روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته الصحافة الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
في العراق: مقتل 9 إرهابيين واعتقال 13 متمردا بينهم قيادي وانتحاري ، وتلعفر تحت سيطرة الجيش العراقي.
تفاقم أزمة صلاحيات حادة بين طالباني والجعفري ، وأعضاء في الائتلاف يطالبون باستقالة الحكومة، وآنان يصرح: حق العراقيين في الحياة لا يحظى بالحماية اللازمة.
مقتل 6 عراقيين في بغداد وجندي أميركي بالرمادي ، ومسلحون فتحوا النار على حشد من «عمال الرصيف».
«هيئة العلماء» ترد على الزرقاوي: الشيعة غير مسئولين عما ترتكبه الحكومة والاحتلال.
عضو في اللجنة التفاوضية حول الدستور: العرب السنة يثيرون غضب الإدارة الأميركية.

------------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (الديك الذبيح) للكاتب (فيصل البعطوط) ، ينبه فيه إلى أن عددا غير هين من المراقبين يرون أن الطلّة الأخيرة لأبو مصعب الزرقاوي عبر شريطه المسجل وما رافقها من أعمال عنف عمياء تدل بوضوح على إفلاس سياسي وعسكري ناهيك عن الإفلاس الأخلاقي المعلوم سلفاً. ويمضي إلى أن اللافت فعلا في الشريط الأخير هو المحاولة المفضوحة للإيقاع بين السنة والشيعة لجر العراقيين إلى حرب أهلية ما انفكوا يتفادونها مرة بعد مرة‚ ورغم درجة اللؤم العالية التي حشا بها الزرقاوي خطابه فإنه أثبت من خلاله أنه أبعد شيء ممكن عن ممارسة السياسة ناهيك عن انقشاع اللبوس الديني عنه تماما ذلك أن العراقيين بكل طوائفهم يواجهون عدوا واحدا رغم تبايناتهم السياسية وهو الإرهاب ممثلا في جماعة الزرقاوي وكل التكفيريين والطامعين في إفشال المسيرة الديمقراطية العراقية. ومن التلويح باستخدام الأسلحة الكيماوية إلى تهديد الطوائف الدينية في العراق يمر الإرهاب في العراق بفترة يأس وتخبط يمكن أن تكون بمثابة انتفاضة الديك الذبيح الذي ينشر الكثير من الدم حوله.

-----------------فاصل-----------

مستمعينا الأعزاء ، (العراقيون ليسوا دروعا لأحد) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الوسط البحرينية للكاتب (علي الشريفي) ، يعتبر فيه أن الرئيس الأميركي لم يتوقع أن تتحول الحرب ضد الإرهاب إلى حرب إسلامية - إسلامية، خصوصا بعد أن تطرف الإرهابيون في القتل والتكفير، رافقه فشل تجنب وقوع العراقيين في دوامة العنف الإرهابي. وهو ما كانت إيران تتحاشاه على مدى سنين في أفغانستان. الحرب الجارية على الإرهاب تتميز عن الحروب الأخرى بكونها حربا مخابراتية أساسها الحصول على المعلومات الكافية للوصول إلى الإرهابيين واعتقالهم أو قتلهم بشكل مباشر، لكن يبدو أن هذه الإستراتيجية قد بدأت تتغير بعد غزو العراق وارتفاع عدد القتلى بين الجنود الأميركيين، إذ هنالك إصرار واضح على سحب العراق إلى حرب أهلية - طائفية قد يراها البعض في البيت الأبيض حلا لجذب التكفيريين إلى العراق و"حرق مفخخاتهم بأجساد الشيعة". نعم- والقول للكاتب - نجحت واشنطن في تحويل شيعة العراق إلى دروع بشرية أمام أبو مصعب الزرقاوي، لكنها بالتأكيد ستفشل في تحويل حربها ضد الإرهاب إلى حرب سنية – شيعية.

-----------------فاصل--------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG