روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:

في مجزرة النهروان: 68 قتيلاً وجريحاً ، والطالباني يطالب سوريا بضبط الحدود ، والأمريكيون قلقون من تكلفة الحرب.
ولي عهد السعودية يأمل من العراقيين حل خلافاتهم وتأكيد الوحدة والعروبة والاستقلال
استمرار النزوح عن سامراء وتحذير من كارثة في تلعفر ، والعثور على 12 جثة وإحراق شاحنات مواد غذائية في بغداد.
الزرقاوي بوضع حرج بعد الضربات القاسية لتنظيمه ، وإعلانه الحرب الشاملة على الشيعة يعكس إحباطه.
المسلحون العراقيون يضربون بقوة رغم الهجمات الأميركية ، وجنرال أميركي يصرح: نستخدم جميع الإمكانات لسحق المتمردين.

--------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، (مذبحة العراق المفتوحة.. أين الحكومات العربية؟) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الخليج الإماراتية للكاتب (سعد محيو)، يشدد فيه بأن العمليات ضد الاحتلال شيء، واستهداف العمال الباحثين عن لقمة العيش والنساء والأطفال العراقيين، شيء آخر. إنه جريمة ضد الإنسانية والعروبة والإسلام ومواثيق الأمم المتحدة. ويمضي الكاتب إلى أن ثمة معادلة خطرة تطبق هنا، حيث يتم الرد على المحتلين العسكريين الأمريكيين بإزهاق أرواح مدنيين عراقيين، حيث حرب التحرير الوطني مما يسمونها “الامبريالية الصليبية” تتحول بقدرة قادر إلى حرب انقسام وطني على كل ما هو عربي وإسلامي. وهذا ما يجب أن يدفع إلى التساؤل: هل طريق تحرير العراق والأمة من السيطرة الأجنبية، يكون بتحويل البنادق إلى صدور أبناء هذه الأمة بدل التركيز على صدور أعدائها؟ ويخلص الكاتب إلى ما يصفه بتذكير الحكومات العربية بأن صمتها الراهن على المذبحة الأهلية المفتوحة في العراق، بات يثير الكثير من التساؤلات حول احتمال تغليبها المكاسب التكتيكية الآنية على المصالح الإستراتيجية العليا للأمة.

--------------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة البيان الإماراتية فلقد اختارت (تعزيز هذا الخطاب العراقي) عنوانا لافتتاحيتها اليوم ، تشير فيها إلى أن لهجة إيجابية جديدة طبعت خطاب قوى عراقية، فاعلة ومؤثرة؛ في الأيام الأخيرة. وهو تطور نوعي حظي بالترحيب والتفاؤل في جدار الظلمة التي تلف الوضع العراقي، ومع أن هذه اللهجة جاءت متأخرة بعض الشيء . ولقد صدرت هذه الإيجابيات عن مصادر ثلاثة ، وهي: "هيئة علماء المسلمين" التي توجهت بما يشبه النداء إلى جماعة الزرقاوي كي تتراجع عن تهديدها للشيعة ودعوتها الأخيرة لشن «الحرب الشاملة عليهم»؛ بدعوى الثأر لاجتياح تلعفر. الثانية، تمثلت في خطباء الجمعة، من شيعة وسنّة، الذين دعوا إلى توحيد الصفوف محذرين من مغبّة حرب مذهبية قد تعصف بالبلاد. والثالثة كانت جماعات مسلحة معروفة، قامت بتوزيع بيانات «استنكار» لتهديدات الزرقاوي؛ مع التشديد على الحذر وعدم الانجرار وراء مثل هذه الدعوة «الملغومة» التي «ليست إلا ناراً تحرق العراقيين، سنتهم وشيعتهم على السواء». وتخلص الصحيفة إلى أنه ليس بوسع أن ينوب عن العراقيين في هذه المهمة. وحدتهم الوطنية هي وحدها سفينة الخلاص ولابد وأن تكون صناعة محلية.

--------------------فاصل----------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG