روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية عن الشأن العراقي


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
اغتيال نائب عراقي ، ومقتل وجرح 30 شخصاً في هجمات ، والجعفري يدعو العالم للاتحاد في مواجهة الإرهاب.
نشرة أخبار الساعة الإماراتية تطالب علماء السنة بإدانة حازمة لتهديدات الزرقاوي ، وبريطانيا تنفي وضع أي جدول زمني لسحب قواتها من العراق.
جبهة وطنية لإسقاط الدستور العراقي ، وطالباني يخيّر المعارضة بين الرصاص والحوار.
دراسة أميركية تؤكد: 3 آلاف مقاتل أجنبي في العراق بينهم 350 سعودياً.
في العراق: حملة لجمع 5 ملايين توقيع لرفض الدستور ، والشيعة يطالبون السنة بإصدار فتوى بالردة على تنظيم الزرقاوي.

-----------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (لماذا الفشل في الحرب على الإرهاب بعد 4 سنوات، وما هو المطلوب؟) للكاتب (د. عبد الله خليفة الشايجي) ، يشدد فيه بأن أمريكا لن تنتصر في حربها على الإرهاب ما لم تنخرط في إستراتيجية تشدد على معالجة الجذور والأسباب وليس الأعراض لهذه الظاهرة العالمية ، وعليها تعريف الإرهاب كما تطالب الأمم المتحدة ولا تعارض ذلك، وان تستمع لتقارير المتخصصين العرب والمسلمين والأمريكيين بتغيير سياستها ومواقفها من قضايا فلسطين والعراق وأفغانستان وإسرائيل، ودعم الأنظمة الشمولية قولا وفعلا. على أمريكا أن تتوقف عن التساؤل، لماذا يكرهوننا! وان تعمل على التعامل مع ظاهرة الإرهاب بوضوح إيديولوجي وفكري. ما لم تعترف أمريكا بأن الحرب على الإرهاب هي حرب تذهب للجذور والأسباب والسياسات والمواقف والانحياز يبقى العلاج علاج ضمادات وعلاقات عامة ودبلوماسية شعبية ومسكنات عقيمة. وأي إستراتيجية ومعالجة لظاهرة الإرهاب لا تأخذ بهذه الحقائق هي وصفة للفشل ولن تحصد منها أمريكا والعالم سوى الإخفاق والمزيد من العمليات التي تصنف في خانة الإرهاب.

------------------فاصل--------------

مستمعينا الكرام ، (ليش؟‬) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الخليج الإماراتية للكاتب (جمعة اللامي) ، يذكر فيه بأن “عثمان بن علي الأعظمي”، شاب عراقي، اسمه محيّر، وما قام به قبل أسبوعين، عمل محيّر، لأنه في سنوات عمره، وفي طبيعة عمله، لا يعجب إرهابيين اختطفوا مدناً عراقية من أهلها الحقيقيين، وغير مرغوب فيه من قبل إعلام الشحن الطائفي، مقروءاً ومسموعاً ومرئياً. كيف يتأتَّى لهذا الشاب الاعظمي، عثمان بن علي، أن يترك لقمة طعامه في صينية الزاد، ويهرع إلى نهر دجلة، عند جسر الأئمة من جهة الأعظمية، ويلقي بنفسه إلى نهر دجلة، بعدما سمع سادة من أهل الأعظمية ينادونه: يا أهل العراق، أبناء العراق يغرقون تحت جسر الأئمة. وهكذا كان مصيره مثل سطل ماء كُبَّ في محيط من ماء: نسيه التهريج العربي، وصمت عنه، بل وتتناساه إعلام الشحن السياسي الطائفي، وعندما حاول هذا الشاب النجيب أن يسأل بعض هؤلاء عن أسباب تركه يغرق حتى الموت، في صمت إعلامي، وثقافي هائل جاءه الجواب: في السياسة، تقتضي الحكمة بعدم الإجابة عن الأسئلة على الإطلاق. لماذا لا تتعرّق جباهكم، يا هؤلاء؟ ليش؟

--------------------فاصل-------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG