روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
تعزيزات أمريكية على الحدود العراقية – السورية ، والجعفري يصرح: نسعى لعلاقات مع سوريا بمعايير ليست أميركية ، وإيران تنفي ضلوعها في اضطرابات جنوب العراق.
ريد يؤكد: لن ننسحب من العراق قبل إكمال مهمتنا على أفضل وجه ، وعشائر الفلوجة والرمادي تتعهد بحماية مراكز الاقتراع.
القضاء على مسلحين في وكر لاحتجاز الرهائن بعملية أمنية وسط بغداد ، وإقرار تعويض المتضررين من العمليات العسكرية والإرهابية.
القوات الأميركية تمشط شرق الرمادي ، والعثور على 24 جثة وهبوط مروحية اضطرارياً في الموصل.
السيستاني لن يدعم أية قائمة في الانتخابات المقبلة ، و انتقادات لخلو الدستور من كلمة ثقافة.

------------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الراية القطرية افتتاحية بعنوان (الأزمة العراقية تزداد تعقيدا) ، تنبه فيه إلى أن الأوضاع في العراق تزداد تعقيدا يوماً بعد آخر، بدل أن تسير نحو الانفراج، فرغم كل ما يقال عن تحقيق تقدم في العملية السياسية، لكن الواقع يشير إلى غير ذلك، حيث يتصاعد العنف والعمليات العسكرية التي تشنها القوات الأمريكية بالتعاون مع أجهزة الشرطة والأمن العراقية في العديد من المناطق، بل أن الجيش الأمريكي يلجأ إلى استخدام الطائرات المقاتلة لقصف بعض المواقع، وكأن هناك جيشا مقابلا يتم محاربته. وتمضي إلى أنه لا يمكن استبعاد تدخلات قوي ودول خارجية تري أن لها مصالح في العراق، الذي أصبح ساحة مفتوحة لصراع المصالح، في ظل حالة الانفلات الأمني، وذلك يضع قوات التحالف أمام مسؤولياتها بتوفير الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف اللازمة للحفاظ علي وحدة البلد واستقلاله وفقا لقرارات مجلس الأمن بهذا الشأن.

-------------------فاصل-------------

مستمعينا الكرام ، ونطالع في صحيفة الخليج الإماراتية مقالا بعنوان (كم جندي أمريكي يموت في العراق؟) للكاتب (د. حسن مدن) ، ينبه فيه إلى أن العنف الممارس في العراق، الذي يفترض فيه أن يكون عنفاً ثورياً، يوجه في المقام الأول نحو الأبرياء المدنيين ونحو المنشآت الحيوية التي تؤمن أسباب البقاء والحياة لهؤلاء المواطنين من قبيل محطات الكهرباء والماء، أو التي تضمن لهم الأمن مثل مراكز الشرطة والحرس الوطني، وليس نحو قوات الاحتلال. ويدعو الكاتب المثقفين والساسة ورجال الفكر والدين وقادة الرأي العام داخل العراق وفي العالم العربي لغربلة الموقف من هذا الذي يجري في العراق اليوم، أولاً برد الاعتبار إلى مفهوم المقاومة الذي عرفناه لدى الشعوب التي قاومت الاحتلال ، وثانياً باتخاذ موقف صريح واضح لا يحمل التردد والارتباك من العنف الأعمى التدميري، الذي يأتي في الغالب على شكل أعمال انتحارية أو تفجيرات من بعد وسط حشود الفقراء من العمال والعاطلين عن العمل والشبيبة اليائسة الحائرة الباحثة عن لقمة عيش وسط المحنة السوداء المطبقة على البلاد.

----------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG