روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نطالع ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
الجامعة والأمم المتحدة تدينان المجازر في بغداد ، وشهر مهلة لمدن بوسط وغرب العراق لطرد الإرهابيين
في العراق: نفي تعرض التحالف لهجمات بأسلحة كيماوية ، ومقتل 56 وسامراء تنتظر دورها بعد تلعفر، وطالباني يطلب مساعدة ضد (قوى الظلام) .. والرمادي بحاجة للدماء.
مسلسل القتل العشوائي يفتك بـ 39 عراقياً ، والمسلحون يسيطرون على الرمادي وقصف أميركي يمهد لاجتياحها.
هيئة علماء المسلمين تستنكر تفجير الكاظمية ، واغتيال إمام مسجد وقيادي في حزب الجعفري و3 موظفين في وزارة التجارة.
الجيش الأميركي يرد على الزرقاوي: باقون لإسناد الديمقراطية في العراق.

--------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، (العراق وصناعة الموت) عنوان افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية اليوم ، تشدد فيه بأن لو كان الموت بضاعة، لكان عراق اليوم من أكبر المُصدِّرين لها. فالمرء بات يُصاب بالدّوار عندما يقف على ما بلغه إنتاج هذا البلد المنكوب، من الدم المهدور؛ ظلماً ومجاناً. وكأن الإنسان العراقي تحوّل إلى مجرد رقم، أو إلى سنبلة في موسم الحصاد تنتظر المنجل لتهوي وتواجه مصيرها المحتوم، بالمفرق وبالجملة. وتتساءل الصحيفة: هل صار التفنن مباحاً في إزهاق الأرواح؟ ولا تقف الفجيعة عند هذه الحدود؛ بل هي مفتوحة على نكبات وفواجع، لا نهاية مرئية لها. فرائحة الفتنة تزكم الأنوف، فالاستهدافات تحمل هذا الطابع بوضوح. ومن شأن ذلك أن يفرض التساؤل، مرة أخرى، عن الغياب الإقليمي الدولي عن هذه الساحة وتركها تنزف وحدها وكأنها سائرة نحو جنازة مستديمة، ليس في الأفق ما يشير إلى أية ملامح لنهايتها. فهل من يقظة من السبات العميق قبل فقدان الأمل؟

----------------فاصل------------

ونشرت صحيفة الوطن القطرية اليوم مقالا بعنوان (قتلة يزرعون الموت والكراهية في العراق) للكاتب (علي الطعيمات) ، يشدد فيه على كون مدبري الاعتداءات البشعة في العراق ينتمون الى قانون الغاب الذي يحطم كل ما يعترض طريقه في سبيل تحقيق أهدافه التي لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بمصلحة العراق، لا الوطنية ولا القومية، بل وعلى العكس تماما، فهي أهداف شريرة تقود العراق إلى نتائج كارثية ستترك بصماتها الخطيرة ليس عليه فحسب بل وعلى المنطقة. ويمضي الكاتب إلى أن دفع العراقيين نحو فتنة طائفية هو المحطة المستهدفة مرحليا لن يستفيد منها غير أعداء العراق المعلنين والمستترين، لم تتوقف ولم تيأس بعد من تفجير الشعب العراقي وأحداث الشقاق والنعرات الطائفية والعرقية عبر الترويج لها وهي مستوردة من الخارج. ولكن الشعب العراقي سيبقى عصيا وأذكى من كل أعداء العراق مهما كبرت جرائمهم وإرهابهم الذي يجري التخطيط له بحرفية في الغرف المعتمة داخل وخارج العراق.

--------------فاصل------------

بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG