روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية وما کتبته عن الشأن العراقي


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
بغداد تستبعد شن عملية عسكرية في سامراء ، وتقرير سري بريطاني يؤكد: إيران تؤجج العنف في البصرة.
العراق يعلن: إقرار نظام جديد للحملات الانتخابية يحظر النعرات الطائفية وممارسة الإرهاب ، والحزب الإسلامي العراقي يرفض مسودة الدستور رسمياً.
العراق: فتح ملفات الفساد وأمر باعتقال الشعلان ، ومقتل 9 أميركيين في الموصل والرمادي وتحرير جنديين بريطانيين في البصرة.

اغتيال أحد قادة الجيش السابق وعضو بارز في (البعث) ، وخاطفو رجل أعمال تركي أطلقوه مقابل 250 ألف دولار ، والقوات الأميركية تعتقل مراسل «العربية» في الأنبار.

الأمم المتحدة تقول: «القاعدة» نقلت معسكرات التدريب إلى العراق، و الزرقاوي يستثني التيار الصدري من حربه على الشيعة.
-----------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الوطن القطرية نطالع اليوم مقالا بعنوان (ليست كراهية) للكاتب (لؤي قدومي) ، ينبه فيه إلى أن الكثيرين يعتقدون أن كل من يكتب نقدا عن الولايات المتحدة الأميركية يكن لها الكراهية ويتمنى لها الشر بالضرورة وهو اعتقاد إن كان منتشرا على نطاق واسع إلا أنه لا يعكس الحقيقة مطلقا. وبما أن هناك انطباعا سائدا لدى العديد من المسئولين الأميركيين بأن النقد الموجه للممارسات الأميركية في العديد من وسائل الإعلام العربية نابع من كراهية لجميع القيم التي تمثلها الولايات المتحدة أو تعاطف مع من تصفهم بالإرهابيين فلابد من التأكيد هنا بأن الولايات المتحدة في أذهان الكثير من الإعلاميين العرب ليست جورج بوش أو رامسفيلد بل هي لا تزال تلك الدولة المتعددة الأعراق التي تقدم للعالم كل يوم شيئا جديدا ينفع البشرية ويسهل رحلتها الدنيوية. ويخلص الكاتب إلى أنه من المهم ألا تفسر الانتقادات على أنها كراهية لأميركا ومن المهم أيضا أن يصغى الساسة الأميركيون إلى منتقديهم ويحاولوا الخروج من عقلية من ليس معنا فهو ضدنا فالوقت لم يفت بعد لتصحيح الصورة وإصلاح ما أفسدته السياسات المتهورة.
----------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، (هل من مبادرة خليجية لمصالحة وطنية عراقية ؟) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة البيان الإماراتية للكاتب (د. عبد الكريم بن حمود الدخيل) ، يشدد فيه بأن تدهور الأوضاع الأمنية في العراق يثير أسئلة محيرة بعضها استراتيجي وعميق والآخر سطحي وساذج. ويمضي إلى أن الأسئلة الجادة والعميقة إنما هي التساؤل عن طبيعة الأسباب والعوامل الحقيقية التي قادت وتقود لتدهور الأوضاع الأمنية في العراق، ثم ما هي المسؤولية الأخلاقية والدور المطلوب من الدول الخليجية للمساهمة في إعادة الاستقرار لربوع العراق العزيز علينا جميعاً. كما يؤكد على الحاجة للمصالحة الوطنية العراقية ، وعلى دول الخليج العربية تبني الدعوة لمؤتمر مصالحة وطنية تشارك فيه جميع الأطراف العراقية من سنة وشيعة وعرب وأكراد وغيرهم. وذلك لفتح صفحة من أجل مستقبل مشرق للعراق وأبنائه، وربما يكون من المناسب أن تلعب دولة الإمارات دوراً مهماً في رعاية واحتضان واستضافة هذا المؤتمر، فهي دولة منزهة عن الطائفية ومنزهة عن الأطماع الاقتصادية أو العسكرية في العراق.
---------------فاصل--------------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG