روابط للدخول

طالباني يقول إن العراق يحتاج إلى القوات متعددة الجنسيات لمحاربة الإرهاب والانتقال إلى الديمقراطية، والجعفري يجري محادثات في لندن مع وزير الدفاع البريطاني


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء أن العراق يحتاج إلى قوات أميركية وأجنبية لمحاربة الإرهاب والانتقال إلى الديمقراطية.
وقد وردت ملاحظة طالباني في سياق مقال نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) الأميركية اليوم وقال فيه "إنني كرئيس للعراق أتحمل مسؤولية ضمان أن تنجح احدث ديمقراطية في العالم في عبور المرحلة الانتقالية الصعبة من الدكتاتورية إلى التعددية"، بحسب تعبيره.
وكالة فرانس برس للأنباء أفادت بأن طالباني كتبَ في المقال أيضاً أن "إحداث التغير في الدولة العراقية والمجتمع العراقي يستحيل دون التزام مستمر من الولايات المتحدة وغيرها من الديمقراطيات بتوفير القوات"، على حد تعبيره.
وأشاد طالباني بـ "شجاعة ورؤية" الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وحلفائه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والأسترالي جون هاورد مشيراً إلى ما قاله بوش بأن تحديد جدول زمني للانسحاب سيشجع "الإرهابيين"، بحسب ما نقل عن الرئيس العراقي.


ختمَ نائب الرئيس العراقي غازي عجيل الياور اليوم الأربعاء زيارة إلى الأردن استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات مع كبار المسؤولين الأردنيين. وصرح بأن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري سيقوم قريبا بزيارة رسمية إلى عمان.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.
(نبأ خاص للنشرة)

في لندن، اجتمع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري العائد من نيويورك اجتمع مع وزير الدفاع البريطاني جون ريد اليوم الأربعاء
فيما يعمل البلدان على تهدئة حدة التوتر بعد غارة بريطانية لتحرير جنديين بريطانيين في البصرة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الجعفري ، أكد ريد وقوف بريطانيا إلى جانب الشعب العراقي في عملية التحول الديمقراطي، مضيفاً القول:
(صوت وزير الخارجية البريطاني)
"إن الحكومة البريطانية تقف إلى جانب الشعب العراقي في سعيكم نحو الموافقة على الدستور في الشهر المقبل وفي انتخاب حكومةٍ في شهر كانون الأول وفي إعادة الديمقراطية الكاملة إلى العراق لصالح جميع العراقيين".

من جهته، قال الجعفري إن الخلاف بشأن غارة بريطانية لإطلاق سراح الجنديين في البصرة لن يؤثر على العلاقات الثنائية.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي في المؤتمر الصحافي المشترك مع ريد أنه لم يتلقّ بعد تفصيلات وافية في شأن الحادث الذي وقع أمس الأول ولكنه أمرَ بإجراء تحقيق مستفيض.

وكان مكتب الجعفري أصدرَ مساء الثلاثاء "إيضاحاً" جاء فيه "ليست هناك أزمة سياسية بين الحكومة العراقية وحكومة المملكة المتحدة كما يشاع في وسائل الإعلام"، بحسب تعبيره.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن الإيضاح "أن هناك حوارا مباشرا بين الحكومتين وهناك تحقيق جار من قبل وزارة الداخلية العراقية بشأن تلك الأحداث سيتم إعلان نتائجه حال الانتهاء منها" مناشداً "المواطنين التحلي بالصبر والالتزام بالقوانين."

وفي تصريحاتٍ نُشرت اليوم، ذكر وزير الدفاع البريطاني جون ريد أن بلاده "لن تلوذ بالفرار" من العراق.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن ريد قوله لصحيفة (ديلي تلغراف) اللندنية "ليس لدينا أي خطط للبقاء في العراق كقوة احتلال إمبريالية. كما أننا لن نلوذ بالفرار بسبب الإرهابيين"، على حد تعبيره.
وأضاف ريد أن تحول الدولة إلى مجتمع ديمقراطي لن يتحقق دون بذل جهد كبير، بحسب ما نقل عنه.

في غضون ذلك، وفي البصرة، تظاهر مئات من العراقيين وبينهم عدد من رجال الشرطة الأربعاء.
وجاء في نبأ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن نحو 300 شخص شاركوا في التظاهرة التي رُفعت خلالها صور لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. ودعا المتظاهرون القوات البريطانية إلى تسليم الجنديين إلى القضاء العراقي واستقالة قائد شرطة المحافظة.
كما طالب سكان ورجال شرطة تجمعوا أيضا أمام المقر العام للشرطة طالبوا بمغادرة القوات البريطانية المنطقة إضافة إلى دفع تعويضات وتقديم اعتذارات اثر "تدمير" مركز الشرطة الذي شنت القوات البريطانية هجوما عليه الاثنين لتحرير الجنديين اللذين كانا اعتقلا في وقت سابق.

وفي واشنطن، اتهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد إيران بالتدخل في الأحداث التي تجري في جنوب العراق قائلا إن الإيرانيين "مهتمون ويتدخلون وهم نشطون في جنوب العراق وهذا لا يفيد"، بحسب تعبيره.
وفي طهران، ردّ ناطق باسم الحكومة الإيرانية الأربعاء على تصريحات رامسفلد بالقول "إن الاتهامات بشأن تورط إيران في العراق لا أساس لها وتهدف إلى تغطية عجز قوات الاحتلال الأميركية والبريطانية في ضمان الأمن"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

في نيويورك، صرح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بأن سياسة الولايات المتحدة في العراق تعمّق ما وصفها بالانقسامات الطائفية إلى حد أنها تسلّم البلاد فعلياً لإيران.
ملاحظة الأمير سعود وردت في سياق كلمة ألقاها أمام (مجلس العلاقات الخارجية) وقال فيها إن "طوائف الشعب العراقي معزولة كل منها عن الأخرى... إنكم تتحدثون الآن عن السنّة كما لو كانوا كيانا منفصلا عن الشيعة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
وقال الأمير سعود "إذا سمحتم بحرب أهلية فإن العراق سينتهي إلى الأبد" مضيفاً أن مثل هذا الصراع سيؤدي إلى تدخل كل من إيران بسبب مصالحها في جنوب العراق وتركيا بسبب قلقها من ظهور كيان كردي يتمتع بحكم ذاتي في الشمال والدول العربية في المنطقة.

قُتل ثمانية أشخاص على الأقل اليوم الأربعاء في اشتباك مسلح في بغداد بين جنود ومسلحين.
وهاجمت القوات منزلا في منطقة المنصور بعدما أبلغ رجل قال إن مسلحين خطفوه الشرطة بالموقع.
ونقلت رويترز عن القائد العسكري العراقي للمنطقة إن القوات قتلت في الاشتباك الذي استمر خمس ساعات خمسة مسلحين واحتجزت شخصا سادسا. وقُتل شرطيان وجندي وأصيب ثمانية آخرون.

من جهة أخرى، ذكر الجيش الأميركي في بيان أصدره اليوم الأربعاء انه قتل في غارة على مخبأ مشتبه به للمسلحين في الموصل يوم الثلاثاء طفلا وأصاب آخر بينما قتل سبعة مسلحين من المشتبه فيهم.
وقال البيان "قتل طفل وأصيب آخر عندما استخدمهما المتمردون دروعا واقية أثناء غارة للقوات متعددة الجنسيات على ثلاثة مخابئ في 20 أيلول"، بحسب تعبيره.
ولم يتسنّ على الفور التثبت من صحة التأكيد الأميركي بأن المسلحين استخدموا الطفلين دروعا بشرية، بحسب ما أفادت رويترز.

من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم الأخبار.

واصل القاضي الألماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري مهمته في سوريا الأربعاء.
وكان ميليس وصل أمس إلى العاصمة السورية حيث من المفترض أن يستمع إلى أقوال مسؤولين كبار بصفة "شهود" في قضية اغتيال الحريري والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها عمل "إرهابي" يشير إلى "مؤامرة".
وأفادت فرانس برس نقلا عن وكالة الأنباء السورية (سانا) أن "من المتوقع أن يلتقي ميليس عددا من الأشخاص السوريين بصفة شهود" خلال زيارته التي تستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي.

في نيويورك، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم زعماء الدول العربية والإسلامية إلى إعلان اتصالاتهم المتزايدة مع إسرائيل "على الملأ".
وأضاف شالوم من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة "هذا الأسبوع هنا في نيويورك تشرفت بلقاء اكثر من عشرة من زملائي من العالم العربي والإسلامي الأمر الذي كان لا يمكن تصوره قبل عامين فقط"، بحسب تعبيره.
ونقلت فرانس برس عنه القول أيضاً "أدعو زملائي العرب والمسلمين إلى إعلان اتصالاتنا على الملأ حتى تدرك شعوبنا رغبتنا المشتركة في العمل معا من أجل إحلال السلام والأمن في منطقتنا"، بحسب تعبير شالوم.
وطالب أيضا الزعماء العرب والمسلمين إلى الانضمام إلى إسرائيل "في التحدث للرأي العام في دولهم عن السلام وليس عن الصراع وعن أسباب التعاون وليس عن أسباب المقاطعة"، على حد تعبيره.

في سياق متصل، نُقل عن وزير الخارجية البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة قوله إن البحرين قررت إلغاء حظر على الواردات من البضائع الإسرائيلية بعد أن وقعت اتفاقا للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة.
رويترز أفادت بأن ملاحظة الوزير البحريني وردت في سياق تصريحات أدلى بها لصحيفة (الرأي العام) الكويتية اليوم.
وقال الشيخ محمد "هناك اتفاقية تجارة حرة وقعتها البحرين والولايات المتحدة واتفاقيات التجارة الحرة لا تطبق قرارات المقاطعة" مشيرا إلى المقاطعة العربية لإسرائيل السارية منذ عقود.
وأضاف وزير خارجية البحرين أن تطبيعا للروابط الدبلوماسية مع إسرائيل "غير مطروح حاليا"، بحسب ما نقل عنه.

على صعيد آخر، أكدت إسرائيل الأربعاء مجددا معارضتها لمشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم من نيويورك للإذاعة العامة الإسرائيلية "لن نسمح لحماس بالمشاركة في الانتخابات" التشريعية. وأضاف "من وجهة نظرنا لن تكون هناك لا مساندة ولا مساعدة للسلطة الفلسطينية إذا شاركت حماس التي تدعو إلى القضاء على دولة إسرائيل وترفض الاعتراف بها في الانتخابات"، بحسب تعبيره.
وردّاًً على أسئلة وكالة فرانس برس، أوضح ناطق باسم الخارجية الإسرائيلية أن بلاده لا تنوي إعادة احتلال مدن الضفة الغربية لمنع حماس من المشاركة للمرة الأولى في الانتخابات التشريعية.

في طوكيو، أُعيد اليوم الأربعاء انتخاب جونيتشيرو كويزومي رئيسا لوزراء اليابان في جلسة خاصة للبرلمان وذلك في أعقاب فوز حزبه الساحق في الانتخابات التي جرت في وقت سابق من الشهر الحالي.
رويترز أفادت بأن أعضاء مجلس النواب المكون من 480 مقعدا اختاروا كويزومي رئيسا للوزراء وهو المنصب الذي تولاه أول مرة في نيسان 2001 . وكان أعضاء حزبه الديمقراطي الحر قد شغلوا 296 مقعدا في مجلس النواب بعد الانتخابات التي أجريت في 11 أيلول الماضي الأمر الذي ضمن بقاءه كرئيس للوزراء.

في أوكرانيا، استمرت المشاورات التي تُجريها القوى السياسية المختلفة من أجل تشكيل حكومة جديدة.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في رابطة الدول المستقلة ميخائيل ألاندارينكو:
(نبأ خاص للنشرة)
(تستمرّ مشاورات في ديوان الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو لليوم الثاني على التوالي في مسعى إلى إيجاد مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء. يوشينكو التقى بزعماء الأحزاب السياسية وقادة التكتلات البرلمانية بعدما رفض مجلسُ النواب يوري يخانوروف الذي رشّحه رئيس الجمهورية لمنصب رئيس الحكومة يوم أمس. وأعربت رئيسة الوزراء السابقة يوليا يموشينكو التي أقصاها فيكتور يوشينكو عن المنصب في وقت سابق من الشهر الجاري، أعربت عن استعدادها للعمل من أجل تشكيل حكومة جديدة. ولم يعلق رئيس الجمهورية على تصريح رئيسة الحكومة السابقة حتى الآن.)

في أفغانستان، توعدت حركة طالبان اليوم الأربعاء بتصعيد القتال ضد القوات الأجنبية ورفضت الانتخابات التشريعية التي أُجريت يوم الأحد الماضي.
وكان منظّمو الانتخابات من الأمم المتحدة أعلنوا أن نحو نصف الناخبين الأفغان المسجلين وعددهم 12 مليونا شارك في انتخابات البرلمان ومجالس الأقاليم.
لكن عبد اللطيف حكيمي الناطق باسم طالبان صرح لرويترز بأن أربعة ملايين فقط هم الذين صوّتوا أي أقل من 15 في المائة من السكان حيث قدر عددهم بثلاثين مليونا.
وقال إن طالبان تحظى بتأييد 85 في المائة من الأفغان مضيفاً أن الحركة ستواصل القتال "حتى تنسحب القوات الأجنبية" التي وصفها بـ"الكافرة" من أفغانستان.

أعلن متمردو حركة تحرير السودان في دارفور الأربعاء انهم سيطروا على إحدى مناطق جنوب دارفور اثر معارك أسفرت عن سقوط ثمانين قتيلا في صفوف الجيش السوداني.
ونقلت فرانس برس عن بيان لحركة تحرير السودان أن المتمردين سيطروا على مدينة شعيرية واستولوا على العديد من الذخائر والمركبات العسكرية ووسائل الاتصال.
يذكر أن منطقة دارفور تشهد منذ شباط 2003 حربا أهلية أسفرت عن سقوط ما بين 180 إلى 300 ألف قتيل ونزوح 2,6 مليون آخرين.

ذكرت صحف جزائرية الأربعاء أن انفجار عبوة في ولاية المسيلة الواقعة جنوب العاصمة أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الأمن وجرح خمسة آخرين.
وأفادت فرانس برس نقلا عن هذه الصحف أن العبوة التي زُرعت على الطريق انفجرت لدى مرور دورية لقوات الأمن.
وشهدت أعمال العنف المنسوبة إلى الجماعات الإسلامية المسلحة تصعيدا منذ بضعة أيام مع اقتراب الاستفتاء حول المصالحة الوطنية الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 29 أيلول.
ومنذ بداية الشهر الحالي قُتل ما لا يقل عن 28 شخصا عشرة منهم من عناصر قوات الأمن في أعمال عنف.

أخيراً، وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات التي جمعتها الهيئة القومية الأميركية للأرصاد الجوية من الأقمار الصناعية ونشرتها في موقعها على شبكة الإنترنت اليوم الأربعاء أظهرت أن الإعصار الذي يقترب من السواحل الأميركية وخليج المكسيك ويُعرف باسم (ريتا) أصبح إعصاراً من الدرجة الرابعة. ويجئ هذا الإعصار بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإعصار المدمّر (كاترينا).

على صلة

XS
SM
MD
LG