روابط للدخول

الرئيس جلال طلباني يدعو زعماء العالم إلى المشاركة في تحقيق الأمن في العراق وفي اعماره


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق
من عناوينه الرئيسية:
الرئيس جلال طلباني يدعو زعماء العالم إلى المشاركة في تحقيق الأمن في العراق وفي اعماره
ورئيس وزراء بريطانيا توني بلير يقول ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وفي افغانستان تخوض معركة ستراتيجية كبرى ضد الارهاب الدولي.
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

دعا الرئيس جلال طلباني زعماء العالم المشاركين في قمة الامم المتحدة في نيويورك، وذلك في كلمته التي القاها في القمة، دعاهم إلى المشاركة في تحقيق الأمن في العراق وفي اعماره.
طلباني قال ان الاعمار يمثل تحديا مباشرا للارهابيين الذين يستهدفون طموحات التنمية في العراق مؤكدا ان المسؤولين العراقيين ملتزمون بتحقيق الديمقراطية وتوزيع السلطة والثروة غير انه اكد ان هذه العملية ستستغرق وقتا.
طلباني قال:
( صوت جلال طلباني )


نقلت وكالة رويترز عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قوله ان حوادث التفجير الأخيرة في بغداد والتي راح ضحيتها اكثر من مائة وسبعين شخصا تؤكد الحاجة إلى بقاء القوات الاجنبية في العراق. بلير قال انه عندما تقع هجمة ارهابية فظيعة يجب ان يكون الرد هو التصدي لها وليس التراجع. بلير قال أيضا ان القوات البريطانية والاميركية موجودة في العراق بدعم من الامم المتحدة مضيفا ان علينا البقاء هناك للتصدي ولضمان سير العراقيين في طريقهم نحو الديمقراطية.
بلير اكد أيضا بان من غير الحكمة الالتزام بموعد معين لسحب القوات مضيفا ان المتمردين في العراق سيستفيدون من ذلك.

أما الوكالة الألمانية للانباء فنقلت عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قوله ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وفي افغانستان تخوض معركة ستراتيجية كبرى ضد الارهاب الدولي كما جاء في حديث بلير في مقابلة اجرتها معه هيئة الاذاعة البريطانية.
بلير قال أيضا حسب الوكالة الألمانية للانباء متحدثا من مقر الامم المتحدة في نيويورك، قال ان الارهاب الدولي حركة لها ايديولوجية وستراتيجية وان ستراتيجية الارهاب هي منعنا من انشاء دولة ديمقراطية في هذين البلدين المسلمين وهي ديمقراطية يريدها مواطنو هذين البلدين " حسب قول بلير الذي أضاف ان الإرهابيين يعرفون باننا لو اقمنا دولة ديمقراطية فسيكون ذلك ضربة كبرى للارهاب الدولي. بلير قال أيضا ان هدف الارهاب هو نشر الفوضى وعدم الاستقرار في هذين البلدين.

ما زلتم مع فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال مسؤول في الامم المتحدة يوم الخميس ان المنظمة الدولية تتهيأ لطبع خمسة ملايين نسخة من مشروع الدستور العراقي الجديد وتوزيعها.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن حسين الشهرستاني نائب رئيس الجمعية الوطنية قوله انه تم الانتهاء من مشروع الدستور وانه سيتم إرسال النسخة إلى الامم المتحدة لطبعها وتوزيعها على العراقيين قبل استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول المقبل.
هذا وقال مسؤولون في الامم المتحدة انهم ما يزالون في انتظار ان يقوم البرلمان العراقي باعتماد الوثيقة النهائية.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن ناطق باسم الامم المتحدة قوله ان المنظمة الدولية على استعداد للمساعدة في طبع مشروع الدستور وتوزيعه كي يتمكن الشعب العراقي من اتخاذ قرار قائم على المعرفة في الاستفتاء المقبل. الناطق أضاف ان توزيع نسخ مشروع الدستور في مختلف مناطق العراق في الوقت المناسب قبل استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول المقبل سيكون تحديا وان المنظمة الدولية في انتظار النسخة المعتمدة من قبل الجمعية الوطنية.

نقلت وكالة رويترز للانباء عن تقرير اصدره البنك الدولي ان العنف في العراق ادى إلى ابطاء اعمال الاعمار والاصلاح الاقتصادي بدرجة اكبر مما كان متوقعا في السابق.

الوكالة نقلت عن التقرير قوله ان انعدام الامان المستمر وعدم اليقين السياسي وضعف قدرات المؤسسات العامة ادت إلى نتائج اقتصادية غير واضحة كما أدت إلى ابطاء اعمال الاعمار على مدى الأشهر الاربعة والعشرين الماضية اكثر مما كان متوقعا، حسب ما نقلت الوكالة عن التقرير الذي أضاف ان اعمال التخريب التي تستهدف البنى الارتكازية النفطية تعرقل انتاج النفط وتصديره بحيث ان من المتوقع ان ينخفض معدل النمو الاقتصادي إلى 3.7 بالمائة في عام 2005.
تقرير البنك الدولي أضاف ان ارتفاع اسعار النفط العالمية زاد في عوائد النفط غير ان البنك حذر من عدم امكانية زيادة الصادرات النفطية الا في حالة استمرار تصدير النفط من الحقول الشمالية.
البنك توقع أيضا في تقريره ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى سبعة عشر بالمائة لو تحسنت الاوضاع الامنية وانتاج النفط غير انه توقع أيضا انخفاض هذه النسبة إلى سبعة بالمائة في عام 2010.
تقرير البنك الدولي لاحظ أيضا ان هناك مليونا عاطل عن العمل في العراق وان الاسر تعتمد بشكل كبير على الدعم الحكومي في مجال الغذاء والوقود والخدمات ولاحظ ان القطاع الزراعي اصبح اكبر مجال للعمل رغم ضعف الانتاج.
اما بالنسبة لخطط البنك الدولي للعراق على مدى السنتين المقبلتين فجاء في تقرير البنك ان اهدافه مساعدة الحكومة العراقية في تعزيز مؤسساتها، وكذلك توسيع الدعم لتحسين الامدادات المائية والتجهيزات الصحية.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG