روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الأربعاء 21 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
الشعلان يؤكد: طهران تقف وراء الحملة ضدي لأنني كشفت فضائح التدخل الإيراني في العراق ، وتوقُّع إصدار مذكرة اعتقال ضد وزير الدفاع العراقي السابق.
لندن وبغداد تحاولان احتواء أزمة سياسية بعد تحرير جنديين بريطانيين بالقوة في البصرة ، ومحافظ البصرة يؤكد: القوات البريطانية استفزت مشاعر أبناء المحافظة.
مفوضية الانتخابات تصدر نظام الحملات الانتخابية: منع إثارة نعرات قومية أو دينية أو طائفية أو قبلية ، ونفت فتح مراكز انتخابية في السجون.. ونصت على عدم الاستفتاء والانتخاب بالتفويض أو الإنابة.
إجراءات وقائية لمنع انتقال عدوى الكوليرا من إيران إلى كردستان.
--------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (هل ثلاثمائة مقاتل رقم قليل؟) للكاتب (عبد الرحمن الراشد)، يشدد فيه على أن المسألة في حساب الأرقام نسبية ، ولهذا قيل إن ثلاثمائة سعودي إرهابي في العراق هو رقم قليل مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تتحدث عن ألفي شخص ضمن 16 ألف مقاتل من جنسيات عربية وعراقية احتشدت في بلاد الرافدين لمقاتلة من تصفهم بالكفار. المقارنة رقماً سليمة لكن في الحساب السياسي مائة مقاتل هو جيش كبير قادر على تخريب مجتمع بأكمله، آخذين في الاعتبار خطورة خصائص المنتظمين في سلك القاعدة رغبتهم في الموت، وشن حرب عصابات خفية، لا حروب جيوش نظامية يمكن تحديد مواقعها ومواجهتها. هؤلاء يحتمون مختبئين في مناطق مدنية فيها نساء وأطفال، ويخزنون أسلحتهم في المساجد، ولا تفرقهم عن بقية المدنيين في ملبسهم. ويؤكد الكاتب بأن قيادات الإرهابيين ، إذا كانت قد نجحت في استخدام العراق جزرة لتجميع عسكرها، فإنها ستستخدمها عصا لتوجيهها ضد نفس المجتمعات التي وفدت منها، باسم محاربة الكفار.
------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة اللندنية فنشرت اليوم تقريرا خاصا لمكتبها في بغداد ينقل فيه عن تيار الصدر رده على إعلان «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» بزعامة أبي مصعب الزرقاوي، استثناءه من الحرب الشاملة على الشيعة، مهدداً بـ «تمزيقه إرباً...»، فيما برز توتر شديد بين جماعة الزرقاوي وتنظيمات مسلحة، بعضها إسلامي، طالبته بمغادرة العراق مع أنصاره المتطرفين. فلقد وصف رياض النوري الناطق باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إعلان الزرقاوي الحرب على الشيعة واستثناء تيار الصدر بأنه «تمزيق للصف الشيعي، ومحاولة لإثارة الفتنة داخل المذهب الواحد»، وقال إن «التيار الصدري يعتبر تنظيم «القاعدة» والزرقاوي أشد أعدائه»، «ولو وقع بيد الصدريين لمزقوه إرباً». كما نقل التقرير عن مصادر مقربة من جماعات المسلحين أن تراجع الزرقاوي جاء على خلفية توتر شديد في علاقته مع تنظيمات مسلحة عاملة في العراق أعقب بيان إعلانه الحرب على الشيعة، وأن مقاتلين عرباً وأجانب يطلقون على أنفسهم اسم «المهاجرين» تلقوا تهديدات بمغادرة العراق أو القتل من تنظيمات مسلحة سبق ونسقت معهم عدداً من الهجمات ومنها عملية الأربعاء في بغداد التي ذهب ضحيتها أكثر من 150 مواطناً معظمهم من الشيعة.
-----------------فاصل-------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG