روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن ليوم الخميس 22 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
تباين بين بغداد ولندن بشأن أزمة الجنديين البريطانيين في العراق ،الجعفري يأسف.. ووزير الدفاع البريطاني يؤيد ما قامت به قواته في البصرة.
وزير الخارجية الكويتي يصرح: العراقيون أولى بمحاكمة صدام، ودعا الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدورها في العراق.
مقتل 8 في هجوم بري وجوي على وكر للمسلحين في حي يعج بالدبلوماسيين الأجانب ببغداد.
العراق طلب تأجيل مباشرة السفير الأردني في بغداد لمهامه ، والأردن يؤكد: لم نتلق مذكرة عراقية لتسليم الشعلان.

--------------فاصل----------------

سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (موقف الإعلام العربي من إرهاب العراق) لعضو الجمعية الوطنية العراقية وعضو لجنة إعداد الدستور (عبد الهادي الحكيم) ، يرد فيه على مقال كانت نشرته الصحيفة لرئيس تحريرها السابق (عبد الرحمن الراشد) ، بقوله إنه استغرب من المقال لأن «الراشد» الذي يمتلك كل هذا الوضوح في الرؤية لإرهاب العراق، ما زال موقف قناته «العربية» وربيبتها ناشرة المقال صحيفة «الشرق الأوسط» حالهما حال موقف الحكومات العربية من إرهاب العراق، موقف إعلام «متخاذل» و«غريب» و«مريب جدا» و«ستندم» كلتاهما على اليوم الذي تقاعستا فيه عن نصرة العراقيين. ذلك أن قناة «العربية» مثلا وصحيفة «الشرق الأوسط» ما زالتا غير صريحتين في محاربة «الإرهاب» في العراق إعلاميا، رغم أنهما تعرفان أنه إرهاب، وأن القائمين عليه «إرهابيون تجمعوا من كل حدب وصوب». ويمضي متسائلا: «أليست العربية» قادرة بما تملكه من قوة تأثير إعلامي ومن ملايين المشاهدين في العراق والعالم أن تحد من تأثير الإعلام المروج للإرهاب في العراق. أو تجلي حقيقة الجرم الإرهابي المقترف في العراق؟

-----------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة اللندنية اليوم مقالا بعنوان (من يهدد عروبة العراق؟) للكاتب (علي السعدي) ، يشدد فيه على أن ما يرتضيه العراقيون لأنفسهم هو ما ينبغي قيامه، وهذا ما تتقاطر من اجل تعطيله قوافل الانتحاريين الذي يسمَّون «مقاومة» ضمن تصنيفات الخطاب العروبوي ، ولا يهم بعد ذلك كم هي نسبة العراقيين الذين يسقطون ضحايا الإرهاب «المقاوم»، ولا السؤال عمن يتمسك بالنهج «العروبوي», وكم تبلغ نسبتهم إلى عموم الشعب العراقي, ثم ما هي مسلكيتهم السياسية وحقيقة نيّاتهم؟ ألا يتصدر «العروبويون» مقدمة المطالبين بعودة صدام أو نظام حكمه؟ أليسوا هم من يشكلون الآن الثقل الرئيس لكل محاولات منع قيام العراق الجديد؟ كذلك إلحاق الأذى بمكونات شعبه وتخريبه مادياً ومعنوياً؟
إنها أسئلة تحفر عميقاً في الوجدان العراقي ، لذا على الايدولوجيا «العروبوية» أن تعيد النظر في كل مقومات خطابها ومواقفها تجاه العراق، لأن لا وجود لها بغير ذلك في العراق .

-----------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG