روابط للدخول

الامم المتحدة تنتظر اشارة من الجمعية الوطنية للشروع بطباعة الدستور وزيباري يؤكد ان الكلمة الأخيرة للشعب العراقي واميركا تحمل دمشق مسؤولية التفجيرات الأخيرة


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

* الامم المتحدة تنتظر اشارة من الجمعية الوطنية للشروع بطباعة الدستور وزيباري يؤكد ان الكلمة الأخيرة للشعب العراقي واميركا تحمل دمشق مسؤولية التفجيرات الأخيرة.

(فاصل)

تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.
قالت الامم المتحدة انها بانتظار ان تُعطيها الجمعية الوطنية الضوء الأخضر للشروع بطباعة الدستور.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدثة باسم الامم المتحدة لورا مقدسي قولها ان نص الدستور سيُقرأ يوم الأحد على اعضاء الجمعية الوطنية وحينذاك سيكون بمقدور الامم المتحدة ان تمضي قدما بطباعته.
واشارت المقدسي الى ان الامم المتحدة تسلمت نص الدستور ولكن الدستور وثيقة رسمية جدا "ونحتاج الى تفويض من الجمعية الوطنية" ، بحسب المتحدثة باسم المنظمة الدولية.
وستقوم الامم المتحدة بطباعة نحو خمسة ملايين نسخة من الدستور ، لكل عائلة نسخة واحدة.
في غضون ذلك قال وزير الخارجية هوشيار زيباري ان وثيقة الدستور أُنجزت بعد صعوبات ومفاوضات شاقة ، على حد وصفه. وفي تصريح للصحفيين على هامش القمة العالمية في مقر الامم المتحدة في نيويورك اعلن زيباري ان مسوَّدة الدستور قد أُنجزت والشعب العراقي سيكون صاحب الكلمة الأخيرة فيه.
واكد وزير الخارجية ان العملية السياسية تواصل مسيرتها بعد الانتهاء من كتابة الدستور. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن زيباري قوله ان الاطراف المشاركة في كتابة الدستور "لم تتمكن من الاتفاق على كل شيء ولكن ما اتفقنا عليه في الحقيقة هو ما يمكن تحقيقه وما نعتقد بأنه أفضل اتفاق لسائر المكونات" ، بحسب وزير الخارجية.
واوضح زيباري بأنه ستكون هناك دائما فرص لتعديل نص الدستور في المستقبل.
وكان نائب رئيس الجمعية الوطنية حسين الشهرستاني اكد انه في حال تلقت لجنة إعداد الدستور خلال الفترة المقبلة طلبات كافية باجراء تعديلات جديدة فان اللجنة يمكن ان تجتمع لإدخال مثل هذه التعديلات.
وقال الشهرستاني
((صوت الشهرستاني))
وتوقع الشهرستاني ان تراعي الجمعية الوطنية أي مقترحات جديدة تعبر عن رغبة نسبة كبيرة بما فيه الكافية من العراقيين.
زيباري أعرب عن الأمل بانجاز العملية دون مزيد من التأخير مشيرا الى ان انجازها سيكون له تأثير ايجابي لتحسين الوضع الأمني. وشدد على ضرورة ان يواصل العراق مسيرته الديمقراطية مرورا بالاستفتاء على الدستور في الخامس عشر من تشرين الاول المقبل والانتخابات الجديدة في كانون الاول. وقال وزير الخارجية ان الاشهر القليلة المتبقية من العملية السياسية حاسمة لنجاح كل ما بذلناه من جهود من اجل عراق ديمقراطي زاهر ، بحسب تعبير زيباري.
وكان وزير الخارجية اجرى في نيويورك محادثات مع نظيره البريطاني جاك سترو. واعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني ان التصعيد الأخير في أعمال العنف يؤكد ان الجماعات المسلحة تتحرك بدافع اليأس نتيجة ما وصفه بالنجاحات التي تحققها القوات العراقية. وقال زيباري انه ليس قلقا من الدعوات التي اطلقتها جماعات ارهابية مثل تنظيم الزرقاوي للتحريض على إشعال فتنة طائفية. ونسبت وكالة اسوشيتد برس الى زيباري قوله ان هذه الدعوات مؤشر الى تراجع الارهابيين في العديد من مناطق البلاد.
وكان وزير الدفاع سعدون الدليمي اعلن ان العملية التي نفذتها القوات العراقية تساندها القوات متعددة الجنسيات في تلعفر انزلت ضربات موجعة بالجماعات المسلحة كانت وراء ردود افعالها الدموية ضد المدنيين.
وقال الدليمي
((صوت الدليمي))
زيباري اعرب عن ثقته بأن القوات العراقية قادرة على احتواء اعمال العنف وقال ان التشكيلات الجديدة لقوات الجيش العراقي اثبتت كفاءتها خلال العمليات التي نفذتها في تلعفر ومناطق اخرى. ولكن وزير الخارجية اكد ان العراق سيبقى بحاجة الى القوات المتعددة الجنسيات حتى انجاز العملية السياسية.
وقال زيباري انه لا توجد حصانة تامة ضد الهجمات الارهابية أو الانتحاريين أو من هم مستعدون لتفجير انفسهم واستهداف الاسواق أو المدارس أو الاطفال.
واوضح زيباري ان مكافحة الارهاب مجهود متعدد الاوجه ينطوي على تحسين عملية جمع المعلومات وتحسين أداء القوات والتنسيق واستمرار الدعم من قوات التحالف لإنجاز المهمة.
وزير الخارجية البريطاني جاك سترو من جهته أثنى على القوات العراقية وقال ان لا علم له بمقترحات لزيادة القوات البريطانية بعد موجة التفجيرات الأخيرة.

(فاصل)

جددت الولايات المتحدة اتهامها للحكومة السورية بالمسؤولية عن تسلل ارهابيين عبر حدودها الى داخل الاراضي العراقية لتنفيذ عمليات تستهدف المدنيين. وهددت الادارة الاميركية بتحرك دولي لم تحدِّد طبيعته ضد سوريا في حال امتنعت السلطات السورية عن ملاحقة العناصر الارهابية التي تستخدم اراضيها قاعدة للانطلاق منها نحو العراق.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم اريلي ان ابرياء يُقتَلون تفجيرا في العراق لأن سوريا تسمح بأن يستخدم اراضيها ارهابيون يريدون زرع الموت والدمار لكنهم لن ينجحوا ، بحسب تعبير المسؤول الاميركي.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس حذرت دمشق مرارا من التواطؤ مع الجماعات الارهابية ودعمها ماديا ولوجستيا.
وقالت رايس
"نحن قلقون بصفة خاصة من تصرف سوريا على حدودها ودعم الارهابيين الذي يبدو ان مصدره الاراضي السورية ، وربما دعمهم ماليا من داخل الاراضي السورية. وقد حان الوقت حقا لأن تدرك سوريا انها بكل بوضوح لا تواكب المنطقة في الاتجاه الذي تمضي فيه".
اريلي قال ان المجتمع الدولي لن يسمح لذلك بالاستمرار دون ان يوضِّح ما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم تقديم شكوى بهذا الشأن الى مجلس الأمن الدولي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول الاميركي قوله ان سوريا والاراضي السورية وما يجري من نشاطات في سوريا كلها ترتبط ارتباطا مباشرا بالاعمال المسلحة في العراق.
وهدد نائب المتحدث باسم الخارجية الاميركية بأن المجتمع الدولي سيتحرك نظرا للادراك المتزايد بأن سوريا عامل من عوامل تقويض الاستقرار في المنطقة. واضاف اريلي ان السبب الرئيسي لعمليات التفجير هو تقاعس الحكومة السورية عن وضع حد لتحركات الاسلاميين المتطرفين في اراضيها.

(فاصل)

اختتمت القمة العالمية اعمالها التي استمرت ثلاثة ايام في مقر الامم المتحدة في نيويورك بدعوة قوية الى تكثيف الجهود من اجل مكافحة الارهاب. وكان أكثر من مئة وخمسين رئيس دولة وحكومة توالوا على القاء كلمات خلال المؤتمر الذي عُقد بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الامم المتحدة. الرئيس جلال طالباني ناشد في كلمته المجتمع الدولي ان يقف الى جانب العراق ضد قوى الظلام.
وقال طالباني
((صوت طالباني))
وكان الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان قدم في مستهل اعمال القمة العالمية وثيقة لاصلاح المنظمة الدولية تشدد على الالتزام بالقضاء على الفقر ومكافحة الارهاب وتدعيم حقوق الانسان.

(فاصل)

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG