روابط للدخول

وزارة الدفاع الأميركية تقول ان هناك اسبابا تدعو إلى التفاؤل في العراق، والبنك الدولي ينظر في امكانية إعادة موظفيه إلى العراق


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من العناوين الرئيسية:
وزارة الدفاع الأميركية تقول ان هناك اسبابا تدعو إلى التفاؤل في العراق
والبنك الدولي ينظر في امكانية إعادة موظفيه إلى العراق

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قالت وزارة الدفاع الأميركية ان هناك اسبابا تدعو إلى التفاؤل في العراق. الناطق بلسان وزارة الدفاع لورنس دي ريتا، حث على عدم الحكم على الاوضاع في العراق من خلال عدد التفجيرات التي يقوم بها المتمردون. دو ريتا قال: عد التفجيرات ليس الطريقة الصحيحة لتحديد هل الاوضاع جيدة ام سيئة، ثم أضاف بالقول ان الواقع صعب غير انه أوضح ان القادة السياسيين العراقيين والقادة العسكريين الأميركيين يشعرون ان هناك اسبابا تدعوهم إلى التفاؤل رغم جميع اعمال العنف، وذلك حسب ما ورد في تقرير لوكالة رويترز للانباء.


ذكرت وكالة اسوشيتيد بريس ان البنك الدولي ينظر في زيادة عدد موظفيه في العراق ونقلت الوكالة عن رئيس البنك الدولي بول وولفويتز قوله انه لم يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن كما لم يحدد رئيس البنك الدولي موعدا لمثل هذا القرار، مضيفا ان ما هو مهم هو كيفية زيادة فعالية البنك. وولفويتز قال أيضا ان البنك ينظر حاليا في كيفية الموازنة بين المخاطر النسبية والمكاسب المحتملة على صعيد فعالية اكبر للبنك.
وولفويتز قال أيضا في مؤتمر صحفي عقده قبل الاجتماعات السنوية للبنك الدولي في واشنطن هذا الاسبوع، قال ان البنك الدولي يشرف على مشاريع اعمار في العراق تتراوح قيمتها بين 300 و 400 مليون دولار وهي مبالغ قدمتها الولايات المتحدة ودول مانحة أخرى لمشاريع الاعمار في العراق كما ان البنك صادق على قروض للعراق تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار.
الوكالة نقلت عن وولفويتز قوله ان إعادة موظفي البنك الدولي إلى العراق لن يكون قرارا سهلا وذلك بسبب الاوضاع الامنية في العراق.
يذكر ان البنك الدولي ينسق مشاريعه في العراق من الأردن.
يذكر أيضا ان تقريرا حديثا صدر عن البنك الدولي بشأن العراق أشار إلى ان اعمال العنف أدت إلى ابطاء عمليات الاعمار والاصلاح الاقتصادي في العراق أكثر مما كان متوقعا.


ما زلتم مع فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
في تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس جاء ان هيئة اجتثاث البعث قالت انها تحاول تجريد وزير الدفاع السابق من الحصانة كي يواجه تهما بالفساد وبالعمل في جهاز المخابرات التابع لرئيس النظام السابق صدام حسين.
الوكالة ذكرت ان اعضاء الجمعية الوطنية قالوا، مع التركيز على وزير الدفاع السابق حازم الشعلان، قالوا ان مئات الملايين من الدولارات المخصصة للاعمار إما انها سرقت أو تم تبذيرها.
يذكر ان صحيفة بريطانية نقلت عن وزير المالية علي علاوي قوله يوم الاثنين ان مليار دولار سرقت من الوزارات السابقة، لا سيما من وزارة الدفاع مضيفا ان مبلغا يتراوح بين 500 و600 مليون دولار اختفى من وزارات الكهرباء والنقل والداخلية وغيرها.
الصحيفة البريطانية نقلت عن وزير المالية قوله ان هذه السرقة ربما تكون اكبر سرقة في التاريخ، كما نقلت عنه ان هذه الاموال اختفت في فترة حكم الوزارة السابقة التي كان يرأسها اياد علاوي.
هذا ونقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن علي اللامي من اللجنة العليا لاجتثاث البعث قوله انه في حالة تأكيد طلب رفع الحصانة عن الشعلان سيتم اصدار قرار بالقاء القبض عليه ثم سيرسل القرار إلى الحكومة الاردنية التي ستسلم الشعلان إلى السلطات العراقية.
اللامي أضاف ان الشعلان كان يستخدم اسم حيدر احمد عندما كان في جهاز المخابرات التابع لنظام صدام حسين كما قال ان الشعلان قد توجه اليه تهم بالجرائم التي ارتكبت في ظل النظام السابق كما قد توجه اليه أيضا تهم بالفساد عندما كان وزيرا للدفاع.
هذا وقال مكتب رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري انه لم يصدر قرار بالقاء القبض على الشعلان.
هذا ونقلت الوكالة عن الشعلان قوله لفضائية الجزيرة ان هذه الاتهامات تمثل محاولة من الحكومة الحالية للتغطية على فشلها في نظر الشعب العراقي، حسب قوله.
الوكالة ذكرت ان تساؤلات حول طريقة تعامل الشعلان مع الاموال عندما كان وزيرا للدفاع تزايدت منذ اشهر وذكرت انباء صحفية في وقت سابق من هذا العام انه حول مبلغ 500 مليون دولار إلى حساب في لبنان لشراء أسلحة. وقد طالب احمد الجلبي الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الوزراء، طالب باجراء تحقيق في هذه القضية، حسب ما ورد في تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.


مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG