسية. ستركز قواتنا على ملاحقة اهداف مهمة مثل الارهابي أبو مصعب الزرقاوي وسنواصل العمل مع العراقيين على اشراك جميع الفئات في العملية السياسية ".

الرئيس بوش انتقد أيضا سوريا بشدة وقال ان دمشق تبذل القليل من الجهود لمنع المتطرفين من عبور الحدود إلى العراق مضيفا ان تأمين الحدود يحتاج إلى تعاون وان دمشق لم تبد غير تعاون محدود وان هذا التعاون لم يكن مرضيا حتى الآن.


نقلت وكالات انباء عن الميجور جنرال ريك لينش الناطق بلسان الجيش الأميركي قوله اليوم ان العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الأميركية والعراقية على مدى الشهرين الماضيين، جعلت دخول المتمردين الاجانب إلى العراق من الدول المحاذية مثل سوريا أو ايجادهم ملجأ في منطقة المثلث السني عملية اصعب.
لينش أضاف انه رغم ان بعض مدن المثلث مثل بغداد والرمادي ما تزال تعاني من معدل هجمات يشنها المتمردون تزيد على خمسة وعشرين يوميا غير ان هذا العنف ينخفض في بقية مناطق العراق حيث يعيش ستون بالمائة من السكان.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الجنرال لينش في بغداد أضاف فيه ان قوات التحالف تحقق تقدما في قتل والقاء القبض على قادة التمرد المحليين وفي الحصول على معلومات من مدنيين عراقيين عن مخابئ المتمردين والاسلحة، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
اما وكالة فرانس بريس فنقلت عن لينش قوله انه تم قتل اكثر من ثلاثمائة من المقاتلين الاجانب الذين تسللوا إلى العراق من الخارج للانضمام إلى التمرد وانه تم اعتقال ثلاثمائة وخمسة وعشرين منهم على مدى الأشهر الستة الماضية.
الوكالة نقلت عن الجنرال لينش قوله أيضا ان اعتقال المقاتلين الاجانب تم في عمليات في وادي الفرات وهي عمليات هدفت إلى إعادة سيطرة السلطات العراقية على الحدود ومنع الإرهابيين من ايجاد مأوى لهم في العراق.
لينش قال أيضا ان الدول الخمسة الرئيسية التي تزود بالمقاتلين الاجانب هي مصر وسوريا والسودان والسعودية والاردن، حسب ما نقلت الوكالة.


قال رئيس صندوق النقد الدولي، ان العراق قد يتمكن من الحصول على قرض من الصندوق في نهاية هذا العام. جاءت تعليقات رئيس الصندوق رودريغو راتو في واشنطن اليوم حيث يعقد وزير المالية علي علاوي محادثاث مع وزير الخزانة الأميركي جون سنو.
راتو قال ان العراق في حاجة إلى توفير عدد من المتطلبات للحصول على هذه القروض.


يغادر اكثر من مليون شخص سواحل الخليج في الولايات المتحدة قبل وصول اعصار ريتا في وقت لاحق من هذا الاسبوع. الاعصار يجمع رياحا تزيد سرعتها على مائتين وسبعين كيلومترا في الساعة وقد يكون اكثر قوة من الاعصار الذي اجتاح نيو اورلينز ومناطق أخرى الشهر الماضي وأدى إلى مقتل اكثر من ألف شخص.
من المحتمل ان يسير الاعصار في اتجاه مدن هيوستن وغالفستون في ولاية تكساس والجزء الغربي من ولاية لويزيانا.
البيت الأبيض حث اليوم المواطنين على المغادرة مع اعلان مركز الاعصار الوطني أن اعصار ريتا الذي تبلغ شدته الدرجة الخامسة كارثة محتملة.
الرئيس الأميركي جورج بوش قال ان السلطات تتهيأ للاسوأ.

" نأمل ونصلي بألا يكون اعصار ريتا عاصفة مدمرة ولكن علينا الاستعداد للأسوأ ".

من جانبه، دعا عمدة هيوستن بيل وايت المواطنين إلى المغادرة دون تأخير غير ان انباءا ذكرت ان السير توقف على الطرق السريعة في تكساس وفي لويزيانا ووردت انباء عن حدوث شحة في الغاز وفي الطعام.

في هذه الأثناء تم اغلاق مصفيين كبيرين للنفط في تكساس مما يجعل عدد المصافي المتوقفة عن العمل اثني عشر.


وصل إلى بريطانيا اليوم أحد المشتبه بكونهم قاموا بتفجيرات شهر تموز الفاشلة في شبكة النقل العام في لندن وهو حمدي اسحق اثيوبي المولد ومعروف أيضا باسم عصمان حسين بعد ترحيله من روما حيث القي القبض عليه بعد اسبوع من وقوع الهجمات في الحادي والعشرين من تموز. كانت هجمات سابقة وقعت قبل اسبوعين في لندن قد ادت إلى مقتل خمسين شخصا.

على صلة

XS
SM
MD
LG